فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 5777

الخوف والرجاء

الإيمان, التوحيد, الرقاق والأخلاق والآداب

أعمال القلوب, الألوهية, خصال الإيمان

صالح بن فوزان الفوزان

الرياض

البساتين

حال العبد بين الخوف والرجاء , ومنهج القرآن في ذلك , وسِرُّه - الأمر بالخوف والخشية من

الله , وما هو الخوف المحمود - أنواع الرجاء , وعلامة الرجاء المحمود - الأمور الجالبة

للخشية من الله , وعلامة ذلك - وجوب المبادرة بالتوبة والاستغفار

أما بعد:

أيها الناس: اتقوا الله تعالى، وتدبروا كتاب الله فقد حثكم على فعل الطاعات وبين لكم ثوابها وثمراتها لتكثروا منها، ونهاكم عن المعاصي وبين لكم عقابها وآثارها الضارة لتحذروا منها وتجتنبوها، كما أنه وصف لكم الجنة وما فيها من النعيم والفوز المقيم لتعملوا لها، ووصف لكم النار وما فيها من العذاب الأليم والهوان المقيم لتتركوا الأعمال الموصلة إليها، وهكذا كثيرًا ما نجد آيات الوعد إلى جانب آيات الوعيد. وذكر الجنة إلى جانب ذكر النار، ليكون العبد دائمًا بين الخوف والرجاء. لا يأمن من عذاب الله ولا ييأس من رحمة الله، كما قال تعالى: وَ?لَّذِينَ هُم مّنْ عَذَابِ رَبّهِم مُّشْفِقُونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت