فهرس الكتاب

الصفحة 4884 من 5777

موءودة العصر: حادثة اختطاف الطفلة ابتهال

الأسرة والمجتمع, فقه, موضوعات عامة

الأبناء, الحدود, جرائم وحوادث

ياسر بن صالح العصباني

تبوك

غير محدد

1-تواصل البحث عن الطفلة المفقودة. 2- قصة يوسف عليه السلام. 3- قسوة قلوب المجرمين. 4- ظاهرة اختطاف الأطفال. 5- توجيهات بين يدي الحدث.

أما بعد: تواصل شرطة منطقة الرياض عملياتها البحثية عن طفلة مفقودة في محافظة المجمعة, تفاعلت الصحف ووسائل الإعلام مع هذه الطفلة البريئة فنشرت قصة اختفائها في الصحف والتلفاز، تفاعلت مواقع الشبكة العنكبوتية مع هذه المأساة فخصّصت صفحات تفاعليه لمتابعه تطورات المأساة، تفاعل المجتمع مع هذه القضية وأصبحت الحادثة حديث المجالس لما تمثّله هذه الحادثة من بشاعة وقسوة من قلوب لا تعرف الرحمة ولا تؤمن بالإنسانية والشفقة.

الله أكبر الله أكبر الله أكبر على أولئك الظالمين، الله أكبر الله أكبر الله أكبر على أولئك الذئاب. حادثة بشعة بكل المقاييس، حادثة هزت المجتمع من هول بشاعتها. الله أكبر الله أكبر على من خطف تلك البريئة. اللهم يا رب السماء والأرض ردّ البريئة إلى أمها ردًا جميلًا، اللهم يا رب يوسف يا من رددت يوسف إلى أبيه رد الطفلة إلى أبيها، اللهم يا ربنا يا حي يا قيوم إنك تعلم مكانها وتعلم سبب اختفائها اللهم اكشف مكانها واكشف من خطفها، اللهم إنك تعلم ما أصاب أهلها من بؤس وفجيعة، اللهم ارفق بهم وارزقهم الصبر والسلوان وأفرحهم بعودتها إليهم سالمة.

لقد خُطف يوسف عليه السلام ولكن هل قتل؟ هل دفن؟ هل مثُل به؟ هل فعل به الأفاعيل؟ لا، إنما جعل في بئر ليأخذه بعض السيارة، لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوْ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنتُمْ فَاعِلِينَ [يوسف:7-10] . إن ضميرًا واحدًا في إخوة يوسف يرتعش لهول ما هم مقدمون عليه، فيقترح حلًا يريحهم من يوسف، ويخلي لهم وجه أبيهم ولكنه لا يقتل يوسف ولا يلقيه في أرض مهجورة يغلب فيها الهلاك، إنما يلقيه في الجب وهو البئر على ممر القوافل، حيث لا بد للقافلة أن تمر بالبئر فيعثروا على يوسف فينقذوه ويأخذوه معهم بعيدًا.

لقد خُطفت ولا نعلم حتى هذه الساعة عن حالها شيئًا، خطفت تلك الطفلة البريئة ويا ليتهم وضعوها في سوق أو مسجد أو أي مكان لكان وجدَها أصحاب القلوب الرحيمة. ماذا يريدون بطفلة لا تتجاوز الأربع أو الخمس سنين؟! إن لم نجد تلك البريئة فهي موءودة العصر. هكذا ينزغ الشيطان, وهكذا يسوّل لبعض النفوس المريضة عندما تمرض قلوبهم وتعمى بصائرهم وتمتلئ أفئدتهم بالحقد على الأطفال الأبرياء الجهال الذين لا يعرفون أن الحياة من حولهم غابة مليئة بالذئاب.

إن قسوة قلوبهم وذلك الران حجب عن ضمائرهم هول الجريمة وبشاعتها، وإن أنانية تلك النفوس زينت لهم الجريمة على نكارتها وضخامتها. الطفلة فقدت ظهر يوم الأربعاء 7/3/1427هـ، شهران من الاختفاء لا بدّ يقينًا أنها فعل فاعل، ولا أحسن من جواب يعقوب عليه السلام: بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ [يوسف:18] .

ربِّ إني متفائل بلطفك, ربِّ إني متفائل بأننا سنرى الآية قد تحققت، وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلامٌ [يوسف:19] ، يا بشرى لقد وجدنا الطفلة، يا بشرى قد قبضنا على الجناة، يا بشرى، إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنْ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ [المائدة:33] ، نعم هذا جزاء رادع لمن روَّع عباد الله, يا بشرى ما أعظم شريعتنا وما أرحمها بالخلق وما أحزمها وما أشدها على أهل الفساد والزيغ والعناد.

لقد كثرت جرائم الاختطاف للأطفال، ولقد حدثني عدد ليس قليلًا ممن أثق به أنه قد شاهد وعاين حادثة اختطاف، ولقد عاينت في المحكمة ثلاثا من قضايا الاختطاف، ولا يخفاكم ما انتشر في الجوالات من مشاهد مؤلمة لأطفال خطِفوا وقتلوا قتلة شنيعة، ولا أنسى تلك الطفلة البريئة التي لا تتجاوز السبع سنين وقد خطفت وقيّدت يداها ورجلاها وخنقت بحبل حتى لفظت أنفاسها. ما ذنب هذه المسكينة حتى يفعل بها هكذا؟!

والله أيها الإخوة، إن هذه الجرائم لتشيب منها الرؤوس، أيعقل أنه بين أظهرنا من هو أشد من اليهود في جرائمهم وأشد من الذئاب في افتراسها؟! إن من يحمل هذا القلب الأسود على أبناء وأخوات المؤمنين ليس له الحقّ في أن يعيش بيننا، بله لا حقّ له في الحياة.

بين يدي الخطبة عدة توجيهات:

الأول: قال عمر بن عبد العزيز:"تحدث للناس أقضية بقدر ما يحدثون من فجور". ومن خلال مراجعة القرآن الكريم والأحاديث النبوية باعتبارهما المصدر الأساسي للتشريع نجد أن الإسلام أجاز استخدام العقاب الرادع لحفظ المال والعرض والدين في الجماعة الاجتماعية؛ فتبدأ من الجلد والإيذاء الجسمي إلى قطع الأيدي والأرجل والرجم حتى الموت، وهذا وارد في العديد من النصوص القرآنية والأحاديث النبوية، لا تنكيلًا بالإنسان الذي كرمه الله، بل ردعًا للجريمة وترهيبًا من مغبتها؛ فقسوة العقوبة هدفها منع الجريمة لا تعذيب البشر.

ولقد ذهب جماهير الفقهاء إلى جواز التعزير بالقتل في كل من لم يندفع فساده إلا بالقتل، وفي كل من تكرر منه الفساد ولم تردعه الحدود ولم تمنعه الزواجر، وقد جاء في السياسة الشرعية لابن تيمية رحمه الله في التعزير ما ملخصه: أنه حكي عن مالك وغيره أن من الجرائم ما يبلغ به القتل، وحكي ذلك عن أبي حنيفة. قال ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى بعد بيان الأقوال في تفسير قوله تعالى: إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الآية، قال:"وأولى هذه الأقوال عندي بالصواب قول من قال: المحارب لله ورسوله من حارب في حماية المسلمين وذمتهم والمغير عليهم في أمصارهم وقراهم حرابة، أما قوله: وَيَسعَوْنَ فِي الأَرضِ فَسَادًا فإنه يعني: ويعملون في أرض الله بالمعاصي من إخافة سبل عباده المؤمنين أو سبل ذمتهم وقطع طرقهم وأخذ أموالهم ظلمًا وعدوانًا والتوثب على حرماتهم فجورًا وفسوقًا"انتهى كلامه رحمه الله.

إن من مقاصد الشريعة الإسلامية الحفاظ على الضرورات الخمس من حفظ الدين والنفس والعرض والمال والعقل، ومن سبل حفظ هذه الضرورات سن العقوبات الرادعة.

إن الشريعة الربانية حريصة كل الحرص على استتباب الأمن والقضاء على الفوضى والاضطراب في البلاد وترويع الآمنين، فإن المجرمين الذين اعتادوا الإجرام ولا يرجى منهم توبة ولا إقلاع عن السكر والخطف وترويع الآمنين وإدمان المخدرات يجوز أن تشرع لهم عقوبة القتل تعزيرًا وسياسة للخلق بشرع رب الخلق.

العقاب في حد ذاته نظام يستحيل الاستغناء عنه، فهو موجود في أي نظام جنائي، وهنا يجب استعمال هذا الإجراء في حذر وبما يؤدي وظيفته الاجتماعية، وأن يخلق الضمانات التي من شأنها أن تمنع من أجرم مرة ودخل السجن من أن يصبح مجرمًا تسري الجريمة في دمه بعد إطلاق سراحه.

ثانيًا: لا بد من تعاون الجميع صغارًا وكبارًا شيبًا وشبابًا مع الجهات الحكومية من مؤسسات أمنية وهيئات للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في سبيل القضاء على الفساد والمفسدين وإراحة البلاد والعباد من شرورهم. هذا المجتمع المبارك يكثر فيه ويزينه وجود أغيار كثر وأخيار تحلوا بالمبادرة والفاعلية والإيجابية حيال هذه الحوادث، فتجدهم عند رؤيتهم لمثل هذه الحوادث يسارعون في الأخذ على يد السفيه وتسكين الناس عند المشاحنات وتهدئة ثائرة الفوضى والتعاون مع الجهات الأمنية وإخطارها بملابساتها وحقائقها. فجزى الله كل من احتسب الأجر في نصر إخوانه مظلومين وظالمين، نصر المظلوم في رفع الظلم عنه, ونصر الظالم في كفه عن سدوره في الظلم والتمادي فيه.

وفي الجانب الآخر نجد قلة سلبيين لا في العير ولا في النفير، ولا تدبير لهم ولا فعالية، يرون حالات المعاكسات وإيذاء الناس فكأن لم يكن، ويرون محاولات الخطف والاعتداء ولا يحركون ساكنًا. إن هؤلاء غير أوفياء لدينهم، وغير أوفياء لمجتمعهم، حجزهم الجبن وصرفتهم الأنانية عن وضع الحق في نصابه. فهؤلاء غثاء لا لون لهم ولا طعم ولا رائحة لهم، وفي الحكمة: إن لم تزد شيئًا على الدنيا كنت زائدًا عليها.

ثالثًا: لقد حرصت هذه الدولة المباركة على تطبيق الشريعة واستتباب الأمن، ولا أدل على ذلك من حزمها في التعامل مع أسباب الفوضى والترويع. إننا نعلم أن هناك عيونًا ساهرة تسهر على راحة هذه الأمة واطمئنانها، مما يوجب التعاون مع المسؤولين في سبيل إنجاح كل ما من شأنه تعزيز الأمن في البلاد، بارك الله في ولي أمرنا ورزقه الله البطانة الصالحة التي تدله على الخير وتعينه عليه.

عباد الله، أقول ما تسمعون، وأستغفر الله العظيم لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المتقين وقدوة الناس أجمعين، وعلى آله وصحبه والتابعين.

أما بعد: رابع التوجيهات: يجب توعية الأطفال بالأساليب التي يلجأ لها المجرمون لخداع الأطفال في تحقيق مآربهم وجرائمهم، ولا بد من وقفة حازمة في خروج الأطفال من المنزل، لا أدعو إلى أن يكون البيت سجنًا لهم يتشوّفون إلى الخروج منه وإلى الانفلات من المكث فيه، بل أدعو إلى جعل المنزل جنّة الطفل المليئة بالملهيات والمرغبات المباحة، والتي تجعل الطفل لا يتوق للخروج منه. لا بد من تعليم الطفل رقم البيت والعنوان وما سيفعله عند تعرّضه لمكروه بصورة تضمن له التصرّف السليم عن تعرضه لذلك. لا بد من الحرص على تنشئة الأبناء التنشئة الصالحة واصطفاء الصحبة الصالحة لهم والمبادرة في تسجيله في الحلقات القرآنية التي تجعل محيطهم صالحًا وبيئةً فاضلةً. لا بد من تنقية البيت من القنوات الفضائية المبتذلة التي تزين للنشء الجريمة وتجرئهم عليها. لا بد أن لا يغيب عن أذهاننا أن أغلب أسباب وقوع الأفراد في حوادث الاختطاف هي صحبة السوء التي تزيّن للحدث هذه الخطيئة.

خامسًا: نشرت بعض الصحف اختطاف الطفلة، وتفاعلت وسائل الإعلام معها، وتفاعل المجتمع مع هذه الحملة، والجميل أن يجد المصاب من يقف معه في مصابه ومن يسليه في محنته ومن يقف معه قلبًا وقالبًا حتى يجاوز ما ألم به، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رجلا جاء إلى النبي فقال: يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال رسول الله: (( أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخي في حاجة أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد ـ يعني مسجد المدينة ـ شهرا، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام، وإن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل ) )رواه الطبراني في الكبير والحديث في صحيح الجامع.

والمتأمل في هذا الحديث العظيم يرى أن هذه الأعمال مما يتعدّى نفعها إلى الآخرين، فأحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأما أحب الأعمال إلى الله فسرور تدخله على قلب مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دَينًا، أو تطرد عنه جوعا، وقيامك مع أخيك في حاجته أفضل من الاعتكاف في مسجده عليه الصلاة والسلام شهرًا، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها له ثبّت الله قدمه يوم تزول الأقدام، والساعي على المحاويج من الضعفاء والمساكين كالمجاهد في سبيل الله. قال عليه الصلاة والسلام: الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار. ومعنى الساعي: الذي يذهب ويجيء في تحصيل ما ينفع الأرملة والمسكين، قاله ابن حجر رحمه الله. وما ذلك إلا لتعدي نفعه إلى غيره، خاصة من أصحاب الحاجات من الأرامل والمساكين.

هل رأيتم أفضل من هذا؟! وإنما بلغت هذه الأعمال هذه الرتبة لتعدي نفعها. وهكذا يحرص الإسلام على روح التآخي والتكاتف، وعلى نبذ الأنانية وحب الذات، فالموفّق من وُفِّق للمبادرة لمثل هذه الأعمال.

سادسًا وأخيرا: من خلال تفاعل المجتمع مع هذه الحادثة تبرع أهل الخير بجائزة مالية ضخمة، وهذه الجائزة لا بد أن نقف معها وقفة يسيرة، جزى الله تلك القلوب العطوفة التي وضعت هذه الجائزة التي إن دلت على شيء إنما تدل على أن خلفها نيات مخلصة وقلوب مشفقة أرادت تحفيز المجتمع في التسابق والمسارعة في الدلالة على أي خيط يكشف غياب تلك الطفلة البريئة.

إن خطف الطفلة أمرٌ مروّع ومؤلم لأي إنسان يملك مثقال ذرة من إيمان, وأعتقد أن أيّ إنسان يملك أبسط درجات الإيمان والحبّ والعطف والإنسانية لن يبخل بأي مساعدة وإن لم يكن هناك مقابل مادي. أخشى أن يفتح ذلك علينا بابًا جديدًا لنوع جديد من الجرائم وأسلوب جديد من أساليب الخداع، أن يتم خطف طفلة فهذه جريمة، وأن يتم مكافأة من يدل على الخاطف لتخليص الضحية أمر جميل، ولكن إعلان المكافآت بهذه الصورة المبالغة قد يجعلنا في المستقبل نتفاجأ بأن الخطف قد شمل الأطفال والرجال والنساء والمسؤولين، وقد يكون جزءًا من لعبة منظّمة بغرض جني المال واحتيال بين الخاطف والمخطوف.

اللهم احمِ هذه البلاد في دينها واستتباب أمنها وصلاح أمرها، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين وردّ ضال المؤمنين، واشف مريضهم، وردَّ غائبهم برحمتك يا أرحم الراحمين...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت