أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ ثَابِتٍ الصَّيْدَلانِيُّ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي الدَّرَاوَرْدِيَّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ، أَوْ أَبَا أُسَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ لِيَقُلِ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ". أنبأ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي الدَّرَاوَرْدِيَّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ فَزَادَ:"فَلْيُسَلِّمْ، أَوْ لِيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".
وعبد العزيز بن محمد الداروردي المختلف عليه صدوق لا بأس به وثقه مالك وغيره وقال أبو زرعة سيء الحفظ فربما حدث من حفظه الشيء فيخطئ وقال الساجي كثير الوهم وقال أحمد كان معروفا بالطلب وإذا حدث من كتابه فهو صحيح وإذا حدث من كتب الناس وهم وكان يقرأ من كتبهم فيخطئ
أقول ولعله أختلط عليه ودخل عليه الوهم من حديثه الآخر
ففي الخامس من علل الدارقطني
حَدَّثَنَا ابْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيِّ، حَدَّثَكَ يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، ثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْْحُسَيْنِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يَا بُنَيَّةُ إِذَا دَخَلْتِ الْمَسْجِدَ فَقُولِي: بِسْمِ اللَّهِ، وَالسُّلامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ. نَحْوَهُ."
وفي الذرية الطاهرة النبوية
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ فَاطِمَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ:"بِسْمِ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَسَهِّلْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ"، وَإِذَا خَرَجَ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ إِلا أَنَّهُ يَقُولُ:"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَسَهِّلْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ".
ولعلي أضيف شيأ آخر
إن تيسر لي إن شاء الله تعالى
ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [04 - Apr-2010, مساء 01:44] ـ
ومن طريق الدارمي أخرجه الحافظ في نتائج لأفكار ومن طريق محمد بن عثمان أخرجه البيهقي في الكبرى ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الكبرى وفي الدعوات الكبير
وهو في السنن الصغرى له أيضا من طريق أبي داود
وزاد عمارة بن غزية والدراوردي في حديثهما عند الدخول"فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم"
أقول: سليمان بن بلال أوثق منهما لكن عمارة والداروردي ثقتان والزيادة منهما في مثل هذه الرواية محتملة وقد قال البيهقي في السنن الكبرى ولفظ التسليم فيه محفوظ والله أعلم
ملاحظة هامة جدا
المحفوظ في حديث أبي حميد أو أبي أسيد هو ذكر السلام
بدون أن يخصص بالسلام على النبي صلى الله عليه وسلم
وهو مصداق لقوله تعالى
(فاذا دخلتم بيوتا فسلمو على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة)
أما السلام على النبي صلى الله عليه وسلم فيظهر أنه دخل على الحديث وعلى الآثار من أحاديث أخرى
ومثل ذلك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند دخول المسجد فلا يثبت أيضا في هذا الحديث
والله الموفق.
ـ [عدلان الجزائري] ــــــــ [04 - Apr-2010, مساء 02:04] ـ
جزاك الله خيرا يا عبد الرحمن لا عدمنا نصحك وتوجيهاتك