فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 5777

العنوسة

الأسرة والمجتمع, فقه

المرأة, النكاح

صالح الونيان

بريدة

جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب

1 -الشريعة جاءت لتحقيق مصالح العباد

2 -الزواج فطرة قبل أن يكون شرعة

3 -الشريعة جاءت موافقة للفطرة ومهذبة لها

4 -فوائد النكاح - اسباب ظهور العنوسة

5 -التحذير من عضل النساء - اسباب عضل البنات ومنعهن من الزواج

أما بعد:

أيها المسلمون!

فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

عباد الله!

مما لا شك فيه أن دين الإسلام الحنيف جاء بكل ما فيه مصلحة للفرد والمجتمع، وأمر به، وحث عليه، وحذر من كل ما فيه مضرة ومن الأمور التي حث عليها الإسلام ورغب فيها لما فيها من المصالح الزواج؛ فقد ورد الأمر بذلك في العديد من آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية:

قال تعالى: فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع [النساء:3] .

وقال تعالى: وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم [النور:32] .

عباد الله!

ومما ينبغي أن يعلم أن الزواج فطرة قبل أن يكون شرعة؛ فهو فطرة أودعها الله الخلق يوم خلقه:

قال تعالى: سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون [يس:36] .

وقال تعالى: ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون [الذاريات:49] .

والإنسان أشرف من خلق الله، اشتمل على نفس التكوين ذكر وأنثى، وفطر كل شطر بالميل إلى الشطر الآخر، وقد ذكرنا الله تعالى بأصلنا ليزداد إيماننا وشكرنا.

قال تعالى: هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفًا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحًا لنكون من الشاكرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت