فهرس الكتاب

الصفحة 5394 من 5777

أشراط الساعة(2): العلامات الصغرى

الإيمان, الرقاق والأخلاق والآداب

أشراط الساعة, الفتن

مهران ماهر عثمان نوري

الخرطوم

خالد بن الوليد

1-ظهور الشح. 2- كثرة التجارة. 3- كثرة الزلازل. 4- ذهاب الصالحين. 5- ارتفاع الأسافل. 6- التحية للمعرفة. 7- التماس العلم عند الأصاغر. 8- فشو التبرج. 9- انتشار شهادة الزور. 10- ظهور موت الفجأة. 11- نزع البركة. 12- حسر نهر الفرات عن جبل من ذهبٍ أصفر. 13- كلام الحيوان والجماد للإنسان. 14- كثرة الفتن. 15- كثرة النساء وقلة الرجال. 16- قتال المسلمين للرُّوم وانتصار المسلمين. 17- قتال اليهود.

أما بعد: ففي هذه الخطبة سأذكر بقية العلامات الصغرى للساعة، لنشرع الجمعة القادمة بمشيئة الله في ذكر العلامات الكبرى.

وإن من أمارات الساعة الصغرى ظهور الشح، والشح هو أعظم البخل، قال نبينا: (( إن من أشراط الساعة أن يظهر الشح ) )أخرجه الطبراني في الأوسط، وثبت في صحيح البخاري قوله: (( يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ، وَيَنْقُصُ الْعَمَلُ، وَيُلْقَى الشُّحُّ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ ) )أخرجه البخاري ومسلم. والشح هلاك في الدنيا والآخرة، يقول النبي محذرًا منه: (( إِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ؛ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالشُّحِّ، أَمَرَهُمْ بِالْبُخْلِ فَبَخِلُوا، وَأَمَرَهُمْ بِالْقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا، وَأَمَرَهُمْ بِالْفُجُورِ فَفَجَرُوا ) )أخرجه أحمد وأبو داود.

ومن علاماتها ـ أي: الساعة ـ كثرة التجارة، وقد سبق لنا أن كون الشيء علامةً للساعة لا يعني أن يكون حرامًا، فكثرة التجارة مما لا حرج فيه، ومع ذلك فهي من علامات الساعة؛ لقول النبي: (( إنَّ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ تَسْلِيمَ الْخَاصَّةِ وَفُشُوَّ التِّجَارَةِ، حَتَّى تُعِينَ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا عَلَى التِّجَارَةِ ) )أخرجه أحمد. وهذا من الأسباب العامة التي تفضي إلى التعلق بالدنيا، وقد خاف النبي على أمته من ذلك.

ومن علاماتها كثرة الزلازل، لقول النبي: (( لا تقوم الساعة حتى تكثر الزلازل ) )أخرجه البخاري. وقد كان في السابق يؤرِّخون بالزلازل لتباعد وقوعها، أما في آخر الزمان فتقع متقاربة شاملة لعدد من الأماكن كما نص عليه ابن حجر رحمه الله. وثبت في المسند قول النبي: (( بين يدي الساعة سنوات الزلازل ) ).

ومنها ذهاب الصالحين وبقاء المفسدين الضالين، وعليهم تقوم الساعة كما جاء عن سيد المرسلين، قال: (( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَأْخُذَ اللَّهُ شَرِيطَتَهُ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، فَيَبْقَى فِيهَا عَجَاجَةٌ لا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا وَلا يُنْكِرُونَ مُنْكَرًا ) )أخرجه أحمد، وقال: (( يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُغَرْبَلُونَ فِيهِ غَرْبَلَةً، يَبْقَى مِنْهُمْ حُثَالَةٌ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ وَاخْتَلَفُوا، فَكَانُوا هَكَذَا ) )وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا الْمَخْرَجُ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: (( تَأْخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ، وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ، وَتُقْبِلُونَ عَلَى أَمْرِ خَاصَّتِكُمْ، وَتَدَعُونَ أَمْرَ عَامَّتِكُمْ ) )أخرجه أحمد.

ومنها ارتفاع الأسافل، يقول في ذلك: (( لا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَصِيرَ لِلُكَعِ ابْنِ لُكَعٍ ) )أخرجه أحمد. وهذا بسبب إسناد الأمر إلى غير أهله، فيُنحَّى الصالحون ويُولى المفسدون. وإن من الأمانة أن يُسند أمر الناس إلى أكرمهم عند ربهم؛ ولذا رأى عمر بن عبد العزيز مزاحمًا يصلي الضحى متخفيًا في إحدى الشِّعاب، فقال له: يا مزاحم، إني رأيتك تصلي الضحى في مكانٍ لا يراك فيه أحد إلا الله، فأحببتك والله، وإني موليك، فكن عوني على نفسي، فإن مِلتُ فأمسك بتلابيبي وقل: اتق الله يا ابن عبد العزيز.

ومن أماراتها الصغرى أن تكون التحية للمعرفة، قال رسول الله: (( إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ لا يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِلا لِلْمَعْرِفَةِ ) )أخرجه أحمد. والذي ينبغي أن يُفشى السلام ليسود الوئام؛ لقول نبينا: (( لا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ ) )أخرجه مسلم؛ ولذا قال الإمام البخاري في الصحيح:"باب: السلام للمعرفة وغير المعرفة".

ومن علاماتها التماس العلم عند الأصاغر، لقول النبي: (( إن من أشراط الساعة ثلاثة، إحداهن أن يلتمس العلم عند الأصاغر ) )أخرجه الطبراني في الكبير. والمراد بهم أهل البدع، وأما الصغير الذي يحدث بكتاب الله وسنة رسوله فنعم المحدث هو ونعم الكلام كلامه.

ومنها فشو التبرج، لقول نبينا عليه الصلاة والسلام: (( سَيَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي رِجَالٌ يَرْكَبُونَ عَلَى السُّرُوجِ كَأَشْبَاهِ الرِّجَالِ، يَنْزِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ، نِسَاؤُهُمْ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ عَلَى رُؤُوسِهِمْ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْعِجَافِ، الْعَنُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ مَلْعُونَاتٌ ) )أخرجه أحمد؛ إشارة إلى اهتمامهم بإصلاح أنفسهم دون أهلهم.

ومنها انتشار شهادة الزور، لقول النبي: (( إنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ تسليم الخاصة وفشو التجارة حتى تعين المرأة زوجها على التجارة وقطع الأرحام وَشَهَادَةَ الزُّورِ وَكِتْمَانَ شَهَادَةِ الْحَقِّ ) )أخرجه أحمد. وهي من أكبر الكبائر كما جاء في حديث نبينا: (( أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟ ) )ثَلاثًا، قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: (( الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ) )، وَجَلَسَ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ: (( أَلا وَقَوْلُ الزُّورِ ) )، فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ. أخرجه البخاري ومسلم.

ومنها ظهور موت الفجأة، واتخاذ المساجد ممرات وطرقًا، وانتفاخ الأهلة، لقول النبي: (( من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا فيقال: لليلتين، وأن تتخذ المساجد طرقًا، وأن يظهر موت الفجاءة ) )أخرجه الطبراني في الأوسط. وموت الفجأة أن يسقط الإنسان ميتًا وهو قائم يكلم صاحبه أو يتعاطى مصالحه.

ومنها نزع البركة، لقوله: (( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُمْطَرَ النَّاسُ مَطَرًا عَامًّا وَلا تَنْبُتَ الأَرْضُ شَيْئًا ) )أخرجه أحمد، وقال: (( لَيْسَتْ السَّنَةُ بِأَنْ لا تُمْطَرُوا، وَلَكِنْ السَّنَةُ أَنْ تُمْطَرُوا وَتُمْطَرُوا وَلا تُنْبِتُ الأَرْضُ شَيْئًا ) )أخرجه مسلم.

ومنها أن يحسر نهر الفرات عن جبل من ذهب أصفر، لقول النبي: (( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ، يَقْتَتِلُ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، وَيَقُولُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ: لَعَلِّي أَكُونُ أَنَا الَّذِي أَنْجُو ) )أخرجه البخاري ومسلم واللفظ لمسلم، وللبخاري: (( يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ كَنْزٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَمَنْ حَضَرَهُ فَلا يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا ) ). وهذه الرواية كافية في دحر قول من قال:"إن المقصود هو النفط"، وهل قال أحد بأن النفط منهي عن أخذ شيء منه؟!

عباد الله، ليحذر المسلم غاية الحذر من إنكار حديث رسول الله بحجة عدم قَبول العقل له، أيُّ عقل هذا الذي لا يقبلها؟! الناس متفاوتون في فهومهم متباينة عقولهم، فعقل من نحكِّم؟! إن العقل السليم لا يمكن أن يعارض ما ثبت بالوحي من النص الصحيح.

ومن العلامات كلام الحيوان والجماد للإنسان، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ ذِئْبٌ إِلَى رَاعِي غَنَمٍ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً، فَطَلَبَهُ الرَّاعِي حَتَّى انْتَزَعَهَا مِنْهُ، قَالَ: فَصَعِدَ الذِّئْبُ عَلَى تَلٍّ فَأَقْعَى وَاسْتَذْفَرَ فَقَالَ: عَمَدْتَ إِلَى رِزْقٍ رَزَقَنِيهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ انْتَزَعْتَهُ مِنِّي! فَقَالَ الرَّجُلُ: تَاللَّهِ، إِنْ رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ ذِئْبًا يَتَكَلَّمُ! قَالَ الذِّئْبُ: أَعْجَبُ مِنْ هَذَا رَجُلٌ فِي النَّخَلاتِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ يُخْبِرُكُمْ بِمَا مَضَى وَبِمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَهُودِيًّا، فَجَاءَ الرَّجُلُ إِلَى النَّبِيِّ فَأَسْلَمَ وَخَبَّرَهُ، فَصَدَّقَهُ النَّبِيُّ ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ: (( إِنَّهَا أَمَارَةٌ مِنْ أَمَارَاتٍ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ، قَدْ أَوْشَكَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْرُجَ فَلا يَرْجِعَ حَتَّى تُحَدِّثَهُ نَعْلاهُ وَسَوْطُهُ مَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ ) )أخرجه أحمد.

من العلامات أن يتمنى الإنسان الموت لكثرة ما يكون من الفتن والمدلهمات، قال: (( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مَكَانَهُ ) )أخرجه البخاري ومسلم.

ومنها خروج القحطاني، فقد أعلمنا نبينا أن رجلًا يخرج من قحطان ينقاد الناس له، قال صلوات الله وتسليماته عليه: (( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ ) )أخرجه البخاري ومسلم.

من العلامات كثرة النساء وقلة الرجال، قال أنس بن مَالِكٍ: لأُحَدِّثَنَّكُمْ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ لا يُحَدِّثُكُمْ أَحَدٌ بَعْدِي، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: (( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ فِي الْخَمْسِينَ امْرَأَةً الْقَيِّمُ الْوَاحِدُ، وَيَكْثُرَ النِّسَاءُ وَيَقِلَّ الرِّجَالُ ) )أخرجه أحمد.

بارك الله لي ولكم في القرآن الكريم، ونفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم. أقول ما تسمعون، وأستغفر الله العظيم لي ولكم وللمؤمنين، فاستغفروه إنه غفور رحيم.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير المرسلين وخاتم النبيين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد: فمن العلامات التي يفرح بها كل مؤمن قتال المسلمين للروم وانتصار المسلمين، ففي صحيح الإمام مسلم قولُ نبينا: (( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالأَعْمَاقِ أَوْ بِدَابِقٍ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنْ الْمَدِينَةِ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ، فَإِذَا تَصَافُّوا قَالَتْ الرُّومُ: خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ، فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ: لا وَاللَّهِ، لا نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا، فَيُقَاتِلُونَهُمْ، فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لا يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا، وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ، وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ لا يُفْتَنُونَ أَبَدًا، فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ إِذْ صَاحَ فِيهِمْ الشَّيْطَانُ: إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ، فَيَخْرُجُونَ وَذَلِكَ بَاطِلٌ، فَإِذَا جَاؤُوا الشَّأْمَ خَرَجَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ إِذْ أُقِيمَتْ الصَّلاةُ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَأَمَّهُمْ، فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللَّهِ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، فَلَوْ تَرَكَهُ لانْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللَّهُ بِيَدِهِ، فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي حَرْبَتِهِ ) ).

وفي الحديث أنَّ القسطنطينية لا بد من فتحها آخر الزمان، ففي الحديث أن المسيح يظهر بعد فتحها مما يدل على أن الفتح الأول لها ليس هو المراد، ولا شكَّ عندنا في أن ذلك سيقع؛ لأن الذي أخبر به من لا ينطق عن الهوى.

ومن الأمارات التي تنشرح بذكرها صدور المؤمنين ما جاء في حديث النبي الأمين: (( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ، يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، إِلا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ ) )أخرجه البخاري ومسلم.

نسال الله أن يُعز الإسلام وأهله...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت