الرقاق والأخلاق والآداب
الكبائر والمعاصي
وجدي بن حمزة الغزاوي
مكة المكرمة
الملك فهد
1-بيان أن من أبرز صفات النبي الحزن على عدم استجابة الناس لداعي الله، والفرح الشديد بهداية الخلق وذكر الأدلة على ذلك.2- خطورة تغير المفاهيم، لا سيما ما يتعلق بالأحكام الشرعية والأسماء والأحكام. (المعصية المحرمة، تصبح فنًا، وأهل الفسق أبطالًا) .3- بيان حرمة الغناء من أوجه متعددة، خصوصًا غناء اليوم.4- خطورة الأمن من مكر الله عز وجل، وسوء الخاتمة.5- أهمية الحرص على حسن الخاتمة، وذكر أمثلة لبعض المعاصرين في حسن الخاتمة.
أما بعد:
فإنه لا يخفى عليكم معاشر المؤمنين، ما وقع قبل أيام من وفاة مطرب مشهور، لفظ أنفاسه الأخيرة مغنيًا، معانقًا آلة الطرب، على مرأى من الآلاف، وحدث كهذا أيها المؤمنون يحزننا ويؤسفنا ويفطر قلوبنا، فالمؤمن الحق هو الذي يفرح بهداية الناس وعودتهم إلى بارئهم، ويحزن ويأسى ويتألم إذا رأى الناس على معصية وضلالة.
وهذا خُلق قدوتنا وإمامنا صلوات ربي وسلامه عليه، حتى عاتبه ربه في ذلك، بل ونهاه أن يهلك نفسه حسرة على كفر الكافرين وإعراض المعرضين، تأمل قوله جل وعلا: فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفًا [الكهف:6] .
قال ابن عباس: باخع نفسك: أي قاتل نفسك: لعلك يا محمد باخع نفسك أي قاتلها حزنا عليهم إن ماتوا على الكفر.
يقول ابن الجوزي: وهذه الآية يشير بها إلى نهي رسول الله عن كثرة الحرص على إيمان قومه لئلا يؤدي ذلك إلى إهلاك نفسه بالأسف [زاد المسير (5/105) ] .
وتأمل قوله جل وعلا: فلا تأس على القوم الكافرين [المائدة:68] .
قال الطبري: أي لا تحزن يا محمد على تكذيب هؤلاء الكفار من اليهود والنصارى. (جامع البيان 6/310) .
واستمع إلى الإمام القشيري وهو يقول: والحزن على كفر الكافر طاعة.
وتأمل أيضًا أيها العبد المؤمن قوله جل وعلا: فلا تذهب نفسك عليهم حسرات [فاطر:8] .
قال ابن عباس رضي الله عنهما: (لا تغتم ولا تهلك نفسك حسرة على تركهم الإيمان) .
فإذا كان المصطفى يحزن على تكذيب الكافرين وعنادهم وكفرهم، فالحزن على ضلالة الموحدين آكد وأبلغ.
يقول: (( إنما مثلي، ومثل أمتي كمثل رجل استوقد نارًا فجعلت الدواب والفراش يقعن فيه، فأنا آخذ بحجزكم، وأنتم تقتحمون فيه ) ) [1] .
فنحن نعلنها للملأ عالية مُدّوية:
إننا والله لنحزن ونأسى ونتألم ونحن نرى الخلق يبارزون الجبّار بالمعاصي، ونفرح بتوبة الخلق ورجوعهم إلى الله بل ولا نفتأ ندعو لهم ليلًا ونهارًا بالهداية والمغفرة.
عن أنس قال: كان غلام يهودي يخدم النبي فمرض، فأتاه النبي يعوده، فقعد عند رأسه فقال له: (( أسلم ) )فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال: أطع أبا القاسم فأسلم، فخرج وهو يقول: (( الحمد لله الذي أنقذه من النار ) )وفي رواية: (( الذي أنقذه بي من النار ) ).
إي ورب الكعبة هذا منهجنا وهذا هدينا نحمد الله ونشكره إن أنقذ الخلق من النار وأدخلهم برحمته الجنة مع الأبرار.
وكما أن المؤمن يتمنى الخير والإيمان والهدى والصلاح لجميع الناس فإنه كذلك يغضب لله وينصح لله ويغار لله إذا رأى حرمات الله تنتهك وإذا رأى أهل الفسق والفجور يظهرون ويبرزون وُيَمجَّدون.
ويزداد غضبه لله، وتزداد غيرته وهو يرى المعاصي والمنكرات تُوصف للناس وتقدم على أنها رسالة وأمانة وواجب، وأن الذي يموت في سبيل نشر معصيته بطل ومجاهد وعلم شامخ.
إنه ورب الكعبة، آخر الزمان، زمان تتغير فيه المفاهيم وتنقلب فيه الموازين ويضحي المنكر معروفًا والمعروف منكرًا، وقد ثبت أنَّ النبي ذم من يسمي الخمر بغير اسمها، فإن مناط الذم وسببه، هو تغيير الحقائق وإظهار المحرمات بمسميات مختلفة تهوينًا لشأنها وتضليلًا للعوام من المسلمين.
والغناء معاشر المؤمنين، حرام حرمة بينة، لا تخفى إلا على من ختم الله على قلبه أو عقله، عياذًا بالله.
وغناء اليوم، أشد حرمة من غناء الأمس، وهو محرم من أوجه عديدة، نتدارس عشرة منها، كل وجه منها يكفي لردع من كان في قلبه مثقال ذرة من حياة وإيمان وخوف من العزيز الجبار.
وليس المقام مقام تفصيل، أو رد على شبهات، وإنما هو مقام تبيين وتبصير وتذكير لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد: فكن مصغيًا، شاهدًا بعقلك وقلبك على هذه الأوجه.
أولها: أنه اقترن بالمعازف:
والمعازف حرّمها رسول الله ، بل وقرنها مع محرمات معلومة من الدين بالضررة كالزنا وشرب الخمر، فقال: (( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحرَ والحرير والخمر والمعازف ) ) [2] .
فتأمل قوله: (( يستحلون ) )؟! وتأمل ذكر حرمة المعازف مع الحِر (الفرج، كناية عن الزنا) وذكر الخمر والحرير.
والوجه الثاني: أنه على الصورة التي وصفها النبي وأخبر أن ظهورها مؤذن بحلول العذاب والنقم كالخسف والمسخ والقذف، فقال: (( يكون في أمتي قذف ومسخ وخسف!! قيل: يا رسول الله متى ذلك؟ قال: إذا ظهرت المعازف وكثرت القيان وشربت الخمر ) ) [3] .
والقِيان جمع قَينة، وهي المرأة المغنية.
فتأمل رحمك الله هذا النص المحكم الواضح: سيعاقب الله أمة المصطفى بما عاقب به الأمم من قبلنا، بالقذف بحجارة من السماء وبالمسخ (قردة أو خنازير) أو الخسف، تخسف الأرض وتكثر الزلازل، متى يكون ذلك؟!
يكون إذا ظهرت المعازف، ومعنى ظهورها أي انتشارها وكثرتها، فها هي آلات المعازف لا تكاد تحصى عددًا وها هي معاهد العزف ومدارسه في أنحاء العالم الإسلامي وها هن المغنيات المائلات المميلات يحترفن الغناء ولم يبق إلا تحقق الوعيد بالخسف والمسخ والقذف، اللهم لا تؤاخذنا بما يفعل السفهاء منّا.
وأما الوجه الثالث: أن في بعضه انتهاكًا للمقدسات والشعائر بل وكلام رب الأرض والسموات فهذا أحدهم يقتبس من آية طه فيقول: رحمن يا رحمن يا من فوق عرشه مستو، وآخر يغني بالتين والزيتون وقل يا أيها الكافرون، وآخر يتربص بالطائفات الغافلات وهن في حالة الإحرام بين الركن والمقام فيتغنى بقوله:
قف بالطواف ترى الغزال المحرم حج الحجيج وعاد يقصد زمزما
والمصطفى يقول: (( الحجاج والعمّار وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم ) ).
فانظر كيف يتعرض الفساق والفجار لوفد الرحمن بالغزل والمجون وبقية أبيات الأغنية فاضحة فاجعة، يغازل المرأة المحرمة بين الركن والمقام وعند الملتزم بكل بجاحة واستخفاف، ثم نجد من يسمي هذا المجون والفجور فنًا ورسالة!!
نعم، إنه رسالة، ولكنها شيطانية إبليسية رسالة لإفساد الأخلاق والدين وإثارة الشهوات والغرائز.
إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة. وفي بعضها أيضًا استخفاف بالموت والقبر، فهذا مطرب مشهور يقول في أحد أغنياته:
أوصي أهلي وخلاني حين أموت يضعو في قبري ربابة وعود
والوجه الرابع في تحريم غناء اليوم:
أنه يدعو في مجمله للغرام والحب والعشق وكل ما يفضي إلى الزنا وإثارة الغرائز وتحريك الشهوات، لا سيما عند النساء، وقد ثبت أنهن رقيقات يتأثرن بالصوت الحسن فكيف إذا اقترن الصوت الحسن بالمزامير والمعازف، وقد قال: (( يا أنجشة رويدك رفقًا بالقوارير... ) ).
وتأمل قول فاجرة من أشهر أهل الغناء:
ما أضيع اليوم الذي مر بي من غير أن أهوى وأن أعشق
فها هي كوكبتهم تتحسر على اليوم الذي يضيع دون هوى أو عشق.
خامسها: تواردت التفاسير عن السلف وأئمة التفسير، بأن الغناء هو المراد في الآيات التي ذم فيها المولى عز وجل أهل الجاهلية.
فهو اللهو:
ومن الناس من يشتري لهو الحديث...
قال الواحدي وغيره: أكثر المفسرين على أن المراد بلهو الحديث: الغناء.
وهو قول ابن مسعود وابن عباس وغيرهما.
قال ابن القيم:"إنك لا نجد أحدًا عني بالغناء وسماع آلاته إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى علمًا وعملًا، وفيه رغبة عن استماع القرآن إلى استماع الغناء".
-وهو الزور واللغو: والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو.
قال محمد بن الحنفية: الزور هنا الغناء.
والزور يقال على الكلام الباطل، وعلى العمل الباطل.
-وهو صوت الشيطان وقرآنه، يقول تعالى: واستفزز من استطعت منهم بصوتك.
قال مجاهد:"وصوته: الغناء والباطل".
سادسها: اقتران غناء اليوم بالتصوير الفاضح، للبغايا والمومسات فما من مطرب إلا ويترنح حوله نفر من الراقصات، وما من مطربة إلا وحولها نفر من الرجال يتراقصون ويتمايلون فمن يجيز يا أمة الإسلام مثل هذا الاختلاط والسفور والرقص وتعرية النحور؟!
هذه الأوجه ثابتة في الغناء الذي يكون في الأماكن العامة والحفلات المفتوحة للعوام من الناس. وأما الحفلات الخاصة، التي يحضرها سفلة القوم من الظالمين والفاسقين، فحرمتها آكد وأظهر، ويظهر ذلك.
في الوجه السابع: شرب الخمور والمسكرات والمخدرات، فلا يحلو الغناء إلا به ولا يحصل الطرب بدونه فهما توأمان متلازمان.
الوجه الثامن: العري الفاضح والحضور الواضح للراقصات المحترفات والبغايا السافلات.
الوجه التاسع: انتهاء الحفلات غالبًا بجريمة الزنا، فبعد أن يسكر الحضور وتخمر العقول يقع المحذور.
ظلمات بعضها فوق بعض.
الوجه العاشر: انفاق الأموال الطائلة، في هذه المعصية، فالمطربون يتقاضون أجورًا باهظة بمئات الآلاف، نعم، مئات الآلاف لا عشراتها، لا سيما في الحفلات الخاصة، ويسهم منظمو هذه الحفلات بدفع هذه الأجور وكذا جماهير الحضور.
وهذا سفه وتبذير، والمولى عز وجل يقول: إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين.
فهذه حرمات الله عز وجل، فلا تعتدوها، وهذه حدوده فلا تتجاوزوها.
وما كان الله ليضل قومًا بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون!!.
[1] رواه مسلم من حديث أبي هريرة.
[2] أخرجه البخاري تعليقًا مجزومًا به ووصله غيره كالاسماعيلي.
[3] أخرجه الترمذي (ح2213) .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
ثم أما بعد:
إذا كان هذا حال الغناء، وهذه درجته في الإثم والعصيان، فكذلك منزلة أهله، ومحبيه والمرء يحشر مع من أحب. فمن أحب الأخيار وأهل القرآن حشر معهم ومع ساداتهم من النبيين والصديقيين والشهداء وحسن أولئك رفيقًا. ومن أحب أهل الليل والسمر والغناء والسهر حشر معهم. فهذا كلام الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.
وهذا لا يعني أننا نحكم على أحد بجنة أو نار، فالمؤمن الموحد إن مات على الإسلام ولقي الله بذنوب وأثام كأمثال الجبال، فإنه تحت المشيئة، إن شاء الغفور الرحيم، غفر له، وإن شاء عذبه على قدر ذنوبه ومآله إلى الجنة.
إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.
نحن أمة أُمرنا أن نجري أحكام الناس على ما يظهر لنا منهم، ونكل سرائرهم إلى علاّم الغيوب، الذي يعلم السر وأخفى.
وقد كان النبي يقسم للمنافقين من الغنائم ويصلي عليهم ويورثهم مع علمه بأنهم في الدرك الأسفل من النار. فكان يعاملهم بما يظهر منهم وبما يقولون.
وها هو الفاروق يقول مقولة ربّانية، نقلها لنا الإمام البخاري في صحيحه (( إن ناسًا كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله وإن الوحي قد انقطع وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم. فمن أظهر لن خيرا أمنّاه وقربناه وليس لنا من سريرته شيء، ومن أظهر لنا سوءا لم نأمنه ولم نصدقه وإن قال إن سريرته حسنة ) ).
نعم معاشر الممؤمنين لنا الظاهر، والسرائر أمرها إلى خالقها سبحانه فمن ظهر منه سوء وشر حكمنا عليه بما ظهر منه، ومن ظهر منه خير وصلاح أحببناه وقربناه. والإنسان يبعث يوم القيامة على الحالة التي مات عليها. فالشهيد يبعث يوم القيامة وجرحه يثعب أي ينزف اللون لون الدم والريح ريح المسك والمحرم، يبعث بإحرامه ملبّيًا ، كما مات بإحرامه، ودفن بإحرامه، يبعث كذلك ومن مات على معصية، فإننا نعتقد جازمين أنه يبعث على معصيته، مصداقًا لقول الرحمة المهداة صلوات ربي وسلامه عليه: (( يبعث كل عبدي ما مات عليه ) ) [1] . هذا هو الإعتبار الشرعي، أما من يموت يوم الجمعة أو يوم عرفة وهو متلبس بمعصية أو على سوء والعياذ بالله، فهذا لا ينفعه الزمن الفاضل الذي مات فيه ولا المكان؟؟
ما تقولون لو أن رجلًا قتل نفسه يوم الجمعة، أو زنا يوم الجمعة ثم مات وهو يزني أينفعه ذلك؟
ثم إن الكفار والمنافقين واليهود والنصارى يموتون يوم الجمعة ويوم عرفة وليلة السابع والعشرين من رمضان؟؟ فهل ينفعهم ذلك؟؟
إن العبرة معاشر المؤمنين بالخواتيم، وما يكون منك في آخر رمق لك.
وتأمل قوله: (( من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله، دخل الجنة ) )فتأمل قوله: آخر كلامه من الدنيا، دليل على أن هذا هو المعتبر.
وليس الهدف معاشرا لمؤمنين من إيراد هذا الكلام وتأصيل هذه القاعدة الحكم على الأعيان أو التشهير بالأفراد وإنما الهدف أن نتعظ ونعتبر وأن نعمل صالحًا، عسى الله عز وجل أن يتوفانا على الإيمان والطاعة.
فكلما أن المؤمن يخاف من سوء الخاتمة، فإنه أيضًا يحرص على حسن الخاتمة، فكم من رجل مات ميتة عادية، لا هي سيئة ولا هي حسنة.
والواجب على المؤمن أن يحرص على ميتة يُبْعَث عليها. وهذا يتطلب مجاهدة لهوى النفس وقربًا من الرحمن عز وجل وانشغالًا بالطاعات والقربات مع إخلاص ذلك كله لله عز وجل.
فالمؤمن الذي ينفق أوقاته في الطاعة والعبادة والدعوة نرجو الله عز وجل أن يختم له بها إن كان مخلصًا لربه عز وجل، طبيب مشهور معروف في مكة بأسرها، كان رجلًا من العوام، ولكن كان مصليًا محافظًا على صلاته، فختم الله عز وجل له حياته الحافلة بالمحافظة على الصلوات ختمها له بصلاة الفجر، فمات وهو في التشهد بعد التعوذ من الأربع من النار وعذاب القبر وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال، خر ميتًا، فهنيئًا له ولذويه هذه الخاتمة، فإنه يبعث يوم القيامة وهو في جلسة التشهد. وأحد إخواننا الأئمة، المنشغلين بالقرآن وإمامة المسلمين، بعد أن ختم القرآن وأوتر، خر راكعًا فأناب وما رفع رأسه من الركوع بعدها أبدًا.
وهذا الشيخ عبد الله حزام يغتسل للجمعة ويخرج إليها، فتأتيه منيته وهو مغتسل غسل الجمعة ذاهب إلى المسجد لحضور الذكر، وهذا الشيخ الجار الله، يقبضه المولى عز وجل بعد انتهائه من السعي.
ولا أظن أحدًا من الحاضرين إلا ويعلم قصة لقريب أو صديق مات على طاعة أو مات على معصية.
إن في ذلك لآيات، أفلا يسمعون.
[1] رواه مسلم من حديث جابر بن عبد الله.