فهرس الكتاب

الصفحة 4341 من 6502

واختلف في المرتد في الصحة هل يكون مطلق اليد في ماله وتمضي أفعاله فيه حتى يحجر عليه أو يكون محجرًا عليه بنفس الارتداد؟ وهذا إذا قتل على ردته، وإذا راجع الإِسلام مضت أفعاله التي كانت قبل الحجر.

واختلف هل تمضي إذا كانت بعد الحجر عليه [1] وذلك أن يبيع أو يشتري أو يهب أو يتزوج؟

فقال ابن القاسم في كتاب محمَّد: ما تداين به [2] قبل أن يحجر عليه يلزمه، وما تداين به [3] بعد أن حجر عليه فهو هدر إن قتل على ردته، وإن هو تاب ورجع إلى الإِسلام [4] لزمه. ولم ير [5] ردته حجرًا حتى يحجر عليه. قال سحنون: ما أعرف هذا وردته حجر وهو بالردة ممنوع من ماله [6] .

ووافق أشهب ابن القاسم أن الردة ليست بحجر وأن أفعاله بعد الردة ساقطة إن قتل، وخالفه إن رجع إلى الإِسلام، وقال: ما أحدثه بعد الحجر من بيع أو شراء أو عتق فباطل سواء قتل أو رجع [7] إلى الإِسلام [8] .

(1) قوله: (عليه) زيادة في (ف) .

(2) قوله: (به) سقط من (ر) .

(3) قوله: (به) زيادة في (ح) .

(4) قوله: (إلى الإسلام) زيادة في (ر) .

(5) في (ح) : (ولم يرد) .

(6) انظر: النوادر والزيادات: 14/ 503، 504.

(7) قوله: (سواء قتل أو رجع) يقابله في (ح) : (قبل أن يرجع) وقوله (سواء) ساقط من (ف) .

(8) انظر: النوادر والزيادات: 14/ 504، 505.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت