أديان وفرق ومذاهب, العلم والدعوة والجهاد
أديان, المسلمون في العالم
محمد بن سالم الشهري
الظهران
جامع إسكان قوى الأمن الداخلي
1-بعض صفات اليهود وأفعالهم التي وردت في القرآن. 2- بعض مما ذكره القرآن من مزاعم اليهود. 3- ما يفعله اليهود بالمسلمين في فلسطين. 4-أن القضية الفلسطينية لا يمكن حلها إلا بالجهاد. 5-بيان بعض الأمور التي من أجلها شرع الجهاد.
أما بعد: فأوصيكم ـ أيها الناس ـ ونفسي بتقوى الله عز وجل، فاتقوا الله رحمكم الله.
عباد الله، أمة اليهود أمة ملعونة في كتاب الله, وعلى لسان رسول الله ورسل الله من قبل, هي الأمة التي تعتدي اليوم على مقدسات المسلمين، وعلى دمائهم وبيوتهم, وأولادهم, هي الأمة الملعونة، التي لا ترقب في مؤمن إلاًّ ولا ذمة.
وقد بين الله لنا صفات اليهود وأفعالهم في كتابه العزيز في مواضع كثيرة من القرآن الكريم:
ومنها الكفر بالله ونسبة الفقر إلى الله وقتل الأنبياء قال تعالى: لَّقَدْ سَمِعَ ?للَّهُ قَوْلَ ?لَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ ?للَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ ?لاْنبِيَاء بِغَيْرِ حَقٍ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ?لْحَرِيقِ [آل عمران:181] .
ومنها أنهم ينسبون الولد إلى الله قال تعالى: وَقَالَتِ ?لْيَهُودُ وَ?لنَّصَـ?رَى? نَحْنُ أَبْنَاء ?للَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذّبُ مَن يَشَاء وَللَّهِ مُلْكُ ?لسَّمَـ?و?تِ وَ?لأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ ?لْمَصِيرُ [المائدة:18] ، وكذلك من كفرهم وإفسادهم أنهم ينسبون البخل إلى الله ويشعلون نار الحروب قال تعالى: وَقَالَتِ ?لْيَهُودُ يَدُ ?للَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبّكَ طُغْيَـ?نًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ ?لْعَدَاوَةَ وَ?لْبَغْضَاء إِلَى? يَوْمِ ?لْقِيَـ?مَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا ?للَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِى ?لأرْضِ فَسَادًا وَ?للَّهُ لاَ يُحِبُّ ?لْمُفْسِدِينَ [المائدة:64] .
ومن قبيح أفعالهم استهزاؤهم بالمؤمنين، قال تعالى: وَإِذَا لَقُواْ ?لَّذِينَ ءامَنُواْ قَالُوا ءامَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى? شَيَـ?طِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءونَ ?للَّهُ يَسْتَهْزِىء بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَـ?نِهِمْ يَعْمَهُونَ [البقرة:14، 15] .
ومنها اتباعهم الشيطان قال تعالى: وَ?تَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ ?لشَّيَـ?طِينُ عَلَى? مُلْكِ سُلَيْمَـ?نَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَـ?نُ وَلَـ?كِنَّ ?لشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ [البقرة:102] .
ومنها اتباعهم الهوى، قال تعالى: وَلَقَدْ ءاتَيْنَا مُوسَى ?لْكِتَـ?بَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِ?لرُّسُلِ وَءاتَيْنَا عِيسَى ?بْنَ مَرْيَمَ ?لْبَيِّنَـ?تِ وَأَيَّدْنَـ?هُ بِرُوحِ ?لْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُم ?سْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ [البقرة:87] .
ومنها تبديلهم أوامر الله قال تعالى: فَبَدَّلَ ?لَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلًا غَيْرَ ?لَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى ?لَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزًا مّنَ ?لسَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ [البقرة:59] .
ومنها تحريفهم التوراة وكتمانهم الحق قال تعالى: أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَـ?مَ ?للَّهِ ثُمَّ يُحَرّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [البقرة:75] . قال تعالى: ?لَّذِينَ آتَيْنَـ?هُمُ ?لْكِتَـ?بَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ ?لْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ?لْحَقُّ مِن رَّبّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ?لْمُمْتَرِينَ [البقرة:146، 147] .
ومنها صدهم عن سبيل الله وأكل الربا وأكلهم أموال الناس بالباطل قال تعالى: قُلْ ي?أَهْلَ ?لْكِتَـ?بِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِئَيَـ?تِ ?للَّهِ وَ?للَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ قُلْ ي?أَهْلَ ?لْكِتَـ?بِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ?للَّهِ مَنْ ءامَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاء وَمَا ?للَّهُ بِغَـ?فِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [البقرة:98، 99] ، قال تعالى: فَبِظُلْمٍ مّنَ ?لَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيّبَـ?تٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدّهِمْ عَن سَبِيلِ ?للَّهِ كَثِيرًا وَأَخْذِهِمُ ?لرّبَا وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْو?لَ ?لنَّاسِ بِ?لْبَـ?طِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَـ?فِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا [النساء:160، 161] ، يَـ?أَيُّهَا ?لَّذِينَ ءامَنُواْ إِنَّ كَثِيرًا مّنَ ?لاْحْبَارِ وَ?لرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ ?لنَّاسِ بِ?لْبَـ?طِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ?للَّهِ [التوبة:34] .
ومن قبيح أفعالهم طلب عبادة الأصنام قال تعالى: وَجَـ?وَزْنَا بِبَنِى إِسْرءيلَ ?لْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَى? قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى? أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ ي?مُوسَى ?جْعَلْ لَّنَا إِلَـ?هًا كَمَا لَهُمْ ءالِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ إِنَّ هَؤُلاء مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَـ?طِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ [الأعراف:138، 139] .
ومنها الخيانة والمكر والكذب والحسد والمراوغة ونقض العهود وإشعالهم للحروب، الغرور، قسوة قلوبهم، جبنهم في الحروب، حرصهم على الدنيا، وكفر النعم، ومسارعتهم في الإثم والعدوان والعناد.
وأخبر الله أنهم يزعمون كذبًا وزورًا أنه لن يدخل الجنة إلا من كان هودًا أو نصارى قال تعالى: وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ ?لْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَـ?رَى? تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَـ?نَكُمْ إِن كُنتُمْ صَـ?دِقِينَ بَلَى? مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ [البقرة:110، 111] ، وقال تعالى: قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ ?لدَّارُ ?لاْخِرَةُ عِندَ ?للَّهِ خَالِصَةً مّن دُونِ ?لنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ?لْمَوْتَ إِن كُنْتُمْ صَـ?دِقِينَ وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَ?للَّهُ عَلِيمٌ بِ?لظَّـ?لِمينَ وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ ?لنَّاسِ عَلَى? حَيَو?ةٍ وَمِنَ ?لَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ ?لْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَ?للَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ [البقرة:94-96] .
ويزعمون قصر الهدى عليهم قال تعالى: وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوْ نَصَـ?رَى? تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْر?هِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ ?لْمُشْرِكِينَ [البقرة:135] . ويزعمون محبة الله لهم قال تعالى: وَقَالَتِ ?لْيَهُودُ وَ?لنَّصَـ?رَى? نَحْنُ أَبْنَاء ?للَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذّبُ مَن يَشَاء وَللَّهِ مُلْكُ ?لسَّمَـ?و?تِ وَ?لأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ ?لْمَصِيرُ [المائدة:18] . وزعموا أنهم ينجون من النار: وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ?لنَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ ?للَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ ?للَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى ?للَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ [البقرة:80] .
أيها المسلمون، سمعتم ما تقدم من أوصاف اليهود قتلة الأنبياء، وما ذكرته ليس إلا غيض من فيض وقليل من كثير من أوصافهم الواردة في القرآن الكريم، فليس غريبًا ممن قتل الأنبياء.
ومن كانت هذه صفاتهم فلا عجب أن يدكوا بالصورايخ والطائرات منازل الفلسطينيين فوق رؤوسهم وفيها الأطفال والنساء والشيوخ الكبار ويغتصبوا أرضهم ويستبيحوا دماءهم، ولا عجب أن يسحقوا أجسادهم بالدبابات ويرتكبوا المجازر التي تتفطر لها القلوب ويشيب من هولها الولدان في حق مسلمي فلسطين.
هؤلاء الذين أظهر الله مكرهم, وأظهر الله بغضهم, وكشف الله سترهم وشرهم, وجعلهم بصفة مستمرة أعداءً للمسلمين, وتثبت الأحداث التي يقدرها رب العالمين استمرار عداوة اليهود للمسلمين, وكلما قارب السلم المزعوم على الانعقاد يجري الله حدثًا.
أيها المسلمون، لا يخفى على ذي قلب أن المسلمين في فلسطين يذودون عن حياض الإسلام ومقدساته، ويتعرضون للقتل بوحشية وهمجية من اليهود المعتدين، والعالم كله شرقًا وغربًا في موقف المتفرج الذي يلوم المعتدى عليه، ولا يجرؤ أن يعاتب المجرم فضلًا أن يوقفه عند حده.
أيها المسلمون، إن جُرح فلسطين أعظم جرح، وكارثتها أعظم الكوارث، أرض فلسطين ليست ملكًا للفلسطينيين وحدهم، بل هي للمسلمين جميعًا، هي أمانة في أعناقهم، فهي ميراث نبيهم، وقد تسلط اليهود عليها وطردوا أهلها، وسفكوا الدماء بها، ولا زالوا منذ أكثر من خمسين سنة يرتكبون فيها المظالم والتصرفات الوحشية تحت حماية الدولة الأمريكية.
أيها المسلمون، إنه لن تحل قضية فلسطين إلا بالجهاد في سبيل الله الجهاد في سبيل الله، ذروة سنام هذا الدين، ولا قيام لهذا الدين في الأرض إلا به. فإن هذا الدين قام تحت ظلال السيوف، وبالجهاد نال المسلمون العز والتمكين في الأرض، وبسبب تعطيله، حصل للمسلمين الذل والهوان والصغار، وتحكم فينا الكفار، وتداعت علينا الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها، وأصبح المسلمون مع كثرتهم غثاءً كغثاء السيل، نزع الله المهابة من قلوب أعدائهم.
وقد شرع الجهاد لحماية الدين وأن يكون دين الله هو الظاهر العالي على سائر الأديان، قال تعالى: وَقَـ?تِلُوهُمْ حَتَّى? لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ ?لدّينُ للَّهِ فَإِنِ ?نتَهَواْ فَلاَ عُدْو?نَ إِلاَّ عَلَى ?لظَّـ?لِمِينَ [البقرة:193] . وشرع الجهاد لصد العدوان على المسلمين ورفع الظلم عنهم قال تعالى: ?لشَّهْرُ ?لْحَرَامُ بِ?لشَّهْرِ ?لْحَرَامِ وَ?لْحُرُمَـ?تُ قِصَاصٌ فَمَنِ ?عْتَدَى? عَلَيْكُمْ فَ?عْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا ?عْتَدَى? عَلَيْكُمْ وَ?تَّقُواْ ?للَّهَ وَ?عْلَمُواْ أَنَّ ?للَّهَ مَعَ ?لْمُتَّقِينَ [البقرة:194] . وقال تعالى: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَـ?تَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْ وَإِنَّ ?للَّهَ عَلَى? نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ?لَّذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيَـ?رِهِم بِغَيْرِ حَقّ إِلاَّ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا ?للَّهُ وَلَوْلاَ دَفْعُ ?للَّهِ ?لنَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّهُدّمَتْ صَو?مِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَو?تٌ وَمَسَـ?جِدُ يُذْكَرُ فِيهَا ?سمُ ?للَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ ?للَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ ?للَّهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ [الحج:39، 40] .
وأمر الله المسلمين بالإعداد للجهاد وبذل الأموال والأنفس في سبيله والإعداد له بوحدة الصف، ووعد المجاهدين بالأجر العظيم وأمرهم بالصبر على مشقته، وسوف ينال المجاهد إحدى الحسنيين، إما النصر أو الشهادة في سبيل الله.
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم...
لم ترد.