ويتحالفان ويتفاسخان فيما لم ينقد [1] . وإن كان الكراء على ركوبه تحالفا وتفاسخا في جميع الباقي، ويرد المكري [2] خمسة وعشرين؛ لأنَّ الركوب لا يتبعض فيرد بعيب [3] الشركة فيه.
واختلف إذا اختلفا في الثمن وتصادقا في المسافة فقال ابن القاسم: إذا قال أكريتك بمائة وقال [4] الآخر بخمسين، وكان الكراء من مصر إلى مكة واختلفا بأيلة- فالقول قول [5] المكتري [6] مع يمينه، وسواء كان الكراء في راحلة بعينها أو مضمونًا، قال: لأنَّ مالكًا قال: إذا حمله على بعير من أيلة فليس له أن ينتزعه منه إلا أن يشاء المكتري، وإن فلس الجمال كان [7] كل واحد أحق بما تحته [8] .
قال محمَّد وهو أحق وإن كان يدير الإبل تحته [9] . وقال غيره: ليس الراحلة بعينها كالمضمون.
(1) في (ر) : (ينقدوا) .
(2) في (ر) : (الكراء) .
(3) في (ف) : (بقية) .
(4) قوله: (وقال) ساقط من (ف) .
(5) قوله: (قول) ساقط من (ر) .
(6) في (ت) : (المكري) .
(7) في (ف) : (لكان) .
(8) انظر المدونة: 3/ 492، 493.
(9) انظر: النوادر والزيادات: 7/ 122.