فهرس الكتاب

الصفحة 5600 من 5777

الهيكل المزعوم

أديان وفرق ومذاهب, الرقاق والأخلاق والآداب, سيرة وتاريخ

أديان, القصص, فضائل الأزمنة والأمكنة

عبد الرحمن بن الصادق القايدي

جدة

جامع الأنصار

1-بناء المسجد الحرام والمسجد الأقصى. 2- أكذوبة الهيكل. 3- الوجود الإسلامي في الأرض المقدسة. 4- دين سليمان عليه السلام هو الإسلام. 5- دلالات حادثة الإسراء.

أيها الإخوة المؤمنون، كنا قد تحدثنا طيلة الأسابيع الماضية عن اليهود وفلسطين، وبينا بأنه لا حق لهم في فلسطين ولا في المسجد الأقصى، وأثبتنا من كتاب ربنا انقطاعَ صلتهم بأنبياء الله ورسله، ولا يجوز لهم أن يفاخروا بتاريخ أنبيائهم وصالحيهم؛ لأنه تاريخ الإسلام والإيمان وهم ليسوا مسلمين ولا مؤمنين. واليوم سوف نتحدث عن زعمهم بأن سليمان بن داود عليهما السلام بنى هيكلًا قبل المسجد الأقصى بسنين عديدة بمكان المسجد الأقصى، وهو في الحقيقة جدد بناء المسجد.

قال تعالى: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ [آل عمران: 96] ، وأخبرنا الله أن إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام هما اللذان بنيا الكعبة بيت الله الحرام، قال تعالى وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنْ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ [البقرة: 127، 128] ، وبين بناء المسجد الحرام والمسجد الأقصى أربعون سنة كما أخبر بذلك سيد الأولين والآخرين فيما رواه الإمام مسلم في صحيحة عن أبي ذر الغفاري قال: قلت: يا رسول الله، أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال: (( المسجد الحرام ) )، قال: قلت: ثم أي؟ قال: (( ثم المسجد الأقصى ) )، قلت: كم كان بينهما؟ قال: (( أربعون سنة، ثم أينما أدركتك الصلاة فصلّ فهو مسجد ) ).

إذًا يقرر رسول الله وهو الصادق المصدوق في هذا الحديث الصحيح أن المسجد الأقصى في بيت المقدس هو ثاني مسجد بني للصلاة، ويقرر المدة الزمنية بين بناء الكعبة وبناء الأقصى بأنها أربعون سنة، بنى إبراهيم عليه السلام الكعبة، ثم عاد إلى موطنه في المقدس وهناك بِناءُ ثاني بيت لله وهو المسجد الأقصى، وهناك رواية تقول بأن الذي بنى المسجد الأقصى هو يعقوب، ورواية إسرائيلية أخرى تقول بأن الذي بناه سليمان، ولكن الحقيقة هي ما أخبرنا به نبينا محمد بالحديث السابق، وأن الفارق الزمني بين المسجدين أربعون سنة. وبما أن القرآن أثبت بأن باني الكعبة في المسجد الحرام هو أبونا إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام والفرق الزمني بين إبراهيم وسليمان عليهما السلام مئات السنين وهذه حقيقة تاريخية معروفه فمن المؤكد بأن الباني للمسجد الأقصى هو إبراهيم عليه السلام.

ونرى أن في هذه الحقائق إبطالًا قويًا لحجج ومزاعم اليهود حول القدس وحقهم بها بزعمهم أن هيكل سليمان بناه سليمان عليه السلام قبل المسجد الأقصى وأن المسلمين هم المعتدون لأنهم بنوا المسجد الأقصى مكان الهيكل، وهذه من أكاذيبهم المستمرة وخرافتهم الباطلة التي أخبرنا الله عنها في القرآن الكريم وذكرناها حينما ذكرنا سماتهم وشخصياتهم كقولهم: لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ [آل عمران: 75] ، وقوله تعالى: وَمِنْ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ [المائدة: 41] . من هذا علم بأن الوجود الإسلامي على أرض فلسطين أسبق زمنيًا من الوجود اليهودي، وأن المسجد أسبق بناءً من بناء سليمان، ومن المعلوم تاريخيًا أن المسلمين هم الذين بنوا المسجد الأقصى في القرن الأول لما فتح المسلمون فلسطين، ودخل عمر بن الخطاب بيت المقدس واستلم مفاتيح المدينة المقدسة من بطريركها صفرانيوس، وكان أثناء مسيره يتناوب ركوب البعير مع خادمه، وعندما بلغوا سور القدس كان دور الركوب لخادمه، فلما رآه المحصورون من النصارى آخذًا بمقود الراحلة وغلامه راكب فوقها أكبروه وبكى بطريركهم صفرانيوس وقال:"إن دولتكم باقية على الدهر، فدولة الظلم ساعة، ودولة العدل إلى قيام الساعة"، ولما تسلم عمر مفاتيح المدينة كتب للنصارى أمانًا وهو المشهور بـ"العهدة العمرية"، وكان من شروط النصارى في الأمان أن لا يسكن اليهود مدينة القدس، وظلت المدينة المقدسة تحت رعاية الخلفاء المسلمين من الفتح العمري عام 17هـ/638م حتى تجرأ اليهود وأخذوا قسمًا كبيرًا منها عام 1368هـ/1948م.

وهناك حقائق يجب تأكيدها ومعرفتها وهي أن إبراهيم هو أول من بنى الأقصى في بيت المقدس، ثم حدثت للأقصى أحداث كثيرة، هدم بناؤه والله أعلم متى هدم ومن قام بهدمه ولماذا هدم، ولما جاء الإسلام كان الأقصى مهدومًا وبناؤه منقوضًا، فجاء الخليفة الوليد بن عبد الملك وجدد بناء الأقصى، إذًا ليس الأقصى بعد الهيكل المزعوم، ولم يكن المسلمون هم الذين أنشؤوا الأقصى وأوجدوه من العدم، إنما كانوا مجددين له ومعيدين له أصالته وبركته.

ويخبرنا القرآن الكريم أن الفترة التي هدم فيها الأقصى وأزيل بناؤه لم يفقد اسمه ولا أصالته ولم يمح من الوجود، بل هو المسجد الأقصى معروف مكانه وموقعه وإن هدم البناء وتساوى مع الأرض. وحينما أسري بالنبي من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وصلى بالأنبياء لم يكن المسجد مبنيًا وقت الإسراء وقائمًا على الأرض؛ لأن المعتبر ليس إقامة البنيان بالدرجة الأولى، بل الحقيقة اليقينية القاطعة بما ذكره الله بوجوده في هذا المكان، ومن المعلوم بأن باني أول وثاني مسجدين في الأرض هو إبراهيم عليه السلام أبو الأنبياء، والإسراء كان بين أول وثاني مسجدين في الأرض برسول الله محمد خاتم الأنبياء، والأمة الوارثة لأول وثاني مسجد في الأرض هي خير أمم الأرض أمة محمد وارثة دين إبراهيم عليه السلام وأولى الناس به وبدينه كما بين ذلك ربنا في كتابه العزيز حيث قال: إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ [آل عمران: 68] ، أين الذين اتبعوه من قومه الآن؟ لا وجود لهم، عند ذلك يأتي وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ، فهذا النبي هو محمد ، والذين آمنوا هم المؤمنين من أمته. إذًا نحن الوارثون لإبراهيم وملته بنص القرآن الكريم، وكذلك نحن الوارثون لجميع أنبياء بني إسرائيل كما وضحنا في خطبنا السابقة.

وقد جدد سليمان عليه السلام بناء مسجد بيت المقدس لعبادة الله ويُسْلِمَ فيه الناس لرب العالمين، أي: كان هيكله ـ كما يسميه اليهود ـ بيتا لله ومسجدًا لعبادة الله وطاعته وتقواه، وورث سليمان داود في كل شيء اختاره الله نبيًا مثل أبيه وخليفة وملكا وحاكما، وكان حاكمًا مسلمًا ونبيًا ورسولًا وملكًا عادلًا وعابدًا مجاهدًا، ولقد أقام لبني إسرائيل في فلسطين حكمًا إسلاميًا، وأتباعه كانوا مثله مسلمين مؤمنين، عاملهم على أساس إسلامهم وإيمانهم وليس على أساس جنسهم ويهوديتهم. وقد وضح القرآن الكريم هذه الحقيقة الإسلامية لأعمال وحكم سليمان عندما أشار إلى قصته مع ملكة سبأ حينما دعاها وقومها للإسلام وليس لليهودية كما يدّعي يهود اليوم الفاجرون، وكان نص الرسالة التي أرسلت إلى ملكة سبأ وحملها الهدهد يقول تعالى: قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلأ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَلاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ [النمل: 29-31] . كذلك لما أوشك قوم سبأ أن يسلموا أراد سليمان أن يريهم آية على قوة الإسلام وأهله، فطلب إحضار عرش ملكة سبأ بعد خروجها وقومها من اليمن، قال تعالى: قَالَ يَا أَيُّهَا المَلأ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ [النمل: 38] ، وقال تعالى فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ [النمل: 42] . وانتهت قصة سليمان عليه السلام مع ملكة سبأ باستجابتها لدعوته ودخولها في دينه وهو الإسلام، ولقد سجل القرآن الكريم إسلامها في قوله تعالى: قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [النمل: 44] ، إن قول ملكة سبأ: وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هو أصدق وصف بأن سليمان عليه السلام كان مسلمًا، وحكمه كان إسلاميًا، وكان يدعو إلى الإسلام، وهدفه أن يسلم الناس لرب العالمين، وأقام هذا الحكم الإسلامي طيلة حياته في فلسطين، ولم يكن حكمه حكمًا يهوديًا عنصريًا كما يدعى أبناء القردة والخنازير من اليهود في عصرنا هذا.

بعد كل هذه الأدلة من القرآن الكريم بأن سليمان عليه السلام كان مسلما وكان يدعو للإسلام ونحن أحق به من اليهود ولا يجوز لهم أن يفاخروا بتاريخه ولا ينتمون إليه لأن تاريخه إسلامي ويدعو إلى الإسلام وهم ليسوا مسلمين ولا مؤمنين، وبالتالي فلا حق لهم بسليمان ولا بمسجده الأقصى الذي يسمونه الهيكل وعندنا من الأدلة الصحيحة ما يثبت صحة ما نقول، روى ابن ماجه عن عبد الله بن عمرو عن النبي قال: (( لما فرغ سليمان بن داود من بناء بيت المقدس سأل الله ثلاثًا: حكمًا يصادف حكمه، وملكًا لا ينبغي لأحد من بعده، وأن لا يأتي هذا المسجد أحد لا يريد إلا الصلاة فيه إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ) )، وشاهدنا هنا قوله: (( وأن لا يأتي هذا المسجد أحد ) )، فقال النبي: (( أما اثنتان فقد أعطيهما، وأرجو أن يكون قد أعطي الثالثة ) )رواه ابن ماجه والنسائي.

نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم، أقول قولي هذا، وأستغفر الله العلي العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الحمد لله يعز من أطاعه ويذل من عصاه، ويربي عباده ليعودوا إليه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أمرنا برفع علم التوحيد ظاهرًا وباطنًا، وأمرنا بموالاة من والاه ومعاداة من عاداه، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله ، أسري به إلى المسجد الأقصى ومنه عرج به إلى السبع سماوات، وعاد إلى مكة ولما يزل فراشه دافئًا من أثر جسمه الشريف صلوات ربي وسلامه عليه.

أما بعد: أيها الإخوة، شاء السميع العليم أن يكون الإسراء برسول الله من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في القدس الشريف، ولقد رأى آيات كثيرة وهو في طريقه من مكة المكرمة إلى بيت المقدس، ورأى أخرى وهو متوقف في الأقصى وحينما عرج به إلى السماوات العلى، ولقد أخبرنا بهذه الآيات لنأخذ منها العبر والدروس والعظات.

روى الإمام مسلم في صحيحة عن أنس بن مالك أن رسول الله قال: (( أُتِيت بالبراق وهو دابة أبيض طويل، فوق الحمار ودون البغل، يضع حافره عند منتهى طرفه، فركبته حتى أتيت ببيت المقدس، فربطته بالحلقة التي تربط بها الأنبياء، ثم دخلت المسجد فصليت ركعتين ) )، وهذا البراق دابة خاصة وبقدرات خاصة تفوق سرعه دواب الأرض، واسمها يدل على ذلك، فالبراق مشتق من البرق، وسرعة البرق أو الضوء معروفة، فلقد قطع المسافة بين مكة وبيت المقدس في ثوانٍ معدودة والله أعلم بها وعلى ظهره محمد وجبريل عليهما السلام.

ووصل رسول الله بيت المقدس، وأتى المسجد الأقصى، وربط البراق بالحلقة التي على باب المسجد الأقصى والتي كان الأنبياء السابقون عليهم السلام يربطون بها دوابهم التي يركبونها عند قدومهم للصلاة في المسجد الأقصى، وما فعله رسول الله في ربطه للدابة في الحلقة تأسيًا بالأنبياء السابقين دليل على الأصالة التاريخية للمسجد الأقصى، وأنه كان مبنيًا على هذه البقعة المباركة من بيت المقدس قبل آلاف السنين، ومعلوم بأنه عدت عليه العوادي وتأثر بالمتغيرات والديانات، وهدم بناؤه فيما بعد، ولم يكن ليلة الإسراء مسجدًا قائمًا متكاملًا، بل كانت بعض أعمدته وأطلاله باقية وفيها تلك الحلقة التي ربط بها رسول الله البراق، وهناك جمع الله له الأنبياء والرسل السابقين، وصلى بهم رسول الله إمامًا، وهم جميعهم مأمومون خلفه بما فيهم أنبياء ورسل بني إسرائيل، وفي ذلك دلالة قاطعة واعتراف منهم بفضله ومنزلته عند الله وأنه خاتم الأنبياء ودينه هو الحق وما جعل الإمام إلا ليؤتم به ويتَّبع، وهذا أيضًا اعتراف منهم ونسخ لرسالاتهم برسالته ولكتبهم بكتابه الكريم، فلا عمل يقبل بالتوراة ولا بالإنجيل ولا بالزبور بعد نزول القرآن الكريم، وكذلك دعوة هؤلاء الأنبياء والمرسلين لأقوامهم وأتباعهم بالدخول في الإسلام والإيمان بالقرآن واتباع محمد والتخلي عما كانوا عليه من اليهودية أو النصرانية، قال تعالى: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ [آل عمران: 85] ، فإن أصروا على يهوديتهم أو نصرانيتهم ولم يستجيبوا لمحمد ولم يدخلوا في دينه فهم كفار مخلدون في النار وإن ادعوا أنهم على طريق إبراهيم أو موسى أو عيسى عليهم الصلاة والسلام، فعن أبي هريرة قال رسول الله: (( والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار ) )رواه مسلم في صحيحه، معنى ذلك أن جميع يهود اليوم الذين لا يؤمنون بمحمد ولا يصدقونه كفار، وكذلك النصارى، وإننا نحن الوارثون لجميع الأنبياء والرسل الذين كانوا يدعون إلى الإسلام، وأن المسجد الأقصى للمسلمين، وأن سليمان بن داود عليه السلام جدَّد بناءه، وأن لا وجود لما يسمَّى بهيكل سليمان في أرض الواقع إلا في أذهان اليهود الحاقدين على الإسلام والمسلمين وقرآنهم؛ لأنه يفضحهم ويبين كذبهم وبهتانهم؛ من أجل ذلك يحاربونه.

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وانصر من نصر الدين، اللهم انصر إخواننا المجاهدين سبيلك في كل مكان...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت