فهرس الكتاب

الصفحة 3630 من 5777

مناهج التعليم أم القرآن الكريم

الإيمان, العلم والدعوة والجهاد

القرآن والتفسير, الولاء والبراء

وجدي بن حمزة الغزاوي

مكة المكرمة

المنشاوي

1-عداء الكافرين وحقدهم. 2- نداء اليهود والنصارى بتغيير مناهج التعليم عند المسلمين. 3- إبعاد القرآن هو هدف أعداء الله. 4- قضية الولاء والبراء. 5- نظرة الكفار لآيات القتال والجهاد. 6- الحث على تربية النشء على القرآن. 7- من خطط أعداء الله فكرة الأديان السماوية. 8- فكرة عدم تصارع الحضارات.

أما بعد: فإن أصدق الكلام كلام الله تبارك وتعالى، وخير الهدى هدى نبينا محمد ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

ثم أما بعد: معاشر المؤمنين، فإن من الأصول التي ينبغي على المؤمن أن يعقلها وأن يعيش من خلال فهمها ـ لا سيما في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها أمتنا الإسلامية ـ هو ما قرره ربنا جل وعلا عن اليهود والنصارى وما أخبر به جل وعلا عن نفسياتهم وعقائدهم وقلوبهم، ومن ذلك ما أخبر به ربنا جل وعلا بقوله: قَدْ بَدَتِ ?لْبَغْضَاء مِنْ أَفْو?هِهِمْ وَمَا تُخْفِى صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَـ?تِ إِنْ كُنتُمْ تَعْقِلُونَ [آل عمران:118] .

فبيَّن سبحانه ـ معاشر المؤمنين ـ بيَّن حقيقة ينبغي على المسلم أن يفهمها وهو يعيش في هذه الأيام وفي هذه الظروف العصيبة، قد بدت البغضاء والحقد من أفواههم، وذلك ما يسمعه المسلم ليل نهار في تصريحاتهم وتصريحات زعمائهم، يقول العليم الخبير اللطيف بالمؤمنين الخبير بعباده العليم بما في صدورهم: وَمَا تُخْفِى صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ، ما تكنه قلوبهم من البغضاء ومن الحقد أعظم مما تلفظوا به.

والذي يعي هذه الحقيقة ـ معاشر المؤمنين ـ يدرك أن اليهود والنصارى هم أعداء هذه الملة، وهذا أمر بينه الله عز وجل، ولا خيار للمؤمن إلا أن يتعامل معه وفق ما أمره الله جل وعلا.

ومن تلك العبارات ـ معاشر المؤمنين ـ التي تدل على بغضاء وحقد وتدل على ما تكنه صدورهم وقلوبهم تجاه المسلمين ما ينادون به من تغيير مناهج التعليم، وقد فهم بعض السذج من المسلمين وأصحاب الأفهام القاصرة أن المراد بتغيير مناهج التعليم هو تغيير مقررات المدارس في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وهذا أمر جد بعيد ـ معاشر المؤمنين ـ لأسباب من أهمها أن الغرب يعلم أصلًا أنه لا توجد دولة إسلامية تدرس الشريعة في مدارسها باستثناء بلادنا؛ فكل الدول الإسلامية المواد الدينية والشرعية عندهم لا تقدم ولا تؤخر، فسواء نجح الطالب أم رسب فيها فإن دراستها لا تحصيل ولا حاصل، ناهيك عما في تلك المناهج أصلًا من انحراف وخلل وخطأ في المعتقد والمنهج.

فهم إذًا يعلمون أنّ واقع تلك المناهج لا يقدم ولا يؤخر، وهم يعلمون أيضًا ـ معاشر المؤمنين ـ أن الرجال الذين أحيا الله بهم سنة الجهاد لم يتخرجوا من المعاهد الشرعية ولا من الجامعات الإسلامية، وإنما تخرجوا من كليات الطب والهندسة وغيرها من العلوم التقنية، فهم إذًا يدركون أن المناهج التي يدرسها أبناؤنا لا تقدم ولا تؤخر.

إذًا ما الذي يريدونه ـ معاشر المؤمنين ـ بدعوى تغيير المناهج الإسلامية ومراجعتها؟ إنهم يريدون بالدرجة الأولى كتاب الله عز وجل. نعم معاشر المؤمنين، حينما يتحدثون عن المناهج فإنهم يريدون كتاب الله عز وجل؛ فالقرآن هو الذي يؤرقهم، وهو الذي ـ بزعمهم ـ يعلم المسلمين الحقد والكراهية، وهذا ما يصرحون به علانية على مرأى ومسمع من المسلمين، فيزعمون أن آيات الولاء والبراء تدرس المسلمين الكراهية والحقد على أصحاب الأديان الأخرى حتى ولو كانوا من أقاربهم ومن أعز قرابتهم، ويؤرقهم أن يجدوا في صفوف المجاهدين من أبناء جلدتهم من يحاربهم لأنه آمن بهذا الكتاب.

ومن هذه الآيات مثلًا التي تؤرقهم والتي يريدون حجبها إن استطاعوا إلى ذلك سبيلا مثل قوله جل وعلا: يَـ?أَيُّهَا ?لَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ ءابَاءكُمْ وَإِخْو?نَكُمْ أَوْلِيَاء إِنِ ?سْتَحَبُّواْ ?لْكُفْرَ عَلَى ?لإِيمَـ?نِ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ مّنكُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ ?لظَّـ?لِمُونَ [التوبة:23] . فهذه آية واضحة ينادي الله عز وجل بها المؤمنين بلفظ الإيمان وبصفة الإيمان: لاَ تَتَّخِذُواْ من؟ ءابَاءكُمْ وَإِخْو?نَكُمْ أعزّ قرابة للرجل ينبغي أن يتبرأ منها في حالة واحدة، إن استحبت الكفر والضلال على الإيمان بهذا الدين العظيم الذي ارتضاه الله عز وجل لعباده أجمعين، فمثل هذه الآيات عندهم تدريس للكراهية وتدريس للحقد وتتصادم مع الحضارات، ولا يمكن للعالم أن يعيش في سلام وأمان ومثل هذه الآيات تتلى في المحاريب وتدرس من على المنابر.

ومثلها قوله جل وعلا: ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ عَدُوّى وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِ?لْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُواْ بِمَا جَاءكُمْ مّنَ ?لْحَقّ [الممتحنة:1] ، ومثلها قوله جل وعلا: لاَّ تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِ?للَّهِ وَ?لْيَوْمِ ?لآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ ?للَّهَ وَرَسُولَهُ [المجادلة:22] وغير ذلك من الآيات التي لا تكاد تخلو منها سورة من كتاب الله عز وجل.

فهذه الآيات وأمثالها عندهم تدرس الحقد والكراهية واللاتسامح، وتعلم المسلمين أن يحقدوا على أصحاب الديانات الأخرى؛ لذلك ـ معاشر المؤمنين ـ هم يحاربونها ويظنون أن القرآن مثل التوراة والإنجيل، عهد الله بحفظهما إلى أتباع موسى وعيسى، فخانوا العهد والرسالة واشتروا بآيات الله ثمنًا قليلًا، فبدلوا وحرفوا، ولم يعلموا أن الله عز وجل قال وقوله الحق ووعد ومن أصدق من الله قيلًا: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ?لذّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَـ?فِظُونَ [الحجر:9] ، فهذا الكتاب تكفل الله عز وجل بحفظه وتعهد بحفظه من عبث العابثين ولعب اللاعبين.

وهذه الآيات وأمثالها ـ معاشر المؤمنين ـ لا تدرسنا ولا تعلمنا أن نحقد على الأشخاص، وإنما تعلمنا أن نبغض الكفر وأهله؛ لذلك قال جل وعلا في نفس الآية: يَـ?أَيُّهَا ?لَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ ءابَاءكُمْ وَإِخْو?نَكُمْ أَوْلِيَاء في حالة واحدة إِنِ ?سْتَحَبُّواْ ?لْكُفْرَ عَلَى ?لإِيمَـ?نِ ، فنحن إنما نعادي ونلعن الكفرة والمشركين لما اقترفته أيديهم من الكفر بالله والشرك معه ما لم ينزل به سلطانًا، أما هم كأشخاص فبمجرد أن يؤمنوا فما أعظم حفاوة المسلمين بهم، وما أجل تلك المنزلة التي ننزلها إياهم بمجرد إيمانهم، وبمجرد دخولهم في دين إبراهيم الخليل ومن تبعه من الأنبياء والمرسلين.

ويقول جل وعلا في الآية الأخرى: لاَ تَتَّخِذُواْ عَدُوّى وَعَدُوَّكُمْ فهم أعداء الله؛ نسبوا إليه الولد، وقالوا: إِنَّ ?للَّهَ ثَـ?لِثُ ثَلَـ?ثَةٍ فإذًا عدواتنا لهم ليست عداوة شخصية، وإنما هي عداوة إيمانية نتقرب بها إلى الله عز وجل، ويثاب عليها العبد المؤمن؛ فالولاء والبراء من أصول هذا الدين معاشر المؤمنين.

ومن الآيات التي تقض مضاجع القوم والتي يقصدونها بعبارات تغيير المناهج ومراجعة سياسات التعليم، الآيات التي تحض على قتال الكافرين، وما أكثرها في كتاب الله عز وجل، بل هناك صور مخصصة تبيِّن أحكام القتال، وتبيِّن سيرة الركب الأول من السلف الصالح من أصحاب المصطفى في غزواتهم مع المشركين من أعداء الله عز وجل، فهم مثلا يرون آية مثل قوله جل وعلا: وَلاَ تَحْسَبَنَّ ?لَّذِينَ قُتِلُواْ فِى سَبِيلِ ?للَّهِ أَمْو?تًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبّهِمْ يُرْزَقُونَ [آل عمران:169] ، هذه الآية عندهم هي المحرك الأول لما يسمونه بالعمليات الانتحارية، فهم يقولون: إذا أردتم إيقاف هذه العمليات الانتحارية التي يذهب ضحيتها آلاف الأبرياء ـ كما يصفونهم ـ فعليكم بمثل هذه الآيات التي تبين أن الذي يقتل في سبيل الله إنما هو في الواقع يحيا الحياة الحقيقية التي يطمع فيها كل مؤمن، لذلك قال جل وعلا: فَرِحِينَ بِمَا ءاتَـ?هُمُ ?للَّهُ مِن فَضْلِهِ [آل عمران:170] ، فَرِحِينَ أي: هؤلاء الذين قتلوا في سبيل الله يفرحون بما آتاهم الله من فضله، وبيَّن النبي في أكثر من حديث أن الشهيد يتمنى لو يُحيا فيقتل ثم يُحيا ثم يقتل لما يرى من الكرامة عند الله عز وجل.

وما أكثر الآيات ـ معاشر المؤمنين ـ التي ترغب في الجنان، وترغب في الشهادة في سبيل الله، وتحذر من الركون إلى الدنيا ولذاتها وشهواتها، مثل هذه الآيات خطيرة جدًا عند القوم؛ لأنها تفعل في النفوس والقلوب ما لا يفعله إلا مثل هذه الآيات التي هي من لدن حكيم خبير، فتتحرك لها القلوب المؤمنة، وتنقاد لها النفوس المذعنة، فتمتثل أمر الله عز وجل وترفع راية الجهاد في أوجه أعداء الله عز وجل من اليهود والنصارى والمشركين.

إذًا معاشر المؤمنين، لا تظنوا أن النداء بتغيير المناهج والنداء بمراجعة سياسات التعليم إنما يقصد بها مناهج الفقه التي تدرس الوضوء والصلاة والطهارة والزكاة، أو المقصود بها مناهج التفسير أو الحديث؛ فهذه يعلمون أنها لا توجد إلا في هذه الديار، وهي لا تقدم عندهم ولا تؤخر، وإنما الذي يقلقهم والذي يثيرهم هو هذا الكتاب الذي يقرؤه المسلمون ليل نهار، ويستمعون فيه إلى الآيات التي تلعن اليهود والنصارى وتذمهم، وتأمر بقتالهم حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون.

فانتبهوا لهذا معاشر المؤمنين، وليدفعكم هذا الفهم إلى الاعتناء بكتاب الله عز وجل حفظًا وفهمًا وتدريسًا، أنشئوا أبناءكم على تعلم ما يغيظ أعداء الله عز وجل، أنشئوا أبناءكم على حفظ هذا الكتاب المبين الذي هو بعون الله وقوته حصن لهم حصين، ودافع لهم قوي على التمسك بدين الله عز وجل، وعلى تعلم الولاء والبراء، وعلى معرفة قدر الجهاد فهو ذروة سنام الإسلام، وعده بعض أهل العلم سادس أركان الإسلام.

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يجعلني وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله إمام المجاهدين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بفضلك ومنك وكرمك يا أرحم الراحمين.

اعلموا ـ معاشر المؤمنين ـ أن من خطط أعداء الله عز وجل التي ترمي في المدى البعيد إلى نسيان المسلمين لعقيدة الولاء والبراء ولإغفالهم لهذه الآيات التي تتلى ليل نهار والتي ينبغي على الأئمة أن يركزوا عليها في هذه الأيام، وأن يُسمعوها المؤمنين ليل نهار، فقد شرع الله عز وجل لنا ثلاث صلوات جهرية وأمر نبيه أن يقول: (( يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ) )، ذلك حتى يسمعهم كلام الله عز وجل، ويسمعهم هذه الآيات التي لا تزيد الكافرين إلا غيظًا وحسرة وكفرًا، وتهدي من صدق منهم إلى صراط العزيز الحميد.

أقول معاشر المؤمنين: من تلك الخطط اللئيمة التي يفعلونها بث بعض المبادئ الخاطئة، والتي بدأ يروِّج لها بعض المسلمين في كتاباتهم وتصريحاتهم، ومن ذلك ـ مثلًا ـ أننا جميعًا أصحاب أديان سماوية، ما أكثر ما تردد هذه العبارة، اليهود والنصارى والمسلمون أصحاب أديان سماوية، فينبغي أن يعيشوا كأسرة واحدة، وكذبوا والله؛ فإنه لا توجد أديان سماوية، إنما هو دين واحد، إِنَّ الدّينَ عِندَ ?للَّهِ ?لإِسْلَـ?مُ [آل عمران:19] ، ما بعث الله نبيًا ولا رسولا إلا وهو يدعو للإسلام، وهذا إبراهيم يقول له ربه: إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبّ ?لْعَـ?لَمِينَ [البقرة:131] ، فليس هناك شيء اسمه أديان سماوية إنما هو دين واحد، ما نزل من السماء إلا الدعوة لتوحيد الله عز وجل وعبادته وحده جل وعلا، فهذا أولًا مصطلح فاسد خاطئ، ليس له درجة من الصحة، وأما إن أرادوا أن هناك أهل كتاب، نعم هناك أهل كتاب بيَّن الله عز وجل لنا كيف نعاملهم، وكيف نؤاكلهم، وكيف ننكح من نسائهم، فصل لنا كل شيء وبينه نبينا ، ولكن الذي يريدونه هو اندماج العقيدة ـ معاشر المؤمنين ـ وضياع الولاء والبراء، فيكون كما يقولون مثلا:"إخواننا العرب"ويريدون بإخوانهم العرب النصارى منهم واليهود والدروز والنصيريين، كذبوا والله ليسوا بإخوة لنا، إنما إخواننا المسلمون من الأفغان، والمسلمون من الفلبين، والمسلمون من كل مكان على وجه الأرض، إِنَّ هَـ?ذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَ?عْبُدُونِ [الأنبياء:92] ، فاعلموا هذا معاشر المؤمنين؛ لأنها عبارات ـ مع الأسف ـ تنشر في وسائل إعلام المسلمين.

ومن ذلك دندنتهم حول عدم تصارع الحضارات، فسموا هذا الدين العظيم دين التوحيد ودين المعاملات والدين الذي من أجله خلقت السموات والأرض والجنة والنار، وانقسم الناس إلى فريقين: فريق في الجنة وفريق في السعير، سموه حضارة وجعلوها مثل الحضارة اليابانية والحضارة الأمريكية، ونادوا بعدم صراع الحضارات، ونحن نقول لهم: إن هذه مصطلحات واردة لا ميزان لها في شرعتنا، إنما الناس عندنا كما علمنا ربنا: مؤمن وكافر وبينهما منافق له أحكام المسلمين حتى يلقى رب العالمين.

ومن قرأ كتابنا لم يجد إلا ذكرًا للكافرين والمؤمنين، وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال، وما عدا ذلك فلا ذكر لهم، فاعلموا هذا معاشر المؤمنين، اعلموا أن الناس إنما هم مؤمنون أو كافرون، والمؤمنون درجات تجمعهم دائرة الإسلام ونقيضهم الكفر وأهله، فاعلموا هذا رحمكم الله، واعلموا أن أعظم ما يصاب به المرء إذا أصيب في معتقده وإذا أصيب في ثوابت الدين وأصوله، هذه أعظم مصيبة ورب الكعبة.

نسأل الله العظيم رب العرش العظيم بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يحفظ علينا ديننا، اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت