وإن [1] مثل بعبد عبده أو عبد [2] معتقه إلى أجل قبل أن يتقارب [3] الأجل أو عبد مدبره أو عبد [4] أم ولده في صحته، عتق عليه بمنزلة ما لو [5] مثَّل بعبد نفسه؛ لأن له انتزاع أموالهم. وإن قرب الأجل في [6] المعتق إلى أجل كان كعبد الأجنبي على قول مالك وابن القاسم [7] ، ولا يعتق إلا بما يعتق به المعتق إلى أجل [8] .
وعلى قول ابن نافع يعتق بما يعتق به عبد نفسه لأنه يقول: له أن ينتزع ماله ما لم يفض [9] إلى الحرية.
وكذلك عبد مدبره [10] وأم ولده إذا كان [11] في مرضه هما عند مالك وابن القاسم كعبد الأجنبي، وعلى قول ابن نافع كعبد نفسه، ثم يكون الحكم
(1) في (ر) : (ومن) .
(2) قوله: (عبد) ساقط من (ح) .
(3) قوله: (أن يتقارب) يقابله في (ف) : (تقارب) .
(4) قوله: (عبد) ساقط من (ف) و (ح) .
(5) في (ف) و (ح) : (لو) .
(6) قوله: (الأجل في) يقابله في (ر) : (أجل) .
(7) انظر: المدونة: 2/ 444.
(8) قوله: (كان كعبد. . . المعتق إلى أجل) ساقط من (ف) . وقوله: (المعتق إلى أجل) ساقط من (ر) .
(9) في (ف) : (يقض) .
(10) (في(ف) : (دبره) .
(11) في (ر) : (كانت المثلة) .