فهرس الكتاب

الصفحة 1787 من 5777

اليهود وأوهام السلام

أديان وفرق ومذاهب, موضوعات عامة

أديان, جرائم وحوادث

عادل بن أحمد باناعمة

جدة

محمد الفاتح

1-قصة أبي عزة الجمحي مع النبي صلى الله عليه وسلم. 2- غدر اليهود والتواصل عبر

التاريخ. 3- وثيقة هامة لحاخام يهودي عن مخططات اليهود.

للمرة الألف تفقد هذه الأمة ذاكرتها، وتجلس مع عدوها تبحث عنده عن سلام وعهود ومواثيق.

يذبحها عدوها بالأمس فتمد له اليوم ذراع المصافحة!!

يصفعها بالأمس وتدير له اليوم خدها الآخر تظنه سيقبلها!!

يكذب عدوها ألف مرة ولا تزال ترجو أن يصدق!

يخون لها ألف ميثاق ولا تزال تثق بمواعيده!

يخدعها ألف مرة ولا تزال قابلة لأن تخدع!!

أين هذه الأمة من هدي رسوله صلى الله عليه وسلم لما أسر أبا عزة الجمحي وكان شاعرًا قد هجا المسلمين وآذاهم فتقدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم واستعطفه ليطلق سراحه شاكيًا فقره، وقال: لي خمس بنات ليس لهن شيء، فتصدق بي عليهن، وإني أعاهدك أن لا أقاتلك وأن لا أكثر عليك أبدًا، فرق له قلب الرسول صلى الله عليه وسلم وأطلق سراحه، فلما كانت غزوة أحد خرج مع قريش يدعو العرب إلى محاربة المسلمين، ووقع أسيرًا مرة أخرى، فتقدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستعطفه مرة أخرى وقال: يا محمد إني خرجت مكرهًا ولي بنات فامنن علي، فقال صلى الله عليه وسلم: (( أين ما أعطيتني من العهد والميثاق؟ لا والله لا تمسح عارضيك بمكة تقول: سخرت بمحمد مرتين ) )وفي رواية أخرى: (( إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، يا عاصم بن ثابت قدمه فاضرب عنقه ) )فقدمه عاصم فضرب عنقه!

هكذا إذن هي الأمة الواعية اليقظة، لا يخدعها عدوها مرتين، ولا تلدغ من جحر مرتين.

فما لنا اليوم؟ ما لنا لا تعظنا أحداث التاريخ وتقلبات الأيام؟

إن اليهود أنفسهم لا ينسون ثاراتهم وأحقادهم... وهم إلى اليوم يطنطون في كل مكان بأكذوبة (الهولوكوست) يزعمون أن هتلر قتل ستة ملايين يهودي في عنابر الغاز، وعلى أن هذا كذب محض إلا أنهم عدوه جزء من تاريخ آلامهم، وروجت له آلتهم الإعلامية الضخمة، وابتزوا من خلاله دول العالم، وحصلوا من ألمانيا على تعويضات ضخمة، ومازالوا يتهمون كل من ينكر هذا بعداء السامية ويؤلبون العالم ضده، وما خبر جارودي عنا ببعيد!

إني أسائل كل من مد للسلام يده: كم مرة عض اليهود يدًا امتدت إليهم بالسلام؟ كم مرة نقض اليهود عهودا أبرموها ومواثيق عقدوها؟ ألم يغدروا برسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وظاهروا المشركين عليه؟ ألم يغدروا بالدولة العثمانية ويتسببوا في سقوطها وانطواء الخلافة الإسلامية؟ ألم يتجاوزوا كل العهود والمواثيق المعاصرة ابتداء من أوسلو وانتهاء بشرم الشيخ؟ ألم يكن ذلك كافيًا ليفيق الغفاة، ويستيقظ الحالمون بأوهام السلام؟

بل ألا تكفي شهادة القرآن العظيم:

?لَّذِينَ عَـ?هَدْتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلّ مَرَّةٍ وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ [الأنفال:56] .

أَوَكُلَّمَا عَـ?هَدُواْ عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ [البقرة:100] .

إن اليهود ينظرون إلى العهود والمواثيق التي يوقعونها على أنها للضرورة ولغرض مرحلي، فإذا استنفد الغرض وتحقق المراد نقض اليهود الميثاق والعهد غير آبهين لشيء. إن اللجوء إلى العهود والمواثيق بالنسبة لهم حالة اضطرارية يلجؤون إليها حين يضعف موقفهم ويشعرون بالخطر."وانظر شاهد ذلك في كتاب الله: وَإِذ نَتَقْنَا ?لْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّواْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُواْ مَا ءاتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَ?ذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [الأعراف:171] . قال ابن عباس:"أمرهم موسى بالذي أمر الله أن يبلغهم من الوظائف فثقلت عليهم، وأبوا أن يقروا بها حتى نتق الله الجبل فوقهم كأنه ظلة، قال: رفعته الملائكة فوق رؤوسهم"وفي رواية أخرى: أن موسى قال لهم: هذا كتاب من الله أتقبلونه بما فيه، فإن فيه بيان ما أحل لكم وما حرم عليكم وما أمركم وما نهاكم. فقالوا: انشر علينا ما فيها فإن كانت فرائضها وحدودها يسيرة قبلناها. قال: اقبلوها بما فيها. قالوا: لا، حتى نعلم ما فيها، فراجعوه مرارًا، فأوحى الله إلى الجبل فانقلع فارتفع في الماء حتى إذا كان بين رؤوسهم وبين السماء قال لهم موسى: ألا ترون ما يقول ربي عز وجل: لئن لم تقبلوا التوراة بما فيها لأرمينكم بهذا الجبل، فلما نظر نظروا إلى الجبل خر كل رجل ساجدًا على حاجبه الأيسر ونظر بعينه اليمنى فرقًا من أن يسقط عليه! قال الحسن البصري: فكذلك ليس اليوم في الأرض يهودي يسجد إلا على حاجبه الأيسر يقولون: هذه السجدة التي رفعت بها العقوبة. [انظر ابن كثير:2/250] ."

أرأيتم كيف أن اليهود لا يخضعون إلا تحت تأثير القوة؟ ومن أجل هذا المعنى جاء الأمر الكريم: وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا ?سْتَطَعْتُم مّن قُوَّةٍ وَمِن رّبَاطِ ?لْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ ?للَّهِ وَعَدُوَّكُمْ [الأنفال:60] . وأنت أيها الأخ الكريم أنزل هذا الذي سمعته على واقع القوم اليوم وتأمل ـ على سبيل المثال ـ قمة شرم الشيخ الأولى والثانية متى تداعى إليها القوم؟ ألم يكن ذلك بعدما اصطلت يهود بنيران المجاهدين، وهزتها تكبيرات المجاهدين؟

ولعل من طريف ما نبه إليه القرآن وبتنا نراه في واقعنا أن اليهود حين ينقضون العهود لا ينقضها جميعهم في وقت واحد، وإنما ينقضها فريق دون آخر، فإن أصابه سوء تظاهر الفريق الآخر بالمحافظة على العهد، وإن استقام لهم الأمر تتابعوا في النقض ومشى بعضهم وراء بعض، قال سبحانه: أَوَكُلَّمَا عَـ?هَدُواْ عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مّنْهُم [البقرة:100] .

وانظر اليوم إلى الواقع اليهودي لترى صدق ما أقول: فثم حزب العمل وحزب الليكود، يدعو أحدهما إلى السلام ويجاهر الآخر بالعداوة، ويجلس هذا على مائدة المفاوضات والآخر يعمل سلاحه، فإذا أمنوا تهالكوا جميعا في الحقد والبطش والمكر.

هكذا هم اليهود فتبا لمن لم تعظه صروف الزمان...

ومن لم تعظه صروف الزمان وكيد الليالي يعيش مستضاما

أيها الإخوة الكرام... أما إني سأروي لكم اليوم خبر وثيقة نادرة كفيلة بأن تحرق كل أوهام السلام، لأنها تكشف بوضوح عن نوايا يهود وتخطيطهم وكيدهم ومكرهم، فليرعني كل امرئ سمعه، فإن فيها شهادة شاهد من أهلها...

نشرت دورية (الصليب والعلم) التي تصدرها جمعية أمريكية وطنية تعنى بالأمن القومي في عددها الصادر عام 1955م تصريحات هائلة لحاخام يهودي ثري، يقول:"أنا أحد أثرياء اليهود الذين جاؤوا إلى هذه البلاد من أوروبا، وكنت في بلدي سعيدًا في حياتي، وذا مكانة طيبة، ولكن المجلس الأعلى اليهودي قرر الإطاحة باقتصاد ذلك البلد، ولما كنت من تجاره، وكانوا حريصين على أن لا يصاب أثرياء يهود بما سيصاب به أغنياء النصارى أمروني أن أغادر البلاد بأموالي إلى أمريكا، وأصيبت اقتصاديات ذلك البلد بالانهيار، وسلمت أنا وأمثالي من أثرياء يهود. وكنت سعيدًا إلى أن أكرهت إلى الانضمام إلى المجلس اليهودي الأعلى، وهناك ظلوا ينفثون في صدورنا مبادئ اليهودية، ويؤكدون لنا أنه ليس لليهود أصدقاء سوى أبناء قومهم، ولهذا يطلبون إلينا عدم الثقة بغير يهود."

وفي بعض الأيام سمعت همسًا عن وجود خطة سرية اسمها الخطة ( p ) وهي خطة في مظهرها تافهة جدًا، ولكنها في مراميها في غاية الخطورة! إن الحرف ( p ) مقتطع من كلمة ( PEASE ) بمعنى السلام، نعم إنها خطة السلام السرية أو عملية السلام القاتلة! أو خطة إفناء الشعوب! لقد عرفنا ذلك عندما دعينا إلى اجتماع وتحدث لنا حاخام كبير قائلًا: لقد اتفقنا من إخواننا يهود روسيا على مخطط موحد اسمه (مخطط السلام) ، والعمل لتحقيقه لا يتطلب منا سوى الإلحاح والمثابرة على الدعوة للمحافظة على السلام، والقصد منه ذو شقين: أحدهما الحصول على الوقت للازم لنا ولحلفائنا لكي نتمكن من تسليح جيوشنا وتقوية أجهزتنا الحربية. وأما الشق الآخر: فهو وقف سباق التسلح السائد الآن لدى الدول المعادية لنا ولحلفائنا، وإرغام الدول على تدمير أسلحتها الذرية، وتخفيض جيوشها الجرارة، وقتل الروح العسكرية في الأوساط الشعبية، ودفع الجماهير إلى غير الجندية وتنفيرهم منها، بينما سنثابر نحن وحلفاؤنا على التسلح إلى أبعد مدى مستطاع.

ولنتوصل إلى تحقيق هذه الأهداف فعليكم العمل دون وادة على دعوة الناس إلى مناصرة السلام، وتسفيه كل منهاج أو رأي يدعو إلى التسلح، والهجوم على كل من يناصر الجندية، وإثارة الأفكار على كل مشروع دفاعي، وتحريض الناس على الامتناع عن الإسهام في الأغراض العسكرية، والتنديد بكل ما ينفق في أمور الحرب.

وإذا أجدنا القيام بدورنا في هذا المضمار فسترون في المستقبل القريب أن جميع الدول ستنساق وراء هذه الدعوة، وتنبذ مشروعاتها الحربية، وتقلص عدد فرقها العسكرية، كما ستشاهدون الشعوب وقد جرفها هذا التيار، وتصدت للجندية والتسلح بالإنكار والمناوأة، ودب الفساد الخلقي في أفرادها، وتنكرت لمبادئها وتقاليدها، وضربت بمفاهيم الوطنية والقومية عرض الحائض، وألقت بنفسها في متاهات الصراع الطبقي والحزبي، وأضاعت مقوماتها الوطنية والقومية، وحينئذ نكون نحن قد اقتربنا من النصر المحقق!

أيها الإخوة: ربما استغرب أحدكم انقلابنا المفاجئ، وسأل عن الأسباب التي دفعتنا إلى أن نكون دعاة سلم بعد أن كنا دعاة حروب وثورات، واعلموا أن الأسباب التي حملتنا في الماضي على إشعال نار الثورة الفرنسية، ثم الثورة الروسية، وافتعال الحربين العالميتين هي نفسها التي تدفعنا إلى الدعوة إلى السلام لأول مرة في التاريخ، وما هذه الأسباب بخافية عليكم، فهي ما تعرفون من أهدافنا الخاصة، والتي يتطلب تحقيقها تجريد خصومنا من أسلحتهم ريثما نتمكن من التسلح والتأهب لجولاتنا القادمة.

والآن بعد أن شرحت لكم الأمر أرجو أن يعمل كل فرد منكم بكل قدرته على الدعوة إلى السلام... انقشوا على مصنوعاتكم ما يرمز إلى السلام، ولتقم أجهزة إعلامكم بالإصرار على الدعوة إلى السلام، والتنديد بالحرب، وتعداد مساوئها وويلاتها كي نخوف الناس منها، وفي الوقت نفسه نكون قد أتممنا استعداداتنا ووسعنا شبكات تجسسنا في أجهزة الدول المعادية لنا، وأوصلنا أتباعنا إلى مراكز النفوذ والجاه في كل مكان، واستولينا على إدارات المؤسسات المختلفة. وهكذا تصبح جميع أسرار أعدائنا في متناولنا، كما ستكون مقدرات بلادهم في أيدي أنصارنا، وعندها سنختار الزمان والمكان لزج العالم في حربه الثالثة، إذ يكون ميزان القوى قد اختل تمامًا.

والجدير بالذكر أنا أوعزنا إلى عملائنا في أروقة الأمم المتحدة أن يعملوا ضمن هذا المخطط، وبما أن أكثرهم يمثل المراكز الرفيعة في المؤسسة فإنهم جميعا الآن على أتم الاستعداد لنشر مبادئنا الجديدة والعمل على إنجاحها.

ويبدو أنهم خطوا في هذا المضمار خطوات واسعة لأن البوادر تشير إلى أن الأمم المتحدة أصبحت تحبذ الاختلاط بين الشعوب وتعمل على صهر القوميات وتدعو إلى قيام الدعوة العالمية الواحدة... ومع ذلك لم يتنبه أحد إلى سلوكها... هؤلاء الأغبياء يظنون أن الدعوة لإقامة الدولة العالمية والسعي لبسط نفوذ مؤسسة الأمم المتحدة سيقودهم إلى إنشاء دولة أممية، وأن الدعوة إلى السلام السبيل الوحيد لإنشائها. مع أن الدولة العالمية التي ينشدونها ليست إلا دولتنا، والدعوة للسلام هي السلاح الخطير الذي سيخضعهم في النهاية إلى سيادتنا لأنهم لا يعلمون أن هذه الدعوة هي المخدر الذي نستعمله لتنويمهم لنتمكن من إكمال استعداداتنا، وسيدفعون ثمن غفلتهم هذه غاليا.

يا بني إسرائيل إنني أرى وأشعر بقرب مجد عجلنا الذهبي، فلترتفع أصوات أبواقنا لتنهار قلاع الأعداء أمامنا. أهـ.

هكذا اعترف هذا الحاخام اليهودي وكشف الحقائق... وأظن أن كل حرف مما قال له في الواقع شاهد، وأحسب أن كل متابع منكم لقضايا أمته، كان يضع بإزاء كل جملة حدثًا مر به، وكانت كل كلمة تفسر له جوانب كانت غامضة في بعض ما رأينا وسمعنا.

لم تكن تلك الوثيقة الشاهد الوحيد على أن الدعوة إلى السلام مكيدة يهودية الصنع، إسرائيلية الطابع.

لقد جاء في نشرة يهودية سرية لجمعية (القبالا) اليهودية، وهي جمعية قد سبق لبعض الصحف الإسلامية فضحها منذ زمن قريب، جاء في هذه النشرة:"واعملوا أيها الإخوة أننا أعددنا لكل شيء عدته، وبفضل فرية السلام العامة التي جعلناها بمنزلة الصلاة اليومية للإنسانية جمعاء لكثرة ما تحدثت عنها إذاعاتنا سوف نحطم أعصاب البشرية برمتها، وسنركز جهدنا على تذكير الناس بالأهوال المرتقبة من الحروب لنرهبهم، ونجعلهم يلتمسون تجنبها مهما كان الثمن، عندها سنخرج عليهم بفكرة الدولة العالمية الواحدة بحجة أنها الوسيلة الفريدة للحيلولة دون قيام الحرب، بينما سيكون هدفنا الحقيقي منها التمهيد لإزالة الفوارق العنصرية والدينية لتنصرف الشعوب المعادية لنا عن مراقبتنا والتحري عن خفايا مناهجنا، ومن ثم إضعاف النزعات القومية والوطنية بين أفرادها، ولإيهامها بنبل مقاصد دعوتنا سنروج لفكرة التعاون الاقتصادي بين الدول بحجة السعي لرفع مستوى الشعوب المختلفة، وسنشجع الدول الرأسمالية الخاضعة لنا على منح القروض للدول الأخرى، ولإغفالها عن مراقبتنا سنبادر إلى الإسهام بقسم من هذه القروش، ومن المؤكد أن الدول الكبرى ستلبي دعوتنا لتظهر بمظهر المحبة للخير والإنسانية، ومن جهة ثانية لتسيطر بزعمها على الدول التي ستتلقى منها القروض، وإن صح زعمها هذا فتكون في الواقع قد أخضعت تلك الدول لمشيئتنا بصورة غير مباشرة، باعتبارها هي خاضعة لنا."

أيها الإخوة: لم نعد نخشى أحدًا، ولن يجرؤ أحد بعد اليوم على مناصبتنا العداء، ولو قدر لأحد الأغبياء أن يتصدى لنا لما احتجنا إلى أكثر من الإيعاز لصحافتنا لتشهر به وتصفه بأنه نازي وتتهمه باللاسامية ولا يلبث أن يجد نفسه منبوذًا محتقرًا !!... كل ذلك لأن الأغبياء لا يرون إلا بأعيننا ولا يفكرون إلا بما نوحيه إليهم.

وبعد أيتها الأمة المسلمة:

هل بقي مجال للانخداع؟ وهل يظن في أمة هذه عقائدها حب للسلام أو حرص عليه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت