فهرس الكتاب

الصفحة 2513 من 5777

تحية إلى شعب فلسطين

الإيمان

الجن والشياطين

حمود بن غزاي الحربي

الرس

جامع عبد الله بن عمر

1-مجاهدو فلسطين يعيدون مسيرة وجهاد أماجد المسلمين. 2- مواقف رائعة تقدمها المرأة المسلمة على أرض فلسطين. 3- كلمة توجهها أم فلسطينية لأبناء المسلمين. 4- رسالة للمرأة المسلمة خارج فلسطين. 5- خسائر دولة إسرائيل بسبب انتفاضة إخواننا في فلسطين. 6- مكاسب حققها جهاد الفلسطينيين.

أما بعد:

فيا عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله حق التقوى كما أمر بذلك ووصّى ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ ءامَنُواْ ?تَّقُواْ ?للَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ [آل عمران:102] .

عباد الله، من وسط الظلام يبزغ نور الفجر، ومن رحم المأساة يولد الأمل، والمحن منح لا يعلمها إلا الله، منذ عشرات السنين ونحن نقرأ بطولات المسلمين في السير والتاريخ والقصص وكان العجب يأخذ منا مأخذه كيف أقدم هؤلاء على الموت وخاضوا المعارك بشوق واطمئنان ولهف وامتنان خصوصًا ونحن مذ عرفنا الحياة وفلسطين مسلوبة، والأمة منكوبة والشعوب مضطهدة.. والقوة كل القوة لإسرائيل وفي إسرائيل، والذلة كل الذلة على العرب، هزائم متتالية، نكسات متتابعة، خيانات متلاحقة، لقد كانت هذه السنون العجاف مزرعة لليأس في قلوبنا ولكن:

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج

سنةٌ وبضعة أشهر من الانتفاضة المباركة أعادت لنا الأمل بالنصر وقربت لنا الفرج وحطمت أسطورة الدولة العبرية التي جثمت على صدورنا خمسين عامًا.

أيها المسلمون والمسلمات، إن استقراء ملف الانتفاضة خلال مسيرتها المباركة تبشر بنصر قريب وفتح عاجل وتمكين أبدي للأمة المسلمة في فلسطين، وكيف لا وصاحب المقلاع والحجر يهزم صاحب الدبابة والمدفع، كيف لا والشاب الفلسطيني المسلم الذي لم يدرس في الجامعات والكليات العسكرية ينجح في خططه العسكرية ويصيب العدو في مقتله، كيف لا والأسرة الفلسطينية تقدم أبناءها ابنًا ابنًا دفاعًا عن الدين والعرض.

وهاهم يقفون مع قائمة الانتظار، كل منهم يجود بنفسه للتضحية والفداء، مئات الشباب مستعدون في أي لحظة، بل حتى المرأة الفلسطينية تبحث عن نصيبها في التضحية والفداء.

أيها المسلمون والمسلمات، لقد توقفت عند هذا المنعطف التاريخي الرائع في تأريخ الصراع مطمئنًا وواثقًا بنصر الله، وقفت معجبًا وفرحًا ومسرورًا بشموخ المرأة الفلسطينية المسلمة وهي تخاطب شعب فلسطين والمسلمين بعد أن قدمت فلذة كبدها فداء للإسلام:

"يا شعبي الذبيح، يا شعبي السجين، يا شعبي المحاصر، يا شعبي الصابر على أقبح ألوان الظلم. أناشدكم بالله رجالًا ونساء وشيوخًا وأطفالًا ألا تيأسوا من نصر الله الذي وعده لعباده المؤمنين، فالنصر والتمكين للمسلمين آت بإذن الله لا محالة، ولكن طريق النصر هذه مفروشة بالتضحيات الجسام، لا تسأموا الجهاد، لا تملوا الصبر، فهو والله سبيلنا الوحيد إلى نيل حقوقنا المغتصبة وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الاْعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ [آل عمران:139] . والله لأنتم الأعلون بإسلامكم وإيمانكم بالله رب العالمين ناصر المؤمنين، فإني أشد على أياديكم يا أبناء شعبي البطل أن تواصلوا العطاء، وتتحملوا التضحيات، فتضحياتنا هذه والله لهي ثمن النصر والتمكين وثمن الجنة من بعد ذلك، فشتان بين ما نريد وما يريدون، فهي بالنسبة لنا إحدى الحسنيين: إما النصر وإما الشهادة."

فوالله لقد ضرب شباب فلسطين المغاوير أسطورة المقاومة لجهاد الشعوب وكفاحها ضد الظلم والعدوان، فليتعلم العالم منا هذا الكفاح وهذا الصبر من أجل أن ترتفع راية الإسلام فوق ربوع وطننا السليب كما كانت، وترجع الحقوق إلى أهلها الحقيقيين، وإني من على هذا المنبر الأبي أناشد أخواتي الفلسطينيات أن يقفن من وراء أبنائهن وأزواجهن وإخوانهن وآبائهن يشاركنهم في الجهاد بالصبر والثبات وتربية الأبناء على موائد القرآن ليس حفظًا فقط ولكن تطبيقًا وعملًا وزرع الإيمان في قلوبهم، هذا الإيمان الذي سيدفعهم حتمًا إلى مقارعة أعداء الله، فإذا غرسنا بذرة الخير في الطفل فسوف يعرف ما له وما عليه، وسيعرف كل معاني الخير ويتعلق بها، وليس لنا خير في هذه الدنيا سوى ديننا الذي هو عصمة أمرنا كله، وبعد ذلك لا يصعب عليه شيء، وسيحمل سلاحه ويحمي هذا الدين.

أيتها الأخت المسلمة، بالله عليك أسألك أن تربي ابنك على حب الله وطاعته، واغرسي بذرة التقوى في قلبه غرسًا جيدًا، ربيه يا أختي على حب الجهاد والاستشهاد في سبيل الله، فالوطن المغتصب بحاجة ماسة لمن يذود عنه، عن هذا الشعب المسلم المظلوم وقد تخلى عنه الجميع، فهل ننتظر حتى يأتينا المدد من خارج فلسطين... والله الذي لا إله إلا هو لنحن قادرون.. قادرون على أن نسترد حقوقنا كاملة، وننتزعها انتزاعًا من بين أنياب هذا العدو الغاشم، والله لن ترهبنا دباباتهم وطائراتهم وصواريخهم، فهي أوهن من بيت العنكبوت إذا تمسكنا بديننا، وتقوينا بسلاح الإيمان الذي يفوق كل أسلحة التكنولوجيا المتطورة، إن السلاح ليس بذاته، ولكن بالذي يحمله.. أناشدكم يا أخواتي يا نساء فلسطين الصابرات الصامدات ألا تبخلن على الله بفلذات أكبادكن، فوالذي نفسي بيده لهو أرحم منا عليهم. فلا تبخلن على أبنائكن بالجنة التي وعدها الله للشهداء والمجاهدين، فهذه فرحتنا نحن وأبناؤنا وإخواننا وأزواجنا وآباؤنا، أن نفوز بإحدى الحسنيين.

إلى الحقير شارون؟.. وأوجه كلمتي إلى الحقير شارون وأقول له يا شارون الجبان المتحصن هو وجنوده وشعبه وقطعان مستوطنيه بكل الحصون، لماذا هزمك ابني محمد (محمد فرحات) ؟ وجندل جنودك الذين قهروا تحت ضربات مجاهدينا الأبطال.. وأعلمك يا شارون أن وراء محمد آلافًا مثله ينتظرون بفارغ الصبر، يريدون أن ينقضوا على جنودك، ليطحنوهم بأسنانهم ويمزقوهم بأظافرهم، لقد اخترق محمد بسلاحه البسيط كل الجدر المحصنة، ونفذ إلى عقر دارك وما هي بدارك، وقارع جيشًا بأكمله، وهزمهم شر هزيمة، هؤلاء الفتية الذين لم تتجاوز أعمارهم أعمار الزهور، يتحرقون شوقًا للجهاد في سبيل الله، والله أعلم أن الواحد منهم ليبكي أشد البكاء لعدم إتاحة الفرصة له بالجهاد، فماذا تنتظر وما ينتظر الصهاينة المحتلون؟ نقول لهؤلاء: ارحلوا عن أرضنا قبل أن يأتي جند الله يحرقون الأرض من تحت أقدامكم، عودوا إلى أماكنكم التي جئتم منها، فلن يطيب لكم عيش بعد اليوم على هذه الأرض لو قتلنا جميعًا، وشتان بين قتل وقتل، فقتلانا في الجنة إن شاء الله، وقتلاكم في النار". انتهى."

وليست فرحات صانعة الأبطال لوحدها وليست خنساؤنا الوحيدة في هذا الزمن، فالخنساوات كثر وسيكتب التاريخ من بطولاتهن أسفارا ًوأسفارًا.

تغريد الشيخ خنساء أخرى قتل زوجها وشقيقاها وبترت قدم شقيقها الثالث نحسبهم عند الله شهداء، زوجها خالد وشقيقاها أشرف وشريف وتقول: أنا فخورة مع ذلك كله لأنني لم أكن أخت مجاهدين بل زوجة مجاهد، وسأكون أمًا لمجاهدين، فسأربي طفلي مصطفى وشرف على عشق الشهادة والجهاد.

أم بكر نموذج آخر لعلو الهمة في التضحية والفداء، إنها زوجة جمال منصور الذي قتله اليهود بصواريخهم فانظر إلى ما قالت بعد وفاته ومقتله: أحمد الله أن اختاره شهيدًا.

اقتلوني مزقوني في دمائي لن تعيشوا فوق أرضي لن تطيروا في سمائي

أم إبراهيم ريّان لما جاءها خبر مقتل ابنها الذي ذهب ليطارد فلول العدو قالت: الحمد لله الذي استجاب لي ولدعوتي وجعل من أبنائي شهداء كما كنت أدعوه في سجودي، اللهم اجعل من أبنائي شهداء وعلماء وحفظة لكتابك.

عائشة شعبان زوجة عبد الله شعبان الذي أذاق العدو مرارات الموت تقول زوجته عائشة: رزقنا الله بالبراء، طفل جميل، ومنذ ولادته كنت أشعر أنني سأربيه يتيمًا، وفي صباح يوم استشهاد زوجي: أيقظ ابنه البراء من نومه ليداعبه ويقبله ثم طلب مني أن أذهب إلى بيت عمته القريب دون أن يودعني أو يودع ولده ثم عاد إلى المنزل مع صلاة العصر، فذهبت لأشاهده ولكنه خرج قبل أن أراه وشعرت أن لساني ينطلق بالدعاء: اللهم شرفني باستشهاده وأثلج صدري بقتله لأعدائك.

والحمد لله استجاب الله لدعوتي وقتل من أعداء الله قبل أن يُقتل.

عباد الله، هذه البطولات هي امتداد لبطولات المرأة المسلمة عبر التاريخ وبين سمية وفرحات وأسماء وتغريد قاسم مشترك هو التضحية والفداء لهذا الدين.. هكذا تكون النساء الخالدات، وهكذا يكون الخلود في التاريخ، وهكذا يجب أن تكون المرأة المسلمة، وإن ما نراه من واقع مشرف للأم الفلسطينية المسلمة والزوجة الفلسطينية المسلمة وهي تقول للمعزيات: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، ليحي الأمل في نفوسنا بفتح من الله ونصر قريب.

وهي رسالة للمرأة المسلمة خارج فلسطين تقول: نحتاج إلى دعمك بالمال والدعاء، نحتاج فقط ربع ما تنفقين على الأزياء، نحتاج ربع ما تنفقين في حفلات زواج، نحتاج فقط ربع نفقات رحلتك السياحية إلى سنغافورة وماليزيا وتركيا، إن أمًا تفقد ولدها بحاجة إلى عطفك يا أختاه، بحاجة إلى حنانك يا أماه، يا من تنعمين بنعم لا تعد ولا تحصى، أختك المسلمة تفقد أولادها، وتفقد زوجًا وتتولى أمًا تربية أولاده الأربعة، فماذا أنت فاعلة لهم؟ ماذا أنت فاعلة لهؤلاء الأيتام الذين ذهبوا للموت بكل رضا وبكل فرح وسرور وبكل تضحية وفداء؟

وإذا كان الرسول قال: (( أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين ) )وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى، فكيف عندما يكون هذا اليتيم ابنًا لمسلم قدّم نفسه نصرة لهذا الدين، كيف عندما يكون هذا اليتيم ابنًا لبطل أذاق يهود الكأس مُرًا فقتل من قتل وأصاب من أصاب.

بارك الله لي ولكم في القرآن الكريم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول ما تسمعون واستغفر الله العلي العظيم لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الحمد لله.. الحمد لله القوي العزيز يعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الخير وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، تسليمًا كثيرًا.

عباد الله، يقول الله تعالى: كُتِبَ عَلَيْكُمُ ?لْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَ?للَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ [البقرة:216] .

للانتفاضة وجهان: وجه ظاهر مكشوف، هو القتل والتدمير بالطائرات والدبابات والصواريخ، نتيجته إزهاق للأنفس وأسر وإصابات وتدمير للبيوت والمزارع وغيرها.. وهذا لا يخفى على إنسان اليوم الذي تحول العالم بين يديه إلى شاشة واحدة تبث مادتها خلال أربع وعشرين ساعة.

أما الجانب الخفي فهو تلك الخسائر الفادحة التي تكبدها عدونا اللعين في أفراده وشعبه وأمنه واستقراره واقتصاده، إنه لم يهنأ بنوم ولا طاب له عيش منذ اندلاع الانتفاضة بفضل الله، وخلال ستة عشر شهرًا من العمليات المباركة في أي موقع يختاره أبناؤنا في فلسطين، حدث ما لم يكن متوقعًا، هجرة معاكسة من فلسطين إلى الشتات في الأرض، فخلال خمسين سنة مضت توالت قوافل اليهود المهاجرة من أرض الشتات إلى فلسطين المسلمة، وتجمعوا هناك ينعمون بخيرات بلادنا المسلمة ويعيثون في الأرض فسادًا، أما اليوم وبعد انتفاضة الأقصى التي رفعت شعار لا إله إلا الله فالذي حدث العكس، بدأت الهجرة من فلسطين إلى أوربا وأمريكا وغيرها، ومن أواخر الذين رحلوا ابنة رئيس الوزراء السابق مناحم بيجن فقد قالت وهي تغادر فلسطين في إحدى المطارات: لقد أصبح العيش هنا مخيفًا.

وإضافة إلى ذلك تآكل وانهيار في اقتصاد إسرائيل، فإسرائيل خسرت خلال عام واحد مليارين دولار بسبب الانتفاضة وانخفض معدل الإنتاج بنسبة ستة في المائة، أما الإنتاج الصناعي فقد انخفض كذلك بنسبة إحدى عشر بالمائة كذلك، وهناك كساد في كافة مجالات الاقتصاد لم تعرفه إسرائيل منذ خمسين عامًا.

وأما الجانب الثالث والأهم في الموضوع فهو فقدان الأمن في كل مكان، فالإسرائيلي في قلق في كل مكان في المستوطنة المحصنة قتل، في الباص قتل، وفي الفندق قتل، وفي المرقص قتل، وفي الثكنة العسكرية قتل، وفي السوق قتل، وفي المطعم قتل، وفي الشارع قتل، فكيف يكون آمنًا مستقرًا؟

اشتكت المراقص من قلة الرواد، والفنادق من قلة السائحين، والمحلات التجارية من قلة المتبضعين، وفتحت عيادات نفسية في أغلب الأحياء، وصدق الله: وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ ?لنَّاسِ عَلَى? حَيَو?ةٍ وَمِنَ ?لَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ ?لْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَ?للَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ [البقرة:96] .

وإنما يحدث لهم اليوم وغدًا تحقيق لقول الله تعالى: ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ?لذّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مّنْ ?للَّهِ وَحَبْلٍ مّنَ ?لنَّاسِ وَبَاءوا بِغَضَبٍ مّنَ ?للَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ?لْمَسْكَنَةُ ذ?لِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِئَايَـ?تِ ?للَّهِ وَيَقْتُلُونَ ?لاْنْبِيَاء بِغَيْرِ حَقّ ذ?لِكَ بِمَا عَصَوْاْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ [آل عمران:112] .

أيها المؤمنون والمؤمنات، وثمة وجهٌ آخر للانتفاضة يجهله كثير من الناس، فمشاهد القتل والتدمير في فلسطين التي تبث على الهواء مباشرة حققت مكاسب عدة:

أولها: سقوط نظرية الأمن الذي لا يهزم والاستخبارات الجبارة في إسرائيل والتي حشيت بها أدمغتنا عشرات السنين عبر الأفلام والقصص والروايات.

ثانيًا: كشف النفسية اليهودية الجبانة التي كنا نتوقع أنها هزمت الجيوش العربية في حروبها، وإذا بها تضطرب أمام مقلاع وطفل صغير.

ثالثها: وأهمها عودة الثقة بهذا الدين، وأنه عندما يقود المعركة بصدق يكون هو الأعلى، فخمسون عامًا من المعركة مع اليهود كان شعارها القومية والماركسية والوطنية باءت بالفشل الذريع، وعندما أسلمنا الصراع ورفعنا راية القرآن وقلنا بحق: لا إله إلا الله، هزمنا عدونا وجعلناه يستجدي بتينيت وزيني ويقبل بالمبادرات ويسمح بإقامة الدولة.

رابعها: وهو الأخير، كسبنا من الانتفاضة أمرًا مهمًا، كراهية اليهود والنصارى ومعاداتهم، وهذا أصل عظيم من أصول الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت