سيرة وتاريخ
القصص
عبد المحسن بن عبد الرحمن القاضي
عنيزة
جامع السلام
1-ضرورة العودة إلى حال السلف ومنهجهم لتصحيح واقعنا الأليم. 2- عمر يتفقد أحوال
رعيته. 3- عدل الإسلام ودخول سمرقند. 4- استجابة امرأة وطفلها لدعوة أبي قدامة للجهاد.
5-محمود زنكي. 6- العز بن عبد السلام. 7- استغلال الإجازة النصفية.
أما بعد:
فيا عباد الله اتقوا الله تعالى، واعلموا أنَّ لنا اليوم مع تاريخنا وقفة أيضًا نَعْرِضُ فيها لمواقف شتى، مرت عبر القرون الإسلامية الماضية، نستلهم من هذه المواقف العبر فإنني أرى حالنا اليوم وقد تكالبت علينا الأمم والمصائب، أن نرجع إلى ما كان عليه سلفنا الصالح رضوان الله عليهم أجمعين، وإنَّ التاريخ يعيد نفسه فأحداث الأمس هي نفسها أحداث اليوم، والمواقف المنتظرة من رجال اليوم هي المواقف التي كان يفعلها رجال الأمس والأمة تمر بها أزمات متكررة في عصورها تحتاج فيها إلى أن ترجع إلى ماضيها وتعيد النظر فيه.
إني تذكرت والذكرى مؤرقة مجدًا تليدًا بأيدينا أضعناه
أنى اتجهت إلى الإسلام في بلد تجده كالطير مقصوصًا جناحاه
بالله سل خلف بحر الروم عن عرب بالأمس كانوا هنا واليوم قد تاهوا
وإن تراءت لك الحمراء عن كثب فسائل الصرح أين العز والجاه
وانزل دمشق وسائل صخر مسجدها عمن بناه لعلّ الصخر ينعاه
هذي معالم خُرْصٌ كل واحدة منهن قامت خطيبًا فاغرًا فاه
والله يعلم ما قلَّبْتُ سيرتهم يومًا وأخطأ وقْعُ العين مجراه
واسترشد الغرب بالماضي فأرشده ونحن كان لنا ماضٍ نسيناه
إذًا فيجب أن نعود إلى ماضينا وتاريخنا وآبائنا نستلهم منه الدروس والقوة، وهي وقفات لا أدعي أنها الوحيدة وإنما هي مختارات وثمار نقطفها من حديقة تاريخ أمتنا الغنَّاء، والوقفة الأولى نقفها مع ثاني الخلفاء الراشدين، عمر الفاروق رضي الله عنه، حيث رُوي عنه في خلافته عن أسلمَ مولاه، أنّه قال:"خرجت مع عمر في ليلة باردة إلى الحرّة حتى رأينا نارًا صغيرة؛ فقال لي: يا أسلم إني لأرى هاهنا ركبًا قد قصّر بهم الليل والبرد، انطلق بنا؛ فهرولنا حتى دنونا، فإذا امرأة معها صبيان صغار وقِدْرٌ منصوبة على النار، وهم يتضاغون من الجوع؛ فقال عمر: السلام عليكم فقالت المرأة: وعليك السلام، فقال: أَدْنُ؟ قالت: إدن بخير؛ ثم دنا فقال: ما بالكم ومال هؤلاء الصبية يتضاغون؟ فقالت: قصّرَ بنا الليل والبرد وأبكاهم الجوع؛ قال: فأي شيء في هذه القدر؟ قالت: ماء أسكِّتُهم به حتى يناموا، والله بيننا وبين عمر؛ قال: أي رحمكِ الله وما يُدري عمر بكم؟ قالت: أيتولى أمرنا ثم يغفل عنّا؛ فانطلق عمر وانطلقت معه يهرول حتى أتينا دار الدقيق، فأخرج عِدلًا من دقيق وكبة من شحم؛ فقال: احمله عليّ فقلت: أنا أحمله عنك، فلما كرّرت عليه غضب، وقال: أنت تحمل وزري يوم القيامة لا أمّ لك, احمله عليّ فحملته عليه وهرولنا حتى وصلنا إليهم فألقى ذلك عندها ثم يذرّ الدقيق وينفخ تحت القدر, ثم وضعه في صَحْفة لهم، فلم يزل حتى شبعوا وترك عندها فضل ذلك, وقام وقمت معه, فجعلت تقول: جزاك الله خيرًا كنت أولى بهذا الأمر من أمير المؤمنين, فقال: قولي خيرًا؛ ثم تنحَّى عنها وابتعدنا قليلًا عنهم، وجلس يتربص بهم، ثم قلت: لك شأن بهذا؟ فقال: ما كلّمني حتى رأى الصبية يصطرعون ثم ناموا؛ فقال يا أسلم إن الجوع أسهرهم وأبكاهم فأحببت ألا أنصرف حتى أرى أنهم ناموا".
موقف رائع, وصورة جميلة, من صور الرعاية يكفينا من التعليق عليها أننا أوردناها كما هي، وأما وقفتنا الثانية مع مجتمع عظيم، وخليفة عظيم، وخلافة حُكمُها رحمة وعدل ونعمة، فقد كان قتيبة بن مسلم الباهلي رحمه الله في شرق الكرة الأرضية يفتح المدن والقرى ينشر دين الله في الأرض، ويفتح الله على يديه مدينة سمرقند، افتتحها بدون أن يدعوَ أهلها للإسلام أو الجزية، ثم يمهلهم ثلاثًا كعادة المسلمين، ثم يبدأ القتال فلما علم أهل سمرقند بأن هذا الأمر مخالف للإسلام كتب كهنتها رسالة إلى سلطان المسلمين في ذلك الوقت وهو عمر بن عبد العزيز عليه رحمة الله، أرسلوا بهذه الرسالة أحد أهل سمرقند يقول هذا الرسول: أخذت أتنقّل من بلد إلى بلد أشهرًا حتى وصلت إلى دمشق دار الخلافة فلما وصلت أخذت أتنقل في أحيائها وأُحدِّث نفسي بأن أسأل عن دار السلطان، فأخذت على نفسي إن نطقت باسم السلطان أن أؤخذ أخذًا فلما رأيت أعظم بناءٍ في المدينة، دخلت إليه وإذا أناس يدخلون ويخرجون ويركعون ويسجدون، وإذا بحلقات هذا البناء، فقلت لأحدهم أهذه دار الوالي؟ قال: لا، بل هذا هو المسجد؛ قال: صليت؟ قال: قلت: وما صليت؟ قال: وما دينك؟ قال: على دين أهل سمرقند، فجعل يحدثني عن الإسلام حتى اعتنقته وشهدت بالشهادتين ,ثم قلت له: أنا رجل غريب أريد السلطان دلّني عليه يرحمك الله؟ قال أتعني أمير المؤمنين؟ قلت: نعم، قال: اسلك ذلك الطريق حتى تصل إلى تلك الدار وأشار إلى دار من طين، فقلت: أتهزأ بي؟ قال: لا ولكن اسلك هذا الطريق فتلك دار أمير المؤمنين إن كنت تريده، قال: فذهبت واقتربت وإذا برجل يأخذ طينًا ويسدّ به ثُلمة في الدار وامرأة تناوله الطين، قال: فرجعت إلى الذي دلّني وقلت: أسألك عن دار أمير المؤمنين وتدلّني على طيّان! فقال: هو ذاك أمير المؤمنين، قال: فطرقت الباب وذهبت المرأة وخرج الرجل فسلّم علي ورحّب بي وغسّل يديه, وقال: ما تريد؟ قلت: هذه رسالة من كهنة سمرقند فقرأها ثم قلبها فكتب على ظهرها, من عبد الله عمر بن عبد العزيز إلى عامله في سمرقند أن انصب قاضيًا ينظر فيما ذكروا ثم ختمها وناولنيها, فانطلقت أقول: فلولا أني خشيت أن يكذبني أهل سمرقند لألقيتها في الطريق ماذا تفعل هذه الورقة وهذه الكلمات في إخراج هذه الجيوش العرمرم وذلك القائد الذي دوّخ شرق الأرض برمتها - يعني قتيبة بن مسلم - قال: وعدت بفضل الله مسلمًا كلما دخلت بلدًا صليت بمسجده وأكرمني أهله، فلما وصلت إلى سمرقند وقرأ الكهنة الرسالة أظلمت عليهم الأرض وضاقت عليهم بما رحبت ذهبوا بها إلى عامل عمر على سمرقند فنصّب لهم القاضي جُمَيْع بن حاضر الباجي لينظر في شكواهم ,ثم اجتمعوا في يوم وسألناه دعوانا فقلنا اجتاحنا قتيبة, ولم يدعنا إلى الإسلام ويمهلنا لننظر في أمرنا فقال القاضي: لخليفة قتيبة وقد مات قتيبة - رحمه الله - أنت ما تقول قال: لقد كانت أرضهم خصبة وواسعة فخشي قتيبة إن أذنهم وأمهلهم أن يتحصنوا عليه، قال القاضي: لقد خرجنا مجاهدين في سبيل الله وما خرجنا فاتحين للأرض أشرًا وبطرًا، ثم قضى القاضي بإخراج المسلمين على أن يؤذنهم القائد بعد ذلك وفقًا للمبادئ الإسلامية.
ما ظنّّ أهل سمرقند أنّ تلك الكلمات ستفعل فعلها ما غربت شمس ذلك اليوم ورجل من الجيش الإسلامي في أرض سمرقند، خرج الجيش كله ودعوهم إلى الإسلام أو الجزية أو القتال، فلما رأى أهل سمرقند ما لا مثيل له في تاريخ البشرية من عدالة تنفذها الدولة على جيشها وقائدها، قالوا: هذه أمة حُكمُها رحمة ونعمة، فدخل أغلبهم في دين الله وفُرضت الجزية على الباقين.
ربما أنّ نفسك تحدثك الآن أخي المؤمن أنّ مثل هذه القصة ضَرب من الخيال، ولكن المبادئ الإسلامية التي تمكنت في نفوس هؤلاء حملتهم على ذلك فحوّلوها إلى واقع صحيح منفّذ لا مبادئ تُحفظ وتُقرأ وتُدّعى.
وموقف آخر مع إحدى نساء هذه الأمة المباركة، وكيف كانت تضحيتهنّ للدين وتربيتهنّ للأبناء، قال ابن قُدامة الشامي:"كنت أميرًا على الجيش في بعض الغزوات فدعوت الناس إلى الجهاد ورغّبتهم فيه ثم سِرت إلى منزلي، فإذا بامرأة من أحسن الناس تناديني فوقفت لها فجاءت ودفعت إلي رُقعة وخرقة مشدودة، ثم انصرفت وهي تبكي فنظرت إلى الورقة وإذا مكتوب فيها دعوتَ الناس إلى الجهاد وذكرتَ ثوابه وأنا امرأة لا قدرة لي على الجهاد، وقد قطعتُ أحسن ما فيَّ وهما ضفيرتاي وأتيتك بهما لتجعلهما قيدًا لفَرَسك لعلّ الله أن يغفر لي فلما كان القتال أخرجتُ الضفيرتين فقيدت بهما فرسي ثم إذا أنا بغلام حسن الوجه، صبور على الشدائد في مقدمة القتال، فقلت له: يا فتى أنت راجلٌ ولا آمن أن تجول الخيل فتَطَأك بأرجلها فارجع إلى موضعك، فالتفت إليّ وقال: كيف أرجع والله تعالى يقول: يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفًا فلا تولوهم الأدبار قال: فأعطيته ترسًا كان معي ثم قال: يا أبا قُدامة أتُرضني ثلاثة أسهم؟ فقلت: ما هذا وقت ترضى، فقال: بالله عليك أتُرضني؟ فأعطيته سهمًا فوضعه في قوسه فقتل به روميًا، فقلت: أنا شريكك في الثواب، قال: نعم ثم أعطيته سهمًا آخر فقتل به روميًا أيضًا ثم ناولته الثالث فرمى به أيضًا ثم جاءه سهم بين عينيه فخرّ صريعًا فقال: لي إليك حاجة إذا دخلت المدينة فأْتِ والدتي وسلِّم عليها وناولها هذا الخرْج، فقلت: ومن والدتك؟ قال: التي قطعت لك شعرها ثم مضى نحبه ودفنته فلما انقضى القتال وعدتُ إلى قبره رأيته على وجه الأرض قد قذفته ثم دفنّاه مرة أخرى فقذفته الأرض ولم نستطع على دفنه فنزلَت طيور فأكلته فلما أتيت المدينة ذهبت إلى بيت والدته فطرقت الباب فخرجت طفلة صغيرة فلما رأت الخُرْج رجعت ونادت يا أماه جاء أبو قُدامة بخرج أخي وما أرى أخي معه، واحسرتاه في العام الأول أصبنا بأبي، وفي الثاني بأخي وفي هذا بأخي، قال: قال فكدت أتلق من البكاء فخرجت تلك المرأة وهي تقول: أمهنئًا جئت أم معزيًا؟ إن كان ولدي قد مات فعزّني وإن استشهد فهنئني، فقلت: لا والله بل استشهد قالت: وما علامة ذلك قلت قُتِل، قالت: قبلته الأرض أم لا؟ قلت: لا فقالت: الحمد لله ثم فتحت الخرج وأخرجت مسحًا أسود وغلًا من حديد، وقالت: إنه كان إذا جنّ الليل يلبس هذا المسح ويدخل يده في الغل ويقول: إلهي احشرني من حواصل الطير وبطون السباع وقد استجاب الله منه ذلك".
هذه هي ذات العقال وولدها، همم تعانق الجبال وتطاول أعناق الجمال، ووقفة أخرى مع ليث الإسلام، السلطان الشهيد نور الدين محمود الذي حمل راية العدل والجهاد وبنى المدارس وحصّنَ دمشق، وكان بطلًا شجاعًا عمل كثيراُ من الإصلاحات ومن أهمها وقوفه في وجه الصليبيين في معركة حارم، وهو الذي جهّز الجيوش فافتتح مصر، وقهر دولتها الرافضية، وهربت منه الفرنج، ثم جاء صلاح الدين فأباد العبيديين واستأصلهم، ومما يُروى عن هذا الملك الزاهد المجاهد، الذي اتخذ من أماكن الجهاد قيادة له أنّ رجلًا من أتباعه حدّث فقال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم يقول: يا يحيى بشِّر نور الدين برحيل الفرنج عن دمياط، فقلت: يا رسول الله ربما لا يصدقني؟ قال: قل له: بعلامة يوم حارم فذهبت من صلاة الصبح إلى نور الدين فقال لي: يا يحيى تحدثني أو أحدثك؟ فارتعدت وسكتّ فقال: أنا أحدثك ثم ذكر ما رأيت، قلت: نعم، فبالله ما معنى قوله بعلامة يوم حارم؟ فقال: لما التقينا مع العدو خِفت على الإسلام فانفردت ونزلت ومرّغت وجهي على التراب، وقلت: يا رب ومن هو محمود الكلب؟ الدين دينك والجند جندك وهذا اليوم افعل ما يليق بكرمك قال: فنصرنا الله عليهم.
وأما الوقفة الأخرى لنا فهي مع سلطان العلماء العز بن عبد السلام وهو من عُرِف بوقفاته وقوته فلما أن أراد سلطان مصر، أن يقاتل التتار وقد استفحل أمرهم فرأى أن أموال الخزينة لا تكفي فلا بدّ أن يأخذ من الناس فجمع العلماء وشاورهم في هذا الأمر العام أنّ هذه الأموال للجهاد ولكن العز بن عبد السلام لم يوافق، وقال: هذا لا يمكن إلا أن نأخذ كل ما عندكم أنتم وبقية سلاطين المماليك وأمرائهم، كل ما عندكم من الخوائض المذهّبة والامتيازات والخصائص، فإذا كفت أموالكم وإلا نجمع من الناس فوافق السلطان مضطرًا فجمعوا بعضًا من أموالهم فكفت الجيش وزادت وهذا يبين لنا كيف كان حرصهم على مصالح الناس العامة والخاصة.
هذه هي مواقف آبائكم ورجال أمتكم، لم نقصد من ذكرها المتعة وإنما نذكرها لحاجة الأمة في واقعها إلى أمثال هؤلاء وغيرهم ولكن على الأمة أن تعي دورها وأن تبدأ بإعداد نفسها.
أسأل الله العلي العظيم أن يحمي حوزة الإسلام والمسلمين، وأن ينصر إسلامنا، ودعاتنا، وجميع من أخلص للدين وأهله، بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
الحمد لله رب العالمين يمنّ على عباده بالأرزاق، ويأمرهم أن ينفقوا مما أعطاهم ليجدوه يوم التلاق، وأشهد أن لا إله الله الملك الخلاّق، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله, أفضل خلق على الإطلاق، بعثه ليتمّم مكارم الأخلاق صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه البررة السُّبّاق وسلم تسليمًا كثيرًا.
أما بعد: أيها الناس يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ ) )ولقد أقسم الله بالعصر وهو الوقت وذلك لأهميته في حياة الناس، وحيث أننا مُقبِلون على إجازة نصف العام، حيث يتفرغ أبناؤنا الطلاب وبناتنا الطالبات وغيرهم، فيجب عليكم حثّهم على استغلال هذه الإجازة بما ينفعهم ويفيدهم ولا يضرهم فهناك السفر للحرمين وما في ذلك من أجر عظيم وفائدة كبيرة، أو السفر لزيارة الأقارب داخل البلاد، وهناك المخيمات العائلية والشبابية وهي لا بأس بها إن شاء الله، ولكننا نلاحظ مع الأسف أنّ بعض هذه المخيمات أصبحت تشتمل على بعض المنكرات من السهر والتدخين ومشاهدة الأشياء المُحرّمة، والتهاون في أداء الصلاة فينبغي لنا أن ننتبه لذلك وأن نعالج مثل هذه المنكرات، وأُوجّه حديثي إلى أولياء الأمور بأن ينتبهوا لأبنائهم ومشاركتهم في المخيمات الشبابية مع من يذهبون؟ وكيف يقضون أوقاتهم؟ ولا أرى مانعًا من أن تقوم أخي ولي الأمر بزيارة ابنك في مُخيمه مع زملائه، لترى حاله وحال أصدقائه، وتنفعهم بخبرتك، وتجربتك, وزيارتك.
ولا أنسى الشكر, إخوة الإيمان لمن قام على مخيم عنيزة للخدمات، والذي يقدم عددًا من الخدمات لأصحاب المخيمات وترفيه أطفالهم، وكذلك الفترات الدعوية والثقافية والرياضية والمسلية، وفي مقدمة هؤلاء بلدية مدينة عنيزة، ومركز الدعوة والإرشاد بعنيزة، وغيرهم من المؤسسات والدوائر.
فنسأل الله أن يَأجُر الجميع وأن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم إنه سميع مجيب..