الرقاق والأخلاق والآداب
الكبائر والمعاصي
صالح الونيان
بريدة
جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب
1 -تتابع المؤامرات التي يحيكها أعداء الإسلام
2 -سلاح الإعلام في مواجهة الأمة
3 -دعوة تحرير المرأة
4 -الخمور والمخدرات جزء من مؤامرة أعداء الإسلام لللإسلام
5 -آثار المخدرات على البدن والمجتمع
أما بعد:
أيها المسلمون!
اتقوا الله تعالى، واشكروه على أن هداكم للإسلام الذي هو أعظم النعم على الإنسان، وعضوا عليه بالنواجذ، واعلموا أن كلا منكم على ثغر من ثغور الإسلام؛ فحذار أن يؤتى الإسلام من قبله.
عباد الله!
إن الإسلام منذ بزغ نجمه وأعداؤه يحاولون القضاء عليه بكل ما يستطيعون من قوة يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون [التوبة:32] .
وإذا عرف السبب، بطل العجب:
فالله تعالى قال: ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم [البقرة:120] .
وقال تعالى: ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا [البقرة:217] .
وقال تعالى: ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكون سواءً [النساء:89] .
عباد الله!
لقد أخبر الله تعالى بعداوة الكافرين للمسلمين وبعيد هدفهم.
ولقد حاول أعداء الإسلام أن يقضوا عليه بشتى الوسائل؛ مرة بالعنف بصراع المسلم، ومرة بالأفكار الهدامة.
وفي هذه السنوات إلى يومنا هذا الحالي، أعداء الإسلام في حرب شعواء ضد الإسلام والمسلمين، واستعملوا سلاحًا لهذه الحرب، وهو سلاح الإعلام، بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى؛ من مسموع، ومقروء، ومرئي؛ كل ذلك حبا لإشاعة الفاحشة في الذين آمنوا ولعل نظرة عابرة في ما تزخر به وسائل الإعلام الكافرة من صحافة وإذاعة وأفلام من طغيان موجة لإباحة الدعارة التي يتفنن اليهود في نفث قذارتها كافية لتصور إلى أي مدى تستقل وسائل الإعلام المعادية للإسلام أسلوب إشاعة الفاحشة، ويظهر ذلك في عشرات - وربما مئات - الأفلام الماجنة التي يسربها اليهود إلى المجتمعات الإسلامية؛ لتكون معولًا يهدم كيان الأمة الإسلامية، وخاصة شبابها.
وهذا الأسلوب من أفتك الأساليب التي يستغلها أعداء الإسلام في تمييع أخلاق الشباب المسلم اليوم.
ولقد تغلغلت تلك الوسائل في عقر دار المسلمين؛ سواء ما كان منها عن طريق علني؛ كبعض الصحف والمجلات والأفلام، أو ما كان عن طريق ملتو؛ كالذي يصل مع العمالة الوافدة، مما يكون أشد قذارة؛ من صور عارية، وأفلام ماجنة داعرة وغير ذلك.
وتؤثر تلك الأفكار المنشورة في صحف الأعداء في بعض أبناء المسلمين، الذين يشيدون بها، وينكرون تعاليم دينهم؛ محاولة لترسم خطا الغرب.
وظهر ذلك على صفحات بعض الصحف التي تصدر في بلاد المسلمين؛ فبين الحين والآخر يصر بعضهم على إشعال ما يسمى بقضية المرأة تحت دعاوى مختلفة، ومن حين لآخر تطالبنا الحملات الصحفية والإعلامية بحمل لافتات عريضة تتحدث عن تحرير المرأة، والانتقال بها من تخلفات القرون الوسطى المظلمة - كما يدعون - إلى أنوار القرن العشرين المتلألئة!!
وبحار المرء حقا حين يربط بين هذه الدعاوى وبين واقع الأمة ككل؛ فالذين يولون وجوههم شطر ما يسمى بقضية المرأة لا يعيرون قضايا الأمة الإسلامية الأساسية اهتمامًا يذكر، بل إنهم في غالب الأحيان يتحالفون مع الخطط الشيطانية التي يصنعها أعداء الأمة وتقررها أجهزتهم، بل إن الكثيرين منهم لا يعدون أن يكونوا أعوانا لسادتهم في المعسكرين الكبيرين، يتباكون على واقع المرأة والمرأة ليست بحاجة إلى تباكيهم.
أين هم من قضايا المسلمين وقضايا الأمة الإسلامية؟!
إنهم يأتون إلينا - مع الأسف - بأخبار أي داعرة في العالم تصاب بنزلة برد، أو حتى عطل في سيارتها، أو موت مغن يملأ اسمه صفحات الصحف!!
أين هم من أخبار أفغانستان ومآسي أفغانستان وأخبار الجهاد الأفغاني لينقلوها إلى المسلمين في كل مكان؟!
أين هم من الجرائم التي يرتكبها اليهود في فلسطين وفي لبنان وغيرها؟!
أين هم مما يتعرض له المسلمون في الفلبين وفي الهند وفي الحبشة وأرتيريا والبوسنة والهرسك وبلغاريا، وغيرها من البلاد؛ حيث ينهمر الدم الإسلامي بدون حساب، وتزهق الأرواح المسلمة بدون حساب، وتترك الجثث طعامًا للخنازير؟!
إن مآسي المسلمين هذه لا تجد بضع سنتيمترات في صحفنا أو دقائق في إذاعاتنا على حد قول القائل:
قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر
وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر
أما علم دعاة تحرير المرأة أن الإسلام هو أول من حرر المرأة تحريرًا حقيقيًا وأول من خرج بها من ظلمات الجاهلية إلى أضواء الحق والسكينة؟!
ثم: هل المرأة الآن معطلة؟!
إنها تعمل فيما يلائمها في ظل الشرع؛ لتدريس بنات جنسها.
وما أحسب الملحين على ما يسمى بتحرير المرأة؛ إلا باحثين عن هدف غير خير!!
وخير مثال وأكبر دليل على ذلك دندنتهم حول تدريس المرأة للطلاب في الصفوف التعليمية الأولى، وجعلها مختلطة ببنين وبنات، والتي كلما برد صوتها؛ أعادت صرختها من جديد!!
ففي هذه الأيام ويلات رائحتها تفوح من أفواه من يعنون بشؤون المرأة، ولكن بحول الله لن يتم لهم ما يريدون، وهي شرارة إن تركت؛ أتت على الرطب واليابس، ولكن ولاة الأمور- وفقهم الله لإزالة الشر وقمع الأشرار - لهؤلاء بالمرصاد.
فالذين يدندنون حول قضايا المرأة هم أعداء المرأة، وليكن لهم العبرة في تجربة الشيوعيين في أفغانستان؛ فعندما تولوا الحكم بمساعدة الدبابات الروسية؛ كان أول هدف لهم نزع المرأة الأفغانية المسلمة من بيتها باسم العلم والحرية، أرغموها على خلع الحجاب والاختلاط بالرجال من غير ما ضرورة أو مبرر، وقد حصدوا نتيجة سلوكهم الإجرامي عندما تضاعف عدد المجاهدين والمجاهدات أيضًا ضد الحكم الشيوعي؛ فهؤلاء لن يحصدوا من دعوتهم إلى خروج المرأة إلا زيادة تمسك من المرأة بدينها.
ومن سهام أعداء الإسلام التي وجهوها إلى المرأة المسلمة بغية إفساد أخلاقها تلك الأزياء الفاضحة من الملابس التي تصف جسم المرأة أو تشفه - أى: إما أن تكون ضيقة، أو شفافة، أو مفتوحة من الأطراف، أو قصيرة - وكذلك تلك المجلات التي بدأت تنشر في بلادنا تبعا لبيوت الأزياء ومحلات التجميل.
ومن ذا الذي يقف وراء بيوت الأزياء، ووراء دكاكين التجميل، ووراء ستار التعري والتكشف، ووراء الأفلام والصور والمجلات وغيرها من أشكال الإعلام؟!
إن الذي يقف وراء هذا كله في العالم هم اليهود أهدافهم تلهية العالم بهذا الشعار وأشباهه، وإشاعة الانحلال النفسي والخلقي من ورائه وإفساد الفطرة البشرية، وجعل المرأة ألعوبة في أيدى مصممي الأزياء والتجميل، ثم تحقيق الأهداف الاقتصادية من وراء الإسراف في استهلاك الأقمشة وأدوات الزينة والتجميل وسائر الصناعات الكثيرة التي تقوم على هذا الشعار وتغذيه.
وقد خدم هؤلاء الأعداء بعض المسلمين؛ فبدؤوا يتاجرون بهذه السموم، وكثر المستهلكون لتلك السموم، فاستوردوا مجلات الأزياء التي أقل ما فيها كشف العورات والتشبه بلباس الكافرات، وباعوها لنساء المسلمين، وفتح بعضهم محلات للخياطة على تلك الهيئة، بل وصل الأمر إلى توزيع ما يحمل صور تلك الأزياء بالمجان، وأقرب دليل على ذلك هو ما وزع برفقة جريدة الرياض بعددها الصادر يوم السبت الثاني من ربيع الأول؛ حيث وضع في كل عدد من أعدادها دليل لتلك الأزياء، يعرض صورًا لنساء كاسيات عاريات وقد ذكر فيه أن الطلبات ترسل بالبريد.
والذي يتساءل عنه كل مسلم غيور: ما الذي حدا بالجريدة إلى هذا العمل ؟! أهو المجاهرة في الدعوة إلى الفساد؟! أم حبا لإشاعة الفاحشة في الذين آمنوا ؟! ولكن؛ من أمن العقوبة؛ أساء الأدب.
عباد الله!
ولقد أصبح أعداء الإسلام يصدرون السموم ويتاجرون بها في بلاد المسلمين وينشرونها بين المسلمين؛ لتفتك بهم؛ فصدروا إلينا آلات اللهو؛ من شريط غناء ماجن، وفلم داعر، وأغروا بها بعض المسلمين ممن همهم اكتساب المال من أي طريق، فاستوردوها، وروجوها بين المسلمين، وهي تحمل السم الزعاف، وساعدهم أناس، فبذلوا لهم محلاتهم ليبيعوها فيها، والله أمر بالتعاون على البر والتقوى، وهؤلاء تعاونوا على الإثم والعدوان؛ فهؤلاء بحق هم تجار السموم!!
وتلك الأفلام أدت إلى الأعمال الإجرامية، وخدمت أعداء الإسلام، وفتكت بأبناء الإسلام؛ فهي مدرسة الفساد؛ إن نظرت إلى التبرج؛ فهي داعية إليه، وإن نظرت إلى الاختلاط بين الرجال والنساء فهى رائدة فيه، وإن نظرت إلى العلاقات الحرة بين الرجال والنساء وسلوك الطرق الملتوية إليها؛ فهي الدليل لذلك، وإن نظرت إلى انحلال الشباب وتفسخهم؛ وجدتها مدرسة في ذلك.
ويا سبحان الله!! نحن نعيش في زمن متناقض؛ ندخل أولادنا وبناتنا للمدارس لتعليمهم ما ينفعهم وتأديبهم على الأخلاق الحسنة وتفتح المدارس من أجل ذلك، ومع ذلك نشتري بأموالنا ما يقضي على ذلك من تلك الأفلام، ويمكث الولد أو البنت أمام هذه الأفلام أكثر مما يمكث في المدرسة!!
ألا فليعلم الذي يعمل هذا أنه إنما يساعد على تنفيذ مخطط الأعداء وسط بيته، وقد كفاهم هم أسرته وغوايتها!!
فكم من بنت مسكينة بريئة وقعت فريسة للشيطان من جراء تلك الأفلام!!
وكم حدث من الأضرار الفادحة من خلال محاكاة ما في تلك الأفلام من دعارة!!
عباد الله!
مآس يندى لها الجبين، خطط الأعداء تنفذ محكمة في بلادنا، ويساعد على ذلك حفنة من الناس ممن قل وضعف وازعهم الديني، ونخشى إن استمرت القافلة في هذا الطريق أن يسلط علينا الأعداء أعظم من ذلك؛ كما حدث لغيرنا.
اللهم! حلمك، اللهم! رحمتك.
ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.
أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب.
أما بعد:
أيها المسلمون!
اتقوا الله تعالى، واحذروا من سهام أعدائكم أن تفتك بكم على غرة فلقد كثرت سهامهم في هذا الوقت العصيب.
ألا وإن من سهامهم أيضًا، بل ومن السموم التي تاجر بها الأعداء في بلادنا، ذلك الداء الوبيل والشر المستطير، ذلك هو داء المخدرات، للبلاد الإسلامية، وإذا تغلغلت المخدرات إلى بلد أو انتشرت بين أفرادها؛ فقل: عليها الفناء!!
والمخدرات هي سبب كل فتنة وشر وبلاء؛ فقلما نجد إحصائية عن مخاطر الأمراض النفسيه والعصبية؛ إلا وللمخدرات دور كبير في سبب الحدوث وكيفيته. وقلما تتابع أخبارًا عن الانحراف الخلقي والفساد الاجتماعي؛ إلا والمخدرات المحرك له والساعي خلفه، بل خلف الموبقات كلها، ومن يتابع المعلومات عن الجريمة ووسائلها المخيفة وطرقها المفزعة للنفس والمزعزعة للأمن والمقلقة للراحة؛ فإنه سيجد للمخدرات دورًا كبيرًا في توسيع الدائرة وإزعاج النفوس.
وقد جاء الإسلام بمحاربة المخدرات ومكافحة أخطارها؛ لما تحمل من شرور وما ينتج عنها من أضرار؛ إذ إن دين الإسلام لا يشدد في شيء إلا لمصلحة، ولا يعاقب على فعل إلا لما فيه من ضرر يجب اجتنابه، فيدافع ذلك الضرر بالعقوبة البالغة.
وإذا كان اليهود الذين عرفوا بالشرور في كل مكان خلف أي فساد خلقي؛ فإن المعلومات الاستقصائية توضح أن تجار المخدرات وصانعيها ومهربيها وزارعيها خلفهم يهود سخروا أموالهم وتفكيرهم لذلك، كما كانوا خلف مصانع الخمور في العالم، وأفلام العري والخلاعة وما إليها؛ لأنهم شعب أشربت نفوسهم بحب المال، ولا يهمهم الطريق الموصل إليه، وعلاوة على ذلك؛ فإن لهم هدفًا آخر، أملاه عليهم شرهم المستطير وحقدهم الدفين على الإسلام وأهله، وذلك بالقضاء على مقومات شباب الأمة، وإفساد ناشئة المسلمين، الذين هم رجال الغد؛ فهم يرون أنهم لن يسيطروا ويقوى نفوذهم إلا بذلك كفى الله شباب الإسلام من شرورهم وحماهم من مخططاتهم.
والبدن ليس ملكًا للإنسان يتصرف فيه كيف يشاء، بل يجب المحافظة عليه ووقايته من كل ضرر، ولا شي أشد ضررًا على البدن من تعاطي المخدرات.
فمن أضرارها أنها تحول كثيرًا من الشباب الصغار إلى مدمنين ذوي إرادات مدمرة وعزيمة منهارة؛ بحيث يصبحون ألعوبة بأيدي تجار السموم، الذين لا يتورعون عن توجيههم إلى ارتكاب أبشع الجرائم في حق أهليهم ومجتمعهم.
ويكفي أن نعلم أن أول ما يتأثر في جسم الإنسان من المخدرات هو الجهاز العصبي، هذا الجهاز الذي يسيطر على أجهزة الجسم المختلفة وتأثره بهذه المخدرات يربك الوظائف التي يؤديها وبالتالي يفقد الإنسان توازنه الداخلي، وقد تؤدي الجرعات الكبيرة إلى الغيبوبة، وأحيانا إلى الوفاة.
ومن أخطر آثار المخدرات إضعاف القدرة على التركيز والانتباه، ولعلنا نتذكر المآسي الخطيرة الناتجة عن حوادث السيارات المروعة من قتل وإعاقة للسائقين أنفسهم ولأبرياء آخرين.
وبجانب المآسي السلوكية التي تحيط بالفرد المدمن على المخدرات نجد أن هذه المآسي تتسع لتشمل أفراد أسرته، والوصول بها إلى الطلاق، وبالأولاد إلى التشرد والضياع.
عباد الله!
إن أعداء الإسلام لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة، يحاولون الفتك بالمسلمين وبشباب الإسلام، حتى إنهم لجؤا إلى طريقة في تصنيع المخدرات، يكون تناولها وحملها سهلًا على الصغار قبل الكبار، وذلك ما يسمى بالحبوب المخدرة التي قد صغروا حجمها ليسهل حملها، ولكن ضاعفوا السموم فيها، حتى انتشرت لدى كثير من شباب المسلمين مع الأسف، وجعلت بعضهم وديع المستشفيات النفسية وبعضهم وديع السجون أو دور الملاحظة.
وتقوم العمالة الوافدة الكافرة التي تعمل داخل البيوت بالجهد الكثير في نشر هذا البلاء في صفوف من يقيمون بينهم؛ لأنهم سفراء في بلادنا لنشر الفساد.
فكم صغير جنى عليه أبوه بسبب استقدامه لذلك النوع من العمالة، فجعله فريسة لأعدائه !! ولا شك أنه سيسأل عما صنعت يداه في فلذة كبده.
إن كثيرًا من أبناء المسلمين قد وقعوا ضحايا للمخدرات، ودخلوا ميدان الإدمان عن طريق التقليد والمحاكاة لأناس مجرمين قد أعمتهم شهوة جمع المال؛ بحيث أصبح الواحد منهم لا يبالى من أي طريق يجمعه، حتى ولو كان هذا الطريق محطمًا لشباب صغار في عمر الزهور، حتى ولو كان قاضيًا على أسر بأكملها ومعرضًا أفرادها للضياع.
ويعلم الله كم ازدادت مشاكلنا حينما فتح علينا الأعداء هذا البلاء وحينما وفد إلينا الأعداء.
عباد الله!
إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون [النحل:90] .
فاذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.