المرض ثم مات، أنها تعتد أربعة أشهر وعشرًا [1] .
وذكر عنه في كتاب العدة فيمن تزوج امرأة في عدتها ثم مات عنها؛ أنها تعتد بأربعة أشهر وعشرٍ [2] . وقد مضى ذكر وجه قوله في الرسم الذي قبل.
وقال ابن القاسم في الأمة تطلق طلقة رجعية أو بائنة فاعتدت حيضة أو شهرًا ثم أعتقت: فإنها تبني على عدتها ولا تنتقل إلى عدة الحرائر. وكذلك إذا كانت عدة من وفاة فاعتدت شهرًا ثم أعتقت، أنها [3] تبقى على عدتها ولا تنتقل إلى عدة الحرة [4] .
قال الشيخ: فإن كانت من طلاق رجعي غير بائن ثم أعتقت بعد حيضة أو شهر ثم مات زوجها، انتقلت إلى عدة الحرائر [5] في الوفاة أربعة أشهر وعشرًا؛ لأن العتق سبق عدة الوفاة.
وعدة أم الولد إذا مات سيدها حيضة [6] ، طلقها زوجها أو مات عنها.
(1) انظر: النوادر والزيادات: 5/ 41.
(2) انظر: النوادر والزيادات: 5/ 41.
(3) قوله (أنها) ساقط من (ح) .
(4) انظر: المدونة: 2/ 17.
(5) في (ب) : (الحرة) .
(6) قوله: (إذا مات سيدها حيضة) ساقط من (ح) .