فهرس الكتاب

الصفحة 2283 من 5777

حديث الوالد لولده

الأسرة والمجتمع

الوالدان

عبد الله الهذيل

الرياض

فيحان

1-تذكير الولد بمعاناة والدته حال حمله وعند ولادته. 2- يفرح الجميع بولادته واهتمامه به. 3- ماذا ينتظر من الابن. 4- بر الأنبياء بوالديهم. 5- حث النبي وأمره ببر الوالدين. 6- التحذير من عقوق الوالدين، وذكر بعض مظاهره. 7- دعوة الوالد على ولده. 8- دعوة الآباء إلى تربية أبنائهم وتنشئتهم على الإسلام.

أيها الأحبة في الله, قد كان لنا حديث في لقاء سابق عن المولود الجديد, جرى فيه الخطاب إلى الأب, تهنئة وبشرى وتبصرة وذكرى بالحقوق التي عليه مراعاتها تجاه ذلك الضيف.

ولا يزال الحديث موصولًا إلى ذلك الأب, وهو يعيش سنين تمضي عليه وعلى ولده, يترعرع فيها ذلك الولد في كنفه, ويعيش في حنوّه ورعايته بعد الله تعالى, ويبلغ من العمر مبلغًا لطالما أمّله, وسنًّا لطالما انتظرها.

وهنا, نعلم كم في نفسه من أحاديث وأشجان, تُبث وتكتم, وتسرّ وتعلن.

لذا, أستأذنك ـ أيها الأب المبارك ـ أن أنطق بلسانك, وأتحدث عما يجول في خاطرك, تجاه فلذَة كبدكَ, وثمرة فؤادك, أرجو فيه ثمرة طيبة بإذن ربي ومولاي عز وجل.

فأيها الولد المبارك, أعود بالحديث معك ـ أولًا ـ إلى تلك الأيام التي لم تخرج فيها بعدُ إلى هذا الوجود, كم كنا على أشد من جمر الغضى انتظارًا لقدومك, وإقبالك علينا.

فجاءتنا البشرى ـ بفضل من الله ومنّه ـ بعلامات مقدمك علينا, فَعَلَتِ الفرحة القلوب والشفاه, وبلغ الانتظار أشده في مقدمك.

وهنا, أذكرك بتلك الأيام, وما لاقت فيها أمك, من آلام الحمل, وشدة الوهَن وأنت في أحشائها.

تتغذى من عصارة دمها في أطوار تكوينك, وهي من كره إلى كره, ومن ألم إلى ألم, كلما اشتد عليها ألم, كان خوفها عليك أكثر من نفسها, ولم تبال ما ينالها في نفسها.

حتى إذا جاءها المخاض, وحان وقت خروجك, جاءتها الزفرات, وتضاعفت آلامها, وخرجت أنّاتها تقطع الأكباد, وربما تعسّر خروجك, فيُشق من أجلك بطنُها, وآلامٌ يقف اللسان قاصرًا في وصفها.

ولكن أرأيت تلك الآلام, فإنها تُنسى كلها من أجلك, فما إن تخرج إلى الدنيا تضمك إلى صدرها, وتسقيك من عصارة جسمها لبنًا خالصًا, وتنقلب تلك الأنات والزفرات سرورًا يملأ القلب, وبسمة تملأ الشفاه.

فنظرة إليك أنْسَتها كل ما لاقت, وفرحة بك أنستها كل فرحة, ريح الشمال ضاعت عند ريحك

ولسان حالها يقول:

يا حبذا ريحُ الولد ريح الخزامى في البلد

أهكذا كل ولد أم لم يلد مثلي أحد

فلا تنسَ يا بُني تلك الأيام, وتلك الآلام, فوالله لئن بذلت العمر برًّا لم توفِ بزفرة من تلك الزفرات.

أيها الولد المبارك, ولم تقف الفرحة ـ بقدومك ـ عند أمك, بل أصبح كل ركن من أركان البيت يتلألأ بك استبشارًا, وأنت من يد إلى يد, ومن عنق إلى عنق.

على الأكتاف تحمل والأيادي وحبك في الضلوع وفي الفؤاد

فأي بشائر حلّت علينا كما حل الربيع على البوادي

لك البسمات ساحرة تغني وتنسيني مرارات البعاد

فنم ولدي بمهدك في هناء وداعب طيف أحلام الرقاد

وإن حل الظلام بِجَانِحَيهِ وأرخى ظله في كل واد

ونام الخلق في أمنٍ جميعًا فقلبي ساهر عند المهاد

أيا بني, تلك الأيام والأيام بعدها, سل العيون كم سهرت عند مرضك!

وسل الفؤاد عن حزنه عند حزنك!

وسل الدموع كم سالت عند فراقك!

وسل الخاطر كم انشغل في غيابك!

وسل الجوارح كم بذلت راحتها في راحتك!

ذلك, ليبقى الجميل مذكورًا لا يُنسى وإلا فلا تحسب أني أعد ذلك عليك عدًا, فأنت ثمرة الفؤاد وكذلك ستبقى.

أيها الولد المبارك, وها أنت بلغت مبلغًا من العمر طيبًا, قد أمّلتُه وانتظرتُه, فهل أنال منك ما كنت أُؤَمِّلُ؟!

فلطالما أمَّلت أن تكون حياتك في طاعة ربك عز وجل, تلتمس رضاه في كل ما تأتي وتذر.

ولطالما أمّلتُ أن تَقَرَّ بك العين, وأراك من أهل البر بوالديك, تسعى في رضاهما, وتذكر الجميل لهما, وتقول لهما القول الكريم, وتخفض لهما جناح الذل من الرحمة, وتلهج بالدعاء لهما.

وتلك وصية ربك عز وجل: وَقَضَى? رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّـ?هُ وَبِ?لْو?لِدَيْنِ إِحْسَـ?نًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ ?لْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَ?خْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ?لذُّلّ مِنَ ?لرَّحْمَةِ وَقُل رَّبّ ?رْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا [الأسراء:24,23] .

وتلك سيرة خير خلق الله تعالى من الأنبياء والمرسلين.

فهذا عيسى عليه السلام يقول الله تعالى عنه: وَبَرًّا بِوَالِدَتِى وَلَمْ يَجْعَلْنِى جَبَّارًا شَقِيًّا [مريم:32] .

وقال عن يحيى عليه السلام: وَبَرّا بِو?لِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا [مريم:14] .

وبذلك أوصى نبينا صلى الله عليه وسلم، فقد سئل صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله؟ قال: (( الصلاة على وقتها ) )قيل: ثم أي؟ قال: (( بر الوالدين ) )قيل: ثم أي؟ قال: (( الجهاد في سبيل الله ) )متفق عليه من حديث ابن مسعود رضي الله عنه [1] .

وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد فقال: (( أحي والداك؟ ) )قال: نعم، قال: (( ففيهما فجاهد ) ) [2] .

وعند أبي داود والترمذي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: جئت أبايعك على الهجرة وتركت أبويّ يبكيان، فقال: (( ارجع إليها، فأضحكهما كما أبكيتهما ) ) [3] .

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( الوالد أوسط أبواب الجنة ) )رواه ابن ماجه والترمذي وقال: حديث صحيح [4] .

وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: (( أمك ) )قال: ثم من؟ قال: (( أمك ) )قال: ثم من؟ قال: (( أمك ) )قال: ثم من؟ قال: (( أبوك ) ) [5] .

أرأيت ـ يا بني ـ عظيمٌ ذلك الحق, وعظيمٌ ثوابه, فأين أنت من ذاك ؟! أتحفظ أم تُضيِّع؟ أتذكر أم تنسى؟

أين أنت منه حين يأمرك والداك بأمر فتنفلت منه بحيلتك؟! أو تقضيه على مضض وتتأفف! على حين أنك تُرى في حاجة غيرهما من صديق أسرعَ من الريح المرسلة.

وأين أنت منه يوم يسألك أبوك عن ذهابك وإيابك، وصحبك وجُلاّسك, فإذا الوجه يحمر غضبًا، وتظهر الأف بعد الأُف.

يا بني, إني أعيذك أن تكون من أهل العقوق, أولئك الذين اتبعوا ما أسخط ربّهم, ولم يقفوا عند قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( رضا الله في رضا الوالد، وسخط الله في سخط الوالد ) ) [6] .

أولئك الذين تنكروا للجميل، وأضاعوا على أنفسهم حظًا كبيرًا سهل المنال, ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( رغم أنفه، ثم رغم أنفه، ثم رغم أنفه ) )قيل: من يا رسول الله؟ قال: (( من أدرك والديه عند الكبر أو أحدهما لم يدخل الجنة ) ) [7] .

أبُنَيَّ, إن العقوق شؤم على صاحبه في دنياه قبل أخراه, يسعى فيه وخطا الشيطان تقوده, ولربما أبلغه فيه شأوًا بعيدًا.

فما كنا نظن أن أحدًا سيقتل أباه بغير حق، حتى كان واقعًا سمعناه.

وما كنا نظن أن سيضيق البيت على سعته بوالد أو والدة حتى يقابل بالمضايقة والتأفف وينتهي الأمر برميه في دور المُسِنِّين والعجزة حتى سمعنا من ذلك وقائع تقشعر لها القلوب والأبدان.

أهكذا يقابل الإحسان؟

أهكذا توفى العهود؟

أهكذا يردّ الجميل؟

يا بني, ومن عجيب ما أُسرّه إليك, أن العاق مهما أبعد في العقوق وتنكّر للجميل ـ وإن كان ذلك ليدمي فؤاد الوالد ويقصم ظهره ـ إلا أن شعوره يأبى إلا أن ينطق بأن ذلك ابنه, فَلذةُ كبده, ثمرة فؤاده, وهو الذي ستبقى الدموع تسال في مصابه, والخاطر ينشغل في غيابه رغم العقوق والبعاد.

قال ائتني بفؤاد أمِّك يا فتى ولك الجواهر والدراهم والدرر

فمضى وأغرز خِنجرًا في صدرها والقلب أخرجه وعاد على الأثر

لكنه من فَرطِ سرعته هوى فتدحرج القلب المقطع إذ عثر

ناداه قلب الأم وهو معفرٌ ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر؟

فكأن هذا الصوت رغم حنوِّه غضبٌ على رأس الغلام قد انهمر

فارتد نحو القلب يغسله بما فاضت به عيناه من سيل العبر

ويقول يا قلب انتقم مني ولا تغفر فإن جريمتي لا تُغتفر

واستل خنجره ليطعن قلبه طعنًا فيبقى عبرة لمن اعتبر

ناداه قلب الأم كف يدًا ولا تقتل فؤادي مرتين على الأثر

ولكن يا بني, قد يتمادى العاق في عقوقه, فترسل عليه الدعوة من والديه, وهناك لا تسل عن هلاك هوى فيه, فتلك دعوة تفتح لك أبواب السماء، وتعجل لها الإجابة.

فعند الترمذي وابن ماجه بسند حسن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ثلاث دعوات لاشك في إجابتهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده ) ) [8] .

وأخيرًا ـ يا ولدي ـ وبعد انقضاء أيامي وفراقي هذه الدنيا, وأنا موسد في ترابي, مقيم في وحدتي, ليت شعري أتذكرني أم تنساني؟

ألي نصيب في مناجاة الليالي؟

ألي ذكر في سجدات الجباه؟

ألي حظ في الصدقات وأعمال الخير بعدي؟

أم دُفن ذِكرى معي؟ وكأني لم أخلّف من بعدي من أرجو أن ترفع لي بهم درجات في قبري.

ولدي الحبيب.

وتبقى الوصية في حياتنا وبعد مماتنا, وغدًا نتلاقى عليها بإذن ربنا سبحانه ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ ءامَنُواْ ?تَّقُواْ ?للَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ [آل عمران:102] .

[1] صحيح، صحيح البخاري: كتاب مواقيت الصلاة - باب فضل الصلاة لوقتها، حديث (527) ، صحيح مسلم: كتاب الإيمان - باب كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال، حديث (85) .

[2] صحيح، صحيح البخاري: كتاب الجهاد والسير - باب الجهاد بإذن الأبوين، حديث (3004) ، صحيح مسلم: كتاب البر والصلة والآداب - باب بر الوالدين وأنهما أحق به، حديث (85) .

[3] صحيح، سنن أبي داود: كتاب الجهاد - باب في الرجل يغزو وأبواه كارهان، حديث (2528) ، ولم أجده في سنن الترمذي، ولم يعزه له المنذري في الترغيب (3/216) ، وأخرجه أيضًا أحمد (2/160) ، والنسائي: كتاب البيعة - باب البيعة على الهجرة، حديث (4163) ، وابن ماجه: كتاب الجهاد - باب الرجل يغزو وله أبوان، حديث 2782). وصححه ابن حبان: كتاب البر والإحسان - باب حق الوالدين - ذكر البيان بأن إدخال السرور... حديث (419) ، والحاكم (4/152) ، وذكره ابن حجر في الفتح (6/140) ، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (2205) .

[4] صحيح، سنن الترمذي: كتاب البر والصلة - باب ما جاء من الفضل في رضا الوالدين، حديث (1900) ، وسنن ابن ماجه: كتاب الطلاق - باب الرجل يأمره أبوه بطلاق امرأته، حديث (2089) ، وأخرجه أيضًا أحمد (6/445) ، وصححه ابن حبان: كتاب البر والإحسان - باب حق الوالدين - ذكر رجاء دخول الجنان... حديث (425) ، والحاكم (2/197) والألباني في السلسلة الصحيحة (914) .

[5] صحيح، صحيح البخاري: كتاب الأدب - باب من أحق الناس بحسن الصحبة، حديث (5971) ، صحيح مسلم: كتاب البر والصلة... باب بر الوالدين... حديث (2548) .

[6] صحيح، أخرجه البخاري في (الأدب المفرد) : باب قوله تعالى: ووصينا الإنسان بوالديه حسنًا حديث (2) ، والترمذي: كتاب البر والصلة - باب ما جاء من الفضل في رضا الوالدين، حديث (1899) ، والبزار، حديث (2394) ، وصححه ابن حبان: كتاب والبر والإحسان - باب حق الوالدين، ذكر رجاء تمكن المرء من رضاء الله... حديث (429) ، والحاكم (4/151) ، والألباني في السلسلة الصحيحة (516) .

[7] صحيح، صحيح مسلم: كتاب البر والصلة والآداب - باب رغم أنف من أدرك أبويه... حديث (2551) .

[8] حسن، سنن الترمذي: كتاب البر والصلة - باب ما جاء في دعوة الوالدين (1905) ، وكتاب الدعوة - باب ما ذكر في دعوة المسافر (3448) ، وقال: حديث حسن. وسنن ابن ماجه: كتاب الدعاء - باب دعوة الوالد ودعوة المظلوم، حديث (3862) ، وأخرجه أيضًا أحمد (2/258) ، وصححه ابن حبان (2699) ، وحسّن إسناده العجلوني في كشف الخفا (1/488) ، وحسّنه الألباني في السلسلة الصحيحة (566) .

أيها الأحبة في الله, ولابد من عود الحديث إلى الأب, ونحن نراه, يفرح بكل حديث يوجّه ولده إلى بره وطاعته، والتماس رضاه, وتطمئن نفسه بذلك, ولاشك أن هذا أمر تشترك فيه النفوس وهو أمر مطلوب.

ولكن يبقى السؤال بعد ذلك:

ما مدى فرحِك بطاعة ابنك ربَّه والتماسه رضاه؟

تجرّد للإجابة بحق، وتأمل في حقيقة حالك تجاه ذلك.

أتفرح حين يلزم السنة في ظاهره وباطنه؟

أتفرح حين يروح ويغدو مع الأخيار الطيبين؟

أتفرح حين يضرب طرق العلم، ويلتمس رياض الصالحين؟

أتفرح حين يغض عينه عن الحرام، ويصم أذنه عن الحرام، ويحفظ جوفه عن الحرام؟

أيها الآباء, من العجيب, أن نسعى في كل ما يوجّه أبناءنا نحو برّنا وطاعتنا, ثم يبقى أحدنا غاضًا الطرف عن تفريط ولده في حق ربه ومولاه.

بل وأعجب من ذلك, أن يكون للأب يد في ذلك التفريط, فيجلب لنفسه وولده ما يباعدهم عن طاعة ربهم, ويأخذ بهم في البعد كل مأخذ.

ألا فلنستحي من ربنا عز وجل, ولنؤد الأمانة على أحسن وجهها.

ثم ـ أيها الأب ـ أين أنت من ذلك التوجيه، الذي ذكره الله في معرض الثناء والمدح للقمان عليه السلام, فاسمعه، وخُذ به، فإنه والله منهج حياة.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ ي?بُنَىَّ لاَ تُشْرِكْ بِ?للَّهِ إِنَّ ?لشّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ وَوَصَّيْنَا ?لإِنْسَـ?نَ بِو?لِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى? وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِى عَامَيْنِ أَنِ ?شْكُرْ لِى وَلِو?لِدَيْكَ إِلَىَّ ?لْمَصِيرُ وَإِن جَـ?هَدَاكَ عَلَى? أَن تُشْرِكَ بِى مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا وَصَـ?حِبْهُمَا فِى ?لدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَ?تَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَىَّ ثُمَّ إِلَىَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ي?بُنَىَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِى صَخْرَةٍ أَوْ فِى ?لسَّمَـ?و?تِ أَوْ فِى ?لأرْضِ يَأْتِ بِهَا ?للَّهُ إِنَّ ?للَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ي?بُنَىَّ أَقِمِ ?لصَّلَو?ةَ وَأْمُرْ بِ?لْمَعْرُوفِ وَ?نْهَ عَنِ ?لْمُنْكَرِ وَ?صْبِرْ عَلَى? مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ ?لاْمُورِ وَلاَ تُصَعّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلاَ تَمْشِ فِى ?لأرْضِ مَرَحًا إِنَّ ?للَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ وَ?قْصِدْ فِى مَشْيِكَ وَ?غْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ ?لاْصْو?تِ لَصَوْتُ ?لْحَمِيرِ [لقمان:13-19] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت