فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 5777

الإخلاص وحقيقته وأنواعه

التوحيد

شروط التوحيد

صالح الونيان

بريدة

جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب

1 -مدار الأعمال على النيات

2 -معنى النية

3 -اختلاف الأجر لعلم واحد بإختلاف المقاصد والنيات

4 -الإخلاص في العبادات

5 -اول من تسعر بهم النار المراءون

أما بعد:

أيها المسلمون !

اتقوا الله تعالى، وتوجوا أعمالكم بالإخلاص لله تعالى، واحرصوا على أن تكون صوابًا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لتكون مقبولة عند الله تعالى.

عباد الله!

إن مدار الأعمال على النيات؛ فكل عمل لا يراد به وجه الله؛ فهو باطل لا ثمرة له في الدنيا ولا في الآخرة، إذ كان هذا العمل مفتقرًا إلى النية؛ فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (( إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى ) ) [1] .

والنية عند العلماء يراد بها معنيان:

أحدهما: تمييز العبادات عن العادات؛ كتمييز الغسل عن الجنابة عن غسل التبرد والتنظيف، وتمييز العبادات بعضها عن بعض؛ كتمييز صلاة الظهر عن صلاة العصر مثلًا، وتمييز صيام رمضان عن غيره من صيام النوافل وما سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

المعنى الثاني للنية: تمييز المقصود بالعمل؛ هل هو لله وحده، أم لغيره؟

وهذا هو محل الاهتمام ومناط السعادة والشقاوة والثواب والعقاب؛ فقد يعمل شخصان مثلًا عملًا واحدًا في الصورة، يكون تعبهما متساويًا، لكن أحدهما يثاب والآخر لا ثواب له أو يعاقب؛ نظرًا لاختلاف المقاصد.

فعن أبي هريرة رضى الله عنه، عن النبى صلى الله عليه وسلم؛ قال: (( لخيل ثلاثة: لرجل أجر، ولرجل ستر، وعلى رجل وزر، فأما الذى له أجر؛ فرجل ربطها في سبيل الله، فأطال لها في مرج أو روضة؛ فما أصابت في طيلها ذلك من المرج أو الروضة؛ كانت له حسنات، ولو أنها قطعت طيلها فاستنت شرفا أو شرفين؛ كانت أثارها وأرواثها حسنات له، ولو أنها مرت بنهر، فشربت، ولم يرد أن تسقي؛ كان ذلك حسنات له. ورجل ربطها تغنيًا وتعففًا، لم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها؛ فهى لذلك ستر. ورجل ربطها فخرًا ورياءً ونواءً لأهل الإسلام؛ فهى على ذلك وزر ) )1.

عباد الله !

فالخيل هى دابة بالنسبة لهؤلاء الثلاثة، ولكن النية هى التى جعلت أحدهم يربطها فيؤجر، والآخر يربطها فيأثم، والآخر يربطها فلا يؤجر ولا يأثم.

فالمسلم مأمور بالإخلاص في أعماله كلها؛ قال تعالى: وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة 1

فالإخلاص ينبغى أن يكون في التوحيد، وهو الأساس؛ قال (( إن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجهه ) )2.

وينبغى أن يكون الإخلاص في التوكل، فعن أبي هريرة رضى الله عنه، عن رسول الله: (( أنه ذكر رجلًا من بنى إسرائيل، سأل بعض بني إسرائيل أن يسلفه ألف دينار، فقال: ائتني بالشهداء اشهدهم. فقال: كفى بالله شهيدًا. فقال: ائتني بالكفيل. قال: كفى بالله كفيلًا. قال: صدقت. فدفعها إليه على أجل مسمى، فخرج في البحر، فقضى حاجته، ثم التمس مركبًا يركبه يقدم عليه للأجل الذى أجله، فلم يجد مركبًا، فأخذ خشبة، فنقرها، فأدخل فيها ألف دينار وصحيفة منه إلى صاحبه، ثم زجج موضعها، ثم أتى بها إلى البحر، فقال: اللهم! إنك تعلم أنى كنت تسلفت فلانًا ألف دينار، فسألنى كفيلًا، فقلت: كفى بالله كفيلًا، فرضى بك، وسألنى شهيدًا، فقلت: كفى بالله شهيدًا. فرضى بذلك، وإنى جهدت أن أجد مركبًا أبعث إليه الذى له، فلم أقدر، وإنى أستودعكها. فرمى بها في البحر، حتى ولجت فيه، ثم انصرف، وهو في ذلك يلتمس مركبا يخرج إلى بلده، فخرج الرجل الذى كان أسلفه ينظر لعل مركبًا قد جاء بماله؛ فإذا بالخشبة التى فيها المال، فأخذها لأهله حطبًا، فلما نشرها؛ وجد المال والصحيفة، ثم قدم الذى كان أسلفه، فأتى بالألف دينار، فقال: والله؛ ما زلت جاهدًا في طلب مركب لآتيك بمالك، فما وجدت مركبًا قبل الذى أتيت فيه. قال: هل كنت بعثت إلى بشىء؟ قال: أخبرك أنى لم أجد مركبًا قبل الذى جئت فيه. قال: فإن الله قد أدى عنك الذى بعثت في الخشبة؛ فانصرف بالألف راشدًا ) )1.

والإخلاص في الصلاة سبب لقبولها ومغفرة الذنوب؛ فعن عمرو بن عبسة السلمي رضي الله عنه، عن النبي ؛ قال: (( ما منكم رجل يقرب وضوءه، فيتمضمض، ويستنشق، فينتثر؛ إلا خرت خطايا وجهه وخياشيمه، ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله؛ إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء، ، ثم يغسل يديه إلى المرفقين؛ إلا خرت خطايا يديه من أنامله مع الماء، ثم يمسح رأسه؛ إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء، ثم يغسل قدميه إلى الكعبين؛ إلا خرت خطايا رجليه من أنامله مع الماء؛ فإن هو قام، فصلى، فحمد الله، وأثنى عليه، ومجده بالذى هو له أهل، وفرغ قلبه لله؛ غلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه ) ). 2

والإخلاص في الصيام سبب لمغفرة الذنوب؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: قال

رسول الله: (( من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا؛ غفر له ما تقدم من ذنبه ) )3.

والإخلاص في الجهاد سبب لنيل الشهادة ومغفرة الذنوب؛ قال: (( من قاتل لتكون كلمة الله هى العليا؛ فهو في سبيل الله ) )1 ، وعن أبى هريرة رضي الله عنه؛ قال: قال: (( ما من مكلوم يكلم في سبيل الله؛ إلا جاء يوم القيامة، وكلمه يدمى؛ اللون لون الدم، والريح ريح المسك ) )2.

عباد الله!

والإخلاص في الصبر سبب لدخول الجنة؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله قال: (( يقول الله تعالى: ما لعبدى المؤمن عندى جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه؛ إلا الجنة ) )3

والإخلاص في أداء ما على الإنسان من الأموال التى للناس سبب لرفعة مؤديها؛ فعن أبى عبد الرحمن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضى الله عنهما؛ قال: سمعت رسول الله يقول: (( انطلق ثلاثة نفر ممن كان قبلكم، حتى آواهم المبيت إلى غار، فدخلوه، فانحدرت صخرة من الجبل ،فسدت عليهم الغار، إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم. وفيه: فقال أحدهم: اللهم نى استأجرت أجراء، وأعطيتهم أجرهم؛ غير رجل واحد، ترك الذى له وذهب، فثمرت أجره، حتى كثرت فيه الأموال، فجاءنى بعد حين، فقال: يا عبد الله! أد لى أجرى. فقلت: كل ما ترى من أجرك من الإبل والبقر والغنم والرقيق. فقال: يا عبد الله! لا تستهزئ بى. فقلت: لا أستهزئ بك. فأخذه كله، فاستاقه، فلم يترك منه شيئا. اللهم! إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك؛ فافرج عنا ما نحن فيه. فانفرجت الصخرة ) )1.

فانظر أخى المسلم كيف فرج الله سبحانه وتعالى الصخرة عن هؤلاء المكروبين بسبب دعائهم بصالح الأعمال وإخلاصهم لله تعالى.

ألا فليسمع ذلك الذين يماطلون العمال أجورهم، ويستهزئون بهم، وربما أكلوا أجورهم، ولا يبخسوها، ولا يماطلوا بها.

عباد الله!

والإخلاص هو التاج على الأعمال، ولكنه ليس ادعاء؛ فإن الإنسان وإن ادعى الإخلاص وصدق الناس بذلك؛ فالله لا تخفى عليه خافية؛ فعن أبى هريرة رضى الله عنه؛ قال: سمعت رسول الله يقول: (( إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه: رجل استشهد، فأتى به، فعرفه نعمه، فعرفها؛ قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت. قال: كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال: جريء؛ فقد قيل. ثم أمر به، فسحب على وجهه حتى ألقى في النار. ورجل تعلم العلم، وعلمه وقرأ القرآن، فأتى به، فعرفه نعمه، فعرفها؛ فقال: فما فعلت فيها؟ قال تعلمت العلم، وعلمته، وقرأت فيك القرآن. قال كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليقال: عالم، وقرأت القرآن ليقال: هو قارئ؛ فقد قيل. ثم أمر به، فسحب على وجهه، حتى ألقى في النار. ورجل وسع الله عليه، وأعطاه من أصناف المال كله، فأتى به، فعرفه نعمه، فعرفها؛ قال: فما عملت فيها؟ قال: تصدقت فيك على الفقراء. قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: هو جواد؛ فقد قيل. ثم أمر به، فسحب على وجهه، ثم ألقى في النار ) )2.

ولما بلغ معاوية هذا الحديث؛ بكى حتى غشى عليه، فلما أفاق؛ قال: صدق الله ورسوله، قال الله عز وجل: من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون 1.

بارك الله لى ولكم في القرآن العظيم، ونفعنى وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.

أقول هذا القول، وأستغفر الله لى ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب؛ فاستغفروه؛ إنه هو الغفور الرحيم.

أما بعد:

أيها المسلمون!

اتقوا الله في جميع أعمالكم، واجعلوها خالصة لله، واستغلوا أوقاتكم في مرضاة الله.

عباد الله !

لقد جعل الله للمسلمين مواسم للتجارة الرابحة، التى يزدادون بها رفعة في منازل الآخرة، وبعد أيام قلائل سيحل على المسلمين ضيف عزيز على قلوبهم، بالأمس ودعوه مرتحلًا، وفى هذه الأيام ينتظرون قدومه بفارغ الصبر، والضيف إذا طال غيابه على من يحب؛ ازداد المحب له شوقًا؛ فالمسلم الحق يجد في قلبه شوقًا وحنينًا لهذا الضيف القادم، ويبدأ في الاستعداد لاستقباله.

ولكن؛ ما هى نوعية الاستعداد؟ !

ففى هذه الأيام بدأ كثير من الناس يتهافتون على محلات بيع المواد الغذائية ووسائل التبريد ليتزودوا منها لدخول شهر رمضان !!

فهل هذا هو الاستعداد؟ !

كلا؛ فهذا عمل المترفين، الذين فهموا أن رمضان إمساك عن الطعام في النهار، وانقضاض عليه في الليل لتعويض ما فات بالنهار.

عباد الله !

إن الاستعداد لاستقبال هذا الضيف - شهر رمضان - بعقد العزم والنية الصادقة للاجتهاد في العبادة بصيام نهاره وقيام ليله، والتوبة النصوح من كل معصية؛ فيصوم البطن عن الطعام، والجوارح عن الأثام، فيكون شهر رمضان فرصة للتخلص مما علق من الذنوب والآثام في سائر العام.

فيجب على المسلم الذى يرجو ثواب الله ومغفرته أن يقوم جوارحه عن الآثام؛ فيجب عليه غض البصر عن النظر إلى المحرمات من نساء أجنبيات وصور فاتنة:

قال تعالى: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن 1

وقال تعالى: إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولًا 2

ويخطئ بعض الناس، فيظن أن غض البصر واجب عليه حال الصيام، فيرسل طرفه بعد إفطاره، ويطلق العنان له في النظر إلى المحرمات، وهذا خطأ فاحش؛ فالمسلم مأمور بغض طرفه عن المحرمات في حال صيامه وحال فطره، ولكنه يتأكد في حال الصيام، وكذلك المسلمة.

وكذلك يجب على المسلم صون سمعه عن الإصغاء إلى كل محرم؛ من سماع لغناء وللغيبة... أو لغير ذلك.

وكذلك يجب عليه حفظ لسانه عن النطق بالفحش والبهتان؛ من سب وشتم، وكذب، وغيبة، ونميمة...

وكذلك يجب عليه حفظ بطنه من أن يدخله حرامًا أكلًا وشربًا.

وهنا - عباد الله - ينبغى أن نقف عند هذا قليلًا، ونقول لهم: لا تظنوا أن المسألة مقصورة على أكل المحرم ذاته، ولكن يدخل في هذا أكل ثمن المحرم، وكل لحم نبت من سحت؛ فالنار أولى به.

فيا من تتعاملون بالربا وتحتالون عليه! اتقوا الله، وتوبوا اليه، ولا تدخلوا في بطونكم وبطون من تحت أيديكم حرامًا.

ويا من تبيعون الدخان والمجلات الخليعة ! اتقوا الله، وطهروا محلاتكم منها، وتوبوا إلى الله، وإلا فانكم تأكلون سحتًا، والله لكم بالمرصاد.

ويا من بليتم بشرب الدخان! توبوا إلى الله، واعقدوا العزم على تركه، واستغلوا هذا الشهر الكريم للمساعدة على تركه؛ فأنتم تمسكون عنه بالنهار؛ فأمسكوا عنه بالليل؛ لأنه محرم فيهما جميعًا.

عباد الله !

وإن مثل من يتعاطون المحرمات بيعًا ويأكلون ثمنها مثل من يفطر على ما حرم الله؛ لأن تلك الأموال يشترون بها طعامًا لهم لإفطارهم وسحورهم.

عباد الله !

إن بعض الناس فهموا أن رمضان موسم من مواسم التجارة في الدنيا؛ فتجدهم يكملون محلاتهم بكل جديد استعدادًا لرمضان، ويفتحون محلاتهم للناس في صلاة التراويح، ولا يؤدونها، وربما يمضى عليهم وقت الصلاة ولم يبيعوا شيئًا؛ فلم يستفيدوا دنيا ولا أخرى، ولو فرض أنه باع شيئًا؛ فذلك عرض زائل، وشر الناس من باع آخرته بدنياه.

عباد الله !

أن التقرب إلى الله بترك المباحات لا يكمل إلا بعد التقرب إليه بترك المحرمات؛ فمن ارتكب المحرمات، ثم تقرب إلى الله بترك المباحات؛ كان بمثابة من يترك الفرائض ويتقرب بالنوافل، وقد قال: (( من لم يدع قول الزور والعمل به؛ فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ) )1

اللهم ! اجعل أعمالنا خالصة لوجهك صوابًا على سنة رسول الله.

اللهم! أنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الغضب والرضى، والقصد في الفقر والغنى.

اللهم! أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين وسائر الطغاة المفسدين.

اللهم! ردنا إليك ردًا جميلًا.

اللهم! آمنا في أوطاننا، وأصلح ولاة أمورنا، وارزقهم البطانة الصالحة، واجعلهم نصرة للحق وأهله، وحربًا على الباطل وأهله.

اللهم! ومن أراد الإسلام أو المسلمين بسوء، فاشغله بنفسه، واجعل كيده في نحره يارب العالمين!

اللهم! أبرم لهذه الأمة أمرًا رشيدًا؛ يعز فيه أهل طاعتك، ويذل فيه أهل معصيتك، ويؤمر فيه بالمعروف، وينهى فيه عن المنكر، إنك سميع الدعاء.

اللهم! صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وأصحابه اجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

عباد الله!

إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذى القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى يعظكم لعلكم تذكرون 1.

فاذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.

[1] رواه البخارى ومسلم

1 رواه البخارى.

1 سورة البينة:5.

2 متفق عليه.

1 رواه البخارى.

2 رواه مسلم واحمد.

3 رواه البخارى.

1 متفق عليه.

2 رواه البخارى.

3 رواه البخارى.

1 متفق عليه.

2 رواه مسلم.

1 هود: 15-16.

1 النور: 31.

2 الإسراء: 36.

1 رواه بخارى.

1 النحل: 90.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت