فهرس الكتاب

الصفحة 1737 من 5777

أمراض القلوب

الإيمان, الرقاق والأخلاق والآداب

أمراض القلوب, الجن والشياطين

سعيد بن يوسف شعلان

جدة

عمار بن ياسر

1 ـ إغواء الشيطان للأبوين: آدم وحواء.

2 ـ إدلاء الشيطان للأبوين وإقسامه كذبًا أمامهما.

3 ـ تعدد وسائط الشيطان في إغراء الناس.

4 ـ ظاهرة الانفعال المؤقت عند المسلمين.

5 ـ دعوة للإنفاق في سبيل الله.

أما بعد: فإن خير الكلام كلام الله تبارك وتعالى، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار أما بعد:

فإن أول كيد الشيطان عدو الله أنه كاد للأبوين آدم وحواء بالأيمان الكاذبة والإقسام بالله عز وجل أنه يريد لهما الخلود في الجنة، قال الله تعالى في سورة الأعراف: فَوَسْوَسَ لَهُمَا ?لشَّيْطَـ?نُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَـ?كُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـ?ذِهِ ?لشَّجَرَةِ إِلا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ?لْخَـ?لِدِينَ وَقَاسَمَهُمَا إِنّي لَكُمَا لَمِنَ ?لنَّـ?صِحِينَ فَدَلَّـ?هُمَا بِغُرُورٍ [الأعراف: 20، 21] .

وسوس الشيطان للأبوين، والوسوسة إنما هي حديث النفس والصوت الخفي، وسوس لهما ليبدى لهما ما وري عنهما من سوءاتهما، علم أنهما إن عصيا الله تبارك وتعالى في أمره لهما باجتناب هذه الشجرة فستبدو لهما سوءاتهما، وهكذا من عصى الله تبارك وتعالى بديت له سوءته الباطنة بنزعه للباس التقوى الذي أخبر الله تبارك وتعالى بأنه خير، فكما إذا نزعت الثياب ظهرت السوأة الظاهرة وبدت، فكذلك إن تخلى المرء عن التقوى ظهرت سوأته الباطنة، قال الله تبارك وتعالى عقب هذه القصة، قصة كيد الشيطان للأبوين: يَـ?بَنِى آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُو?رِى سَوْءتِكُمْ وَرِيشًا وهذا ما تُستر به السوأة الظاهرة، ثم قال: وَلِبَاسُ ?لتَّقْوَى? ذ?لِكَ خَيْرٌ وهذا ما تستر به السوأة الباطنة ذ?لِكَ مِنْ آيَـ?تِ ?للَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ [الأعراف: 26] ولهذا أيضًا فكما ظهرت السوأة الظاهرة للأبوين عندما عصيا الله تبارك وتعالى فكذلك من رأى نفسه في منامه من رجل أو أنثى مكشوف السوأة، فهذا يدل على فساد في الدين فتعبير الرؤيا يعتمد بشكل كبير على فهم نصوص القرآن الكريم والسنة للربط بينه وبين ما رآه الرجل أو المرأة، فمن رأى نفسه مكشوف السوأة دل ذلك على فساد في دينه، ومن ثم أخرج البخاري عن سمرة ابن جندب رضي الله عنه أن النبي كان كثيرًا ما يسأل الصحابة عن رؤياهم التي يرونها في منامهم وأنه أخبرهم ذات يوم برؤيا له، أن رجلين آتيا فاستتبعاه فمشى معهما صلى الله عليه وسلم حتى وصلا وانتهيا به إلى تنور، وإذا بداخل التنور (أي الفرن) رجال ونساء عراة، وإذا لهب يأتيهم كلما أتاهم ضوضوا، أي صرخوا وصاحوا، وفي التنور لغط وأصوات ثم أخبر الرجلان اللذان أتيا النبي في منامه أن هؤلاء الذين رآهم إنما هم الزناة من الرجال والنساء.

فَوَسْوَسَ لَهُمَا ?لشَّيْطَـ?نُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَـ?كُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـ?ذِهِ ?لشَّجَرَةِ إِلا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ?لْخَـ?لِدِينَ [الأعراف: 20] .

شامَّ عدو الله الأبوين وخالط نفوسهما وعرف من أين يأتيهما، وكذلك يفعل ببني آدم جميعًا، عرف منهما أنهما يريدان البقاء والخلود في دار النعيم المقيم، ومن ذا الذي يسكن دارًا كهذه ويود الخروج عنها أو أن ينصرف، عرف أنهما قد استمتعا بالمقام في هذه الدار، فجمع لهما بين الشبهة والشهوة، شبهة المنع من الأكل من هذه الشجرة، وشهوة البقاء والخلود في هذه الدار، ووسوس لهما أن الله تبارك وتعالى إنما منعهما من الأكل من هذه الشجرة بصفة خاصة كراهية أن يكونا ملكين أو يكونا من الخالدين، وردد شبهته بين أمر ممتنع وأمر ممكن، أما الممتنع فهو أن يكونا ملكين. ولم يكن الأبوين يطمعا أن يكونا ملكين لأنهما عاشرا الملائكة وخالطاهما فلم يريا الملائكة يأكلون، ومن ثم بقيت الشهوة في أن يتم لهم الخلود في الجنة، ومن هنا قرأ ابن عباس رواية أخرى تبين الشبهة بدرجة أكبر من أن يكونا ملكين، قرأ إلا أن تكونا مَلِكين من المُلك ويؤيدها الآية التي في سورة طه: فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ ?لشَّيْطَـ?نُ قَالَ يئَادَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى? شَجَرَةِ ?لْخُلْدِ وَمُلْكٍ لاَّ يَبْلَى? [طه: 120] عندها بعد اجتماع الشبهة والشهوة وإقسام عدو الله إبليس بالله عز وجل ولم يكن الأبوين سمعا أحدًا يقسم بالله من قبل كاذبًا، وساعد قدر الله المحتوم، أكل الأبوان من الشجرة بعد أن أقسم لهما الشيطان بخبر يفيد أنواعًا من التأكيد، أقسم لهما أنه لهما لمن الناصحين فدلاهما بغرور ـ أي أغراهما وجرأهما وأرسلهما، معاني كثيرة تُستفاد من التدلية، إما من التدلية أو الإدلاء أو الدلالة كالذي يُغري رجلًا عطشان بالنزول إلى بئر ليروي فإذا نزل لم يجد ماءً فيكون قد تدلى بغرور، لم يُكتب الخُلد للأبوين ولا الملك عندما عصيا الله تبارك وتعالى وأكلا من الشجرة. إنما الذي كان أنه بدت لهما سوءاتهما. وهكذا يأتي الشيطان إلى كل أحد من بني آدم يشم نفسه ويخالطها ليتعرف على الأمر الذي تركن إليه النفس وتأنس به، ليتخذها بابًا يدخل منه إلى هذا الإنسان من بني آدم، فإن كانت نفسه قد غلب عليها حب الظهور والتسلط وحب السلطة أتى الشيطان ابن آدم من هذه الجهة، فحرضه على جملة من المعاصي ليصل إلى مبتغاه، وإن كانت النفس قد غلب عليها حب ارتكاب الفواحش، أتى الشيطان ابن آدم من هذه الجهة وحرضه على جملة من المعاصي ليصل إلى مبتغاه، وإن كانت النفس قد غلب عليها حب اقتناء المال وما إلى ذلك من صنوف الشهوات التي تركن إليها النفس وتأنس به أتى الشيطان هذه النفوس من هذه الجهة، ليتخذها أبوابًا يدخل منها على هذه النفوس والسعيد من عرف نقطة الضعف في نفسه فقواها وحصنها، وسد الفرجة التي يمكن أن يدخل منها الشيطان إلى نفسه هذا هو السعيد، الذي يعرف المكمن الذي يأتي منه الشيطان إلى نفسه ليحرضها على المعاصي والامتناع من طاعة الله عز وجل، ولا شك أن كلًا منا يعرف الأمر الذي تركن إليه النفس، وعليه إذن أن يقاوم هذا الأمر في نفسه ليسد هذا المدخل على إبليس وعلى إخوانه من شياطين الإنس الذين يصاحبون الناس من الباب الذي يعرفون أنهم يركنون إليه ويأنسون به.

إخوان الشياطين من بني آدم، شياطين الإنس لا يأتون كل واحد من باب، إنما يأتون هذا من جهة، وهذا من جهة على حسب الأمر الذي تركن إليه النفس وتأنس به، فالسعيد إذن من قوَّى هذه النقطة الضعيفة في نفسه، وسد هذه الفرجة، وحصَّن الباب الذي يدخل عليه إبليس منه جيئة وذهوبًا، وعليه فإن الإنسان إذا فعل ذلك وتحصن من نقاط ضعفه؛ أمكنه أن يرد على إبليس كيده، وأمكنه أن يرده في نحره، وأمكنه أن يزيده غيظًا ودحورًا، وأن يفلت من كيده ومحاربته، وأن يكون يوم القيامة من جند وحزب الرحمن مُفلتًا، ناجيًا من جند وحزب الشيطان.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، اللهم صل وسلم وبارك على إمامنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أمّا بعد:

فإن من الأمور التي تحتاج إلى استمرار في الانفعال والعطاء، أمر التبرع للمجاهدين واللاجئين من إخواننا الأفغان، فإننا قد تعودنا في السنوات الماضية من معانة إخواننا من محاربة عدو من ألدّ أعدائهم تعودنا أن تزيد جرعة انفعالنا وعطاءنا في شهر رمضان الكريم المبارك، عندما يحين إخراج زكاة المال، عندها ترى المتبرعين يغشون المساجد ويخرجون زكاة أموالهم ويزيد المال الذي يُرسل لسد احتياج إخواننا من لاجئين ومجاهدين. ثم ما نلبث أن نفتر بعد هذا الشهر على مدار السنة وحاجات إخواننا ما تزال قائمة وباقية، إنهم يحتاجون في رمضان وفي غير رمضان، لكن من الأمور التي بُلي بها المسلمون في العصور المتقدمة هذه، أنهم إذا انفعلوا بأمر لم يدم انفعالهم به ولم يستمر إلا يسيرًا وقد أخبرني أحد إخواني الذين يعملون في المسجد الحرام لتوجيه الطائفين والساعين وما إلى ذلك من الذين يغشون المسجد الحرام يوجهونهم ويأمرونهم وينهونهم عما لا يليق ولا يجوز، أخبرني أنه رأى امرأة بريطانية مع زوجها وهما حديثا الإسلام ـ دخلا في الإسلام حديثًا ـ أما المرأة فقد كانت ارتدت رداءًا خفيفًا من فوق الكتفين فتقدم نحوها وهو ممن يحسن اللغة الإنجليزية وأفهمها أن هذا لا يجوز، وعلى المرأة أن تلبس الزي الساتر لعوراتها وأن تكون محتشمة وأن تأخذ على جسمها وعلى نفسها بالثياب التي لا تُبدي شيئًا من جسمها. ولم تكن تعرف ذلك. ثم طلبت منه أن يعطيها الغطرة التي يلبسها على رأسه لتضعها فوق الكتفين، واستجاب وامتثل، فلما انتهت من طوافها تقدم نحو زوجها يطلب منه أن يرد عليه الغطرة، وأجابت المرأة بما يدل على عكس ما نحن عليه الآن من الانفعال بأمر في حين ثم فتور ذلك الانفعال بعد زوال شيء من الوقت أو حين من الزمان.

قالت: أهذا أمر مؤقت (ستر العورة هذا شيء مؤقت) أم هو أمر لازم دائمًا أبدًا، قال: بل هو أمر لازم دائمًا أبدًا. قالت: فدعها لي حتى أشتري الثياب التي تكون ساترة ستر حقيقيًا ثم أعود أنا وزوجي فأردها لك، وعجبت وعجب هو أيضًا، وأظن أن كثيرين سيعجبون. سبحان الله العظيم، الذين يدخلون الإسلام حديثًا، لعل شوقهم وحبهم لهذا الدين وإقبالهم عليه جاء من قبيل أنهم كانوا قبله في ضياع، وكانوا في ظلام وجهل شديد فلما فتحوا على أنفسهم نور هذا الدين أخذوا يقبلون كل ما يسمعون من الأمور التي يعرفون أنها تزيدهم قربًا من الله تبارك وتعالى. لهذا على الدعاة وعلى العلماء أن يتعاهدوا هؤلاء الذين يدخلون الدين من جديد، ولأول مرة بعد عمر طويل قضوه في الشرك والمعاصي، عليهم أن يتعاهدوا هؤلاء لأنهم يعتنقون أول ما يسبق إلى أذهانهم من المعتقدات. ومن الأمور التي يُعلَّمون إياها، لكن الذي أريد أن أُركز عليه هو هذا الأمر العجيب في هؤلاء الناس الذين يفهمون أن الأمر إذا فُهم وإذا عُلم لزمت المحافظة عليه، ولزم الاستمرار في الانفعال به والعطاء إن كان يحتاج إلى عطاء، أو إلى التزام معين.

ويقول أيضًا هذا الأخ الكريم: إن مما استفاده أيضًا من العمل في المسجد الحرام أنه كان يراقب الذين يلتزمون باب الكعبة ويتعلقون به سائلين الله تبارك وتعالى حاجاتهم، وقال: رأيت أكثرهم من غير أصحاب الثراء والأموال والغنى، من الفقراء، وكأن الأغنياء لم يعد لهم حاجة إلى الله عز وجل، واقتربت منهم أريد أن أسمع دعاءهم في هذه الحالة التي تعلقوا فيها بباب الكعبة، يسألون الله بتضرع وذل وخشوع، ماذا يريدون؟ أيريدون الدنيا؟ وليسوا ملومين إن أرادوها فهم فقراء ومحتاجون؟ أم ماذا يريدون؟ قال: فسمعت منهم من يسأل الفقه في الدين، ومن من يسأل العلم النافع، ومنهم من يسأل مزيدًا من التقوى والورع والخشوع والإيمان وذهاب أثر القسوة على قلوبهم، إلى غير ذلك من الأدعية التي ليس فيها شيء متعلق بالدنيا.

ولست اليوم أُناشد أصحاب الثراء والمال والغنى فحسب، بل أناشد كل من كان قادرًا على أن يبذل ولو يسيرًا من المال، فلو أخرج كل واحد منا ريالًا في كل يوم وجمع في كل شهر ثلاثين ريالًا على أن يكون ذلك منتشرًا بين جميع الأخوة المسلمين في هذا البلد وفي غيرها من الأمكان سُدَّ حاجة المجاهدين واللاجئين الذين يحتاجون على الأقل ـ كما قد سمعتم وقرأتم الإحصائيات الواردة عنهم ـ يحتاجون إلى مليوني دولار شهريًا لأجل الخبز فقط، فما ظنك بحاجاتهم إلى ما يتطببون به ويُمرِّضون به المرضى وإلى ما يحتاجون إليه من أجل مياه الشرب وإلى الملابس والثياب والتعليم وغير ذلك مما يحتاجون إليه. الأمر إذن عظيم ومُلح ويا ليتنا نقتصر على شيء يسير ولكنه يدوم يعبر عن صحوة أحاسيسنا وضمائرنا تجاه هؤلاء الإخوان المجاهدين واللاجئين في بلاد الأفغان وغيرها من البلاد المنكوبة المحتاجة إلى بعض ما نحظى به في هذا البلد الأمين.

وقد قرأتم أيضًا واستمعتم أو قرأ بعضهم واستمع إلى أن كثيرًا من البلاد تخلت عن إرسال الأموال التي كانت ترسلها إلى هؤلاء المحتاجين حتى إن لجنة الدعوة الكويتية على سبيل المثال لا الحصر، أصبحت تأتي إلى هذا البلد الذي يُعدَ البلد الوحيد تقريبًا الذي يرسل الأموال للمجاهدين واللاجئين، جاءت هذه اللجنة عن بلدها لتأخذ أموالًا من هذا البلد تستعين به على المشاريع التي تقوم بها نحو المجاهدين واللاجئين، فهل يتخلى هذا البلد أيضًا عن المجاهدين واللاجئين حتى يأتي يوم لا يشعر فيه مسلم بإخوانه هؤلاء الذين يكابدون البرد الشديد إذا أقبل الشتاء، والحر الشديد إذا أقبل الصيف، والعداء المستحكم الشديد من عدو لدود يأبى أن يخرج من هذا البلد إلا وقد صان ماء وجهه، وسوف لن يكتب الله تعالى العزيز الحكيم الذي كتب ليغلبن هو ورسله وجنده وسوف لن يكتب لهم أن يخرجوا من هذا البلد بماء وجههم عما لم يكتب لعدو أبدًا أن يعود من حرب المسلمين وكيدهم والرغبة في القضاء على دينهم ـ أن يخرج سالمًا غانمًا أبدًا, بل يخرج دائمًا كل من رام هذه البلاد المسلمة بسوء، يخرج بماء وجهه وقد أُريق.

الحاصل: أهيب بكم وبجميع المسؤولين أنتم عنهم من أهلين وأولاد، بنات وغلمان، أن يشعر الجميع بهؤلاء الإخوان، وألا يفتر شعورنا تجاههم، وألا يكون الأمر مسألة وقت ننفعل فيه ونعطي، ثم إذا تأخر الدعوة والإرشاد إلى الإنفاق حصل النكوص وحصل الفتور وسوف يكون في هذا المسجد أو على بابه بدءًا من هذا اليوم من يقف بصندوق مفتوح ليلقي فيه المال لعل المار يكون أكثر تشجيعًا للأخوة على البذل والعطاء من الصناديق المغلقة التي في آخر المسجد، لعل هذا الأمر يكون فيه تشجيعًا ويكون فيه حثًا وحضًا على العطاء والبذل، سائلًا المولى عز وجل أن يدوم هذا الأمر دائمًا أبدًا، وأن يكون مأخوذًا في حُسبان كل مسلم مستطيع قد أتاه الله عز وجل ويسر له سُبل المعايش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت