فهرس الكتاب

الصفحة 3683 من 5777

أفضل الأعمال الصالحة

الإيمان, الرقاق والأخلاق والآداب

خصال الإيمان, فضائل الأعمال

عبد العزيز بن الطاهر بن غيث

طرابلس

بلال بن رباح

1-الحكمة من اختلاف أجوبة النبي في أفضل الأعمال. 2- أهمية صحة الإيمان والعقيدة. 3- خطورة الشرك. 4- الصلاة لوقتها. 5- بر الوالدين. 6- الجهاد في سبيل الله. 7- حج بيت الله الحرام. 8- صلة الرحم. 9- ذكر الله تعالى. 10- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

أما بعد: فقد تكلمنا في الجمعة الماضية عن الأعمال الصالحة وأثرها في حياة المسلم وثوابها عند ربّ العالمين عز وجل، ونتكّلم في هذه الجمعة بإذن الله عن أفضل الأعمال الصالحة؛ لأن الإنسان إذا عرف فضل العمل الصالح أحبّ أن يقوم به وأن ينال ثوابه، كما أنه يحبّ أن يعرف أيّ الأعمال الصالحة أفضل وأيّ الأعمال الصالحة أحبّ إلى الله وأجزل ثوابا.

وهذه مجموعة من أحاديث رسول الله يعرفنا فيها بأفضل الأعمال الصالحة:

يقول: (( أفضل العمل إيمان بالله وجهاد في سبيل الله ) )أخرجه ابن حبان عن أبي ذر، ويقول أيضا كما في صحيح الجامع من حديث أنس: (( أفضل الأعمال الصلاة لوقتها وبر الوالدين والجهاد في سبيل الله ) )، ويقول فيما أخرجه الطبراني عن معاذ: (( أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله ) )، ويقول كما في صحيح الجامع: (( أحب الأعمال إلى الله إيمان بالله ثم صلة الرحم ثم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأبغض الأعمال إلى الله الإشراك بالله ثم قطيعة الرحم ) )، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سأل رجل رسول الله: أي الأعمال أفضل؟ قال: (( إيمان بالله ) )، قال: ثم ماذا؟ قال: (( الجهاد في سبيل الله ) )، قال: ثم ماذا؟ قال: (( حج مبرور ) )أخرجه النسائي.

نلاحظ ـ إخوة الإيمان ـ من هذه الأحاديث أن تحديد أفضل الأعمال الصالحة اختلف من حديث إلى آخر، فمنها ما يجعل الإيمان أفضل الأعمال، ومنها ما يجعل الصلاة أفضل الأعمال، ومنها ما يجعل الجهاد أفضل الأعمال إلى آخر الأحاديث، وردَّ العلماء هذا الاختلاف لاعتبارين رئيسين، الأول: أن التفضيل اختلف باختلاف أحوال الأشخاص المخاطبين والسائلين، والثاني: أن التفضيل اختلف باختلاف الأوقات وباختلاف أحوال وظروف المجتمع المسلم واحتياجه، فأحيانا يكون الجهاد أفضل الأعمال لهذا المجتمع، وأحيانا تكون صلة الرحم أفضل الأعمال وهكذا.

إخوة الإيمان، هذه الأحاديث النبوية الكريمة التي سردناها ذكر فيها رسول الله أفضل الأعمال ودلَّ الأمة عليها حتى يتجه إليها المسلمون ويقوموا بها، فبين لنا أن أفضل الأعمال الإيمان بالله والصلاة لوقتها وبر الوالدين والجهاد في سبيل الله والحج المبرور وصلة الرحم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وذكر الله، وغير ذلك من أعمال لها فضل وثواب عظيم.

فالإيمان بالله هو الأساس وهو الركيزة، فأساس الأعمال العقيدة السليمة المشتملة على توحيد الله سبحانه والتوكل عليه والثقة به وعدم الإشراك به سبحانه وعدم التقرب بالطاعات لغيره وخوفه وحده، هذه العقيدة إذا ضاعت من المسلم ضاع المسلم، وإذا ضعفت كان المسلم على خطر كبير؛ لأن الله قد يغفر الأخطاء في باقي الأعمال والعبادات إذا كان صاحبها مؤمنا موحدا، أما الخلل العظيم في الإيمان أو الإشراك بالله فإنه لا يغفره سبحانه، يقول تعالى: إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا [النساء:48] ، فلا بد للمسلم أن يبني أعماله على إيمان سليم حتى لا تضيع هذه الأعمال هباء منثورا، فكلّ ما لم يُبنَ على قاعدة سليمة قوية لا بد أن ينهار، يقول سبحانه: وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا [الفرقان:23] .

فلا بد لنا ـ إخوة الإيمان ـ أن نقيم إيماننا على أسس لا تتزعزع؛ لأن الإيمان رأس مالنا، لا بد أن نوحد الله سبحانه في عبادتنا وفي طلبنا وفي دعائنا وفي خوفنا وفي رجائنا وفي نسكنا، فلا نشرك معه في هذه الأمور أحدا كائنا من كان، لا ملَك ولا نبيّ عليهم صلوات الله ولا غيرهم؛ لأن هذه الأمور كلها من العبادة، والله أمرنا أن لا نعبد إلا إياه، ونحن نردد في كل يوم أكثر من عشرين مرة: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة:5] ، وهذه الآية معناها: لا نعبد أحدا غيرك، ولا نستعين بأحد غيرك، فكيف يظنّ المسلم بعد ذلك أن هناك من يمكن أن ينفعه أو يضره أو يلبي حاجاته ويسمع دعواته دون الله سبحانه.

ولنستمع إلى هذه الآية التي تنفي النفع والضر عن أفضل خلق الله سبحانه وخير البرية نبينا محمد ، وتنفي عنه علم الغيب إلا ما علمه الله سبحانه، يقول الله تعالى على لسان نبيه: قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِن ْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [الأعراف:188] . لا بد إذًا من عبادة الله وحده، والتوكل عليه وحده، وخشيته وحده، وإقامة دينه في الأرض كما أمر سبحانه.

والصلاة لوقتها أيضا من أفضل الأعمال كما ورد في الأحاديث التي بدأنا بها، الصلاة هذه الشعيرة المباركة، هذه الصلة التي تصل الإنسان بربه وتجعل له مواعيد يومية وأوقات محددة يقف فيها بين يدي الله عز وجل، يمتثل لأمره، ويخضع له، ويناجيه ويسبحه ويدعوه. هذه الشعيرة من حافظ عليها فقد حفظ هذه الصلة بينه وبين الله، فلا بد أن يصله الله ولا يقطعه، ولا بد أن يوصِله إلى مرضاته وجنته، ومن تركها وتهاون فيها وضيّعها فقد ضيع الصلة بينه وبين الله، فإن الله سبحانه لا يصله، بل يقطعه كما قطع هذه الصلة، ويحرمه من الوصول إلى رحمته ومرضاته. هذه الصلاة ـ عباد الله ـ أمن وسكينة في الدنيا، وهي أساس صلاح الأعمال يوم القيامة بعد الإيمان، فلا بد للمسلم أن يعلم قدرها ومقدارها العظيم حتى لا يفرط فيها مهما كانت الأسباب، يقول فيما أخرجه النسائي من حديث ابن مسعود: (( أول ما يحاسب به العبد الصلاة، وأول ما يقضى بين الناس في الدماء ) ). هذه هي منزلة الصلاة وفضلها، فكيف يلهو بعد هذا مسلم أو يسهو عن صلاته أو يؤخرها؟!

ومن الأعمال الفاضلة أيضا والتي يجب أن يركّز عليها المسلم وأن لا يحرم نفسه من فضلها وثوابها ولا يعرض نفسه لعقابِ وعذاب تضييعها برّ الوالدين اللّذيْن قال عنهما الله سبحانه: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا [الإسراء:23، 24] . فبر الوالدين أمر عظيم وأصل أصيل من أصول هذا الدين، عدَّه رسول الله في أكثر من حديث نبوي من أفضل الأعمال، فلماذا يحرم المسلم نفسه فضل هذه الطاعة العظيمة؟! ولماذا يبادر إلى نكران جميل من أنجبه وأطعمه ورباه؟! يقول في الحديث الذي أخرجه الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنهما: (( رضا الرب في رضا الوالدين، وسخطه في سخطهما ) ).

فأنت ـ أيها المسلم ـ عندما ترضي والديك فيما لا معصية فيه فإنك ترضي الله سبحانه، وإن أسخطهما فإنما تسخط الله سبحانه، فهل تعلم ماذا يعني سخط الله؟! أكبر المصائب ـ عباد الله ـ أن نعجز عن إحراز الحسنات وحجز مكان في جنة الخلد ونحن قد أدركنا آباءنا وأمهاتنا أحياء؛ لأن إدراك الآباء والأمهات على قيد الحياة فرصة ما بعدها فرصة في نيل رضوان الله سبحانه والدخول إلى جنته، وكم من مسلم أدرك والديه وضيع هذه الفرصة، يقول فيما أخرجه مسلم عن أبي هريرة: (( رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة ) ).

ومن الأعمال المفضلة العظيمة القدر في دين الله سبحانه الجهاد في سبيل الله سبحانه، الجهاد من أجل تبليغ دعوة الله وتعبيد العباد لرب العباد. والجهاد هو بذل النفس والمال والجهد حتى تكون كلمة الله هي العليا، والجهاد أيضا يكون بدفع الصائل والمعتدي عن ديار الإسلام، فهذا الأمر من دعائم هذا الدين، وله فضل عظيم عند الله سبحانه، عن أبي هريرة أن رسول الله قال: (( تكفل الله لمن جاهد في سبيله ـ لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله وتصديق كلماته ـ بأن يدخله الجنة أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من أجر أو غنيمة ) )متفق عليه. بل إن الإسلام يحثنا على أن نكون مستعدين للدفاع عن حياض الدين والأمة محدِّثين أنفسنا بذلك، وينذرنا أن نركن للدنيا، يقول: (( من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بغزو مات على شعبة من نفاق ) )أخرجه مسلم عن أبي هريرة.

ومن الأعمال المفضلة التي ذُكرت في الأحاديث الحج المبرور، أي: الحج الذي لا رفث ولا فسوق ولا جدال فيه، الحج الذي أُريدَ به وجه الله سبحانه وكانت النية خالصة في أدائه، يقول: (( الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ) )أخرجه أحمد عن جابر. فلا بد أن يسعى كل مسلم إلى هذه الشعيرة المباركة، وأن يُعد نفسه لحجة مبرورة يمحو بها ما تقدم من ذنبه ويرجع منها كيوم ولدته أمه كما ورد في الأثر، ولا بد أيضا لمن عاد من حجه أن يحافظ على هذه المكرمة التي أكرمه الله بها وعلى هذه الصحيفة النظيفة التي تحصل عليها، ولا يعكرها ويلطخ بياضها بسواد المعاصي والآثام.

ومن هذه الأعمال المفضلة أيضا صلة الرحم، هذا الواجب الديني الذي نفرط فيه ولا نعطيه حقه، والرسول يعتبرها من أفضل الأعمال، فأين نحن من صلة الرحم التي تعهد الله بأن يصل من وصلها ويقطع من قطعها؟! وأين نحن من أهلنا وإخواننا وأقربائنا؟! لو سُئل أحدنا عباد الله: هل تحب أن يطيل الله في عمرك ويوسع لك في رزقك؟ لأجاب على الفور: أجل، ولكنه في الواقع يفعل عكس ذلك بقطعه لرحمه؛ لأن من دواعي طول العمر وسعة الرزق صلة الرحم، وأكثرنا إلا من رحم الله لا يقوم بصلة الرحم على الوجه المطلوب، يقول: (( من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره فليصل رحمه ) )متفق عليه من حديث أنس. فلماذا لا نفي هذا الأمر حقه؟! ولماذا نحرم أنفسنا من البركة الدنيوية والأخروية التي رتبها الله عليه؟!

فاتقوا الله عباد الله، ولا تنسوا الفضل بينكم، أقول قولي هذا وأستغفر الله.

لله رب العالمين، وصلاة وسلاما على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

إخوة الإيمان، ومن الأعمال المفضلة ذكر الله عز وجل، ومعنى ذكر الله أن تذكرَ الله عز وجل بأن يكون سبحانه حاضرا في ضمير الإنسان، ورقابته متمكنة من قلبه في كل عمل يقوم به، ومعناه أيضا ذكره باللسان أي: أن يكون لسان الإنسان رطبا بذكر الله عز وجل، فالله سبحانه حضّ على الذكر فهو القائل سبحانه: وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ [الأنفال:45] ، ورسوله كذلك حض على ذكر الله، أخرج أحمد عن معاذ رضي الله عنه أن رسول الله قال: (( ما عمل آدمي عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله ) )؛ لهذا وجب علينا أن نعمل بهذه النصيحة وهذا التوجيه النبوي، فلا ننسى الله سبحانه في غمرة حياتنا وظروفنا، ونداوم على ذكره سبحانه بألسنتنا، ونقتدي بهدي رسول الله في ذكره. ما هو ذكره ؟ ماذا كان يقول في ساعات يومه، في صبحه ومسائه، في صحوه ونومه، في صحته ومرضه، في سلمه وحربه؟ وكيف كان يذكر الله سبحانه؟ لأننا مأمورون بالاقتداء به في العبادات وكيفياتها، فلا ينبغي لنا أن نخترع أذكارا ما أنزل الله بها من سلطان، ولا كيفيات للذكر لم يأت بها رسول الله ، فهو القدوة وهو الأسوة وهو المبين للتنزيل.

ومن أفضل الأعمال كما ورد أيضا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، هذا الأصل الذي كان الملمح الأساسي في خيرية هذه الأمة، والفارق الرئيس بيننا وبين غيرنا من الأمم، يقول تعالى: كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّه [آل عمران:110] . هذا الواجب الديني العظيم تكاسلت عنه الأمة وابتعدت عنه كثيرا، حتى أصبح من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر غريبا بين الناس، بل أصبح يوصف بأنه مثير للمشاكل ومتعصب، والواقع أن هذه الأمة لا صلاح لها إلا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لا صلاح لها إلا بتشخيص الأدواء التي تحيط بها ومعالجتها بالأدوية الشرعية الناجعة، حتى تكون الأمة أمة معافاة أمة قوية تستطيع أن تحمي نفسها وأن تبلغ دين ربها سبحانه، أما إذا فرطت الأمة في هذا الأمر واعتبر كل مسلم أن الأمر لا يخصه فإن الأمة تصير مهددة بعذاب دنيوي قبل العذاب الأخروي؛ لأن المجتمع سفينة تقلّ الجميع الصالح والطالح، فإذا لم يتناصح الناس ويسعوا إلى ما فيه مرضاة ربهم وصلاح مجتمعهم غرقت السفينة بالجميع، تقول عائشة رضي الله عنها لرسول الله: أنهلك وفينا الصالحون؟! قال: (( نعم، إذا كثر الخبث ) )متفق عليه. فلا بد إذا من التناصح، لا بد من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى لا نستحق غضب الله وعذابه.

هذه ـ عباد الله ـ جملة من الأعمال الصالحة التي ينبغي أن نشغل أنفسنا بها، وأن نداوم على فعلها وفعل غيرها من الأعمال الصالحة إن كنا نريد مرضاة الله حقا وصدقا، أما ترك الأعمال والطمع في رحمة الله دون عمل والاعتماد على الأماني دون سعي فهذا ما لا يرضاه الله سبحانه، يقول عز وجل: لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا [النساء:123، 124] .

فاللهم يا أرحم الراحمين وفقنا إلى أفضل الأعمال وأحبها إليك، اللهم إنا نسألك حسن الاعتقاد وحسن العمل وحسن الثواب...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت