فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 5777

العقيدة

التوحيد

أهمية التوحيد

هاشم محمد علي المشهداني

الدوحة

الريان الكبير

1-معنى العقيدة. 2- الحكمة من شريعة الجهاد. 3- الإجابة على الاسئلة الفطرية. 4- العمل

الصالح والإيمان. 5- أثر العقيدة على السلوك الفردي للمسلم. 6- نواقض العقيدة. 7- كراهية

الخوض فيما لا ينبني عليه عمل.

لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم [البقرة:256] .

قسّم العلماء العقائد إلى نوعين:

الأول: عقيدة صحيحة جاءت بها الرسل من عند الله - عز وجل - الثاني: العقائد الفاسدة: وهي نتائج أفكار البشر. وقد يأتي فساد العقيدة من التحريف والتبديل كما في العقيدة اليهودية والنصرانية، وإن كانت سليمة في الأصل لذا يقول الرسول: (( لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي إلا حرّم الله عليه الجنة ) ).

ما العقيدة؟ ولماذا؟ وما أثر وجودها؟ وما نواقضها؟ ومن هو رجل العقيدة؟ وما موقفنا منها ؟

العقيدة لغة: مأخوذ من العقد والشد (وعقد الحبل: شدّ بعضه ببعض) .

واصطلاحا: هي الأصول التي أمرنا الله باعتقادها والتي حددها الرسول بقوله: (( الإيمان: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره من الله تعالى ) ) ( [1] ) .

وينبغي أن تعلم:

أن عقيدة الإسلام لم تفرض على الناس فرضا قال تعالى: لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي.

وما الجهاد إلا إزالة لطواغيت الأرض من أن يقفوا حائلا بين عقيدة الإسلام ووصولها إلى الناس، فالمسلم مأمور بتبليغ دعوة الله تعالى، فمن وقف عائقا دون وصولها إلى من ورائه وجبت إزالته بالجهاد.

إسلامنا عقيدة وشريعة، فالعقيدة هي الجانب العلمي اليقيني من إسلامنا، والشريعة هي الجانب التكليفي في العبادات والمعاملات والحدود والاقتصاد والقانون الدولي.

وأما لماذا العقيدة؟

1.لابد من العقيدة الإسلامية لأن فيها الإجابة على الأسئلة الثلاثة التي شغلت عقول البشر في القديم والحديث، وما ضلت البشرية إلا يوم أن كانت الإجابة بشرية قاصرة فضاعت بسببها، وهذه الأسئلة هي: من أين جئنا؟ ولماذا جئنا؟ وإلى أين المصير؟

في إسلامنا نعلم من أين جئنا؟ بقول الله تعالى: هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت