فهرس الكتاب

الصفحة 3654 من 6502

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

صلي الله علي سيدنا ومولانا محمد

وعلي آله وسلم تسليما

كتاب الصدقة والهبة[1]

باب ما جاء في الصدقة والهبة[2]

نقل [3] الملك بغير عوض كالصدقة والهبة جائز [4] ، والصدقة ما أريد به وجه الله -عز وجل-، والهبة ما أريد به وجه المعطى، وكلاهما مندوب إليه وغير داخل في قول الله -عز وجل- [5] : {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} [البقرة: 188] .

والأصل في الصدقة قول الله -عز وجل-: {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ} [النساء: 114] ، وفي الهبة قول الله -عز وجل-: {إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ} [البقرة: 237] ، فحض سبحانه على مكارم الأخلاق بتنزيله فمدحه [6] فأخبر أنه أقرب للتقوى، وقال تعالى: وَلَا يَأْتَلِ أُولُو

(1) قوله: (والهبة) ساقطة من (ق 2) .

(2) في (ف) : (الهبة والصدقة) .

(3) في (ق 2) : (والهبة نقل) .

(4) في (ق 2) و (ف) : (جائزة) .

(5) قوله: (قول الله -عز وجل-) يقابله في (ق 9) : (كتاب الله تعالى) .

(6) قوله: (فحض سبحانه على مكارم الأخلاق بتنزيله فمدحه) ساقط من (ق 9) و (ق 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت