تَكُونَ صَدَقَةً لأَكَلْتُهَا" [1] ."
ونصب الأجباح [2] يجري [3] على ما تقدَّم من الأبراج، فقال ابن كنانة: لا ينصبه بقرب أجباح النَّاس، ولينصبه بعيدًا من العمران [4] .
وقال أشهب: إن فعل وليس هناك إلا نحل مربوب [5] فهم فيما دخل إليه أسوة، وإن كان فيه نحل كثير غير مربوب ونحل مربوب فلينصب، وما دخل إليه فهو له [6] . يريد: لأن الذي يدخل إليه غير المربوب؛ لأنَّ الشأن في المربوب أنَّ أصحابه يرصدونه زمن [7] يفرخ فيأخذونه.
واختُلفَ إذا دخل فرخ جبح إلى بيت آخر، فقال سحنون: هو لمن دخل إليه [8] . وأجراه على حكم الحَمام إذا عرف بُرْجه، ولم يقدر على ردّه.
وقال ابن حبيب: يردّه إن عَرَفَ موضعَه [9] ، وإن لم يقدر [10] ردَّ فراخَه.
(1) أخرجه البخاري: 2/ 725، في باب ما يتنزه من الشبهات، من كتاب البيوع، في صحيحه، برقم (1950) ، ومسلم: 2/ 756، في باب تحريم الزكاة على رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، وعلى آله، من كتاب الزكاة، برقم (1071) .
(2) الأجباح: مواضع النحل في الجبل وفيها تعَسّل. انظر: لسان العرب: 2/ 419.
(3) قوله: (يجري) ساقط من (م) .
(4) انظر: النوادر والزيادات: 4/ 356.
(5) في (م) : (مرجوب) .
(6) انظر: النوادر والزيادات: 4/ 356.
(7) في (ر) : (من يوم) .
(8) انظر: النوادر والزيادات: 4/ 355.
(9) في (م) : (صاحبه) .
(10) في (ر) زيادة: (على) .