فهرس الكتاب

الصفحة 1663 من 6502

الجنين على وجهين؛ فإن لم توجد [1] فيه حياة لم تنفع فيه ذكاة، ولم يدخل في ذكاة أمه، إن ذُكيت. وإن جرت [2] فيه حياة صحت ذكاته بانفراده، وأن [3] يدخل في ذكاة أمه إن ذُكيت. ودليل وجود الحياة عند مالك: أن يتم خلقه، وينبت شعره، قال: لا بدَّ من هذا، وهذا [4] .

وإذا كان ذلك، فإنه لا يخلو من ثلاثة أوجه:

أحدها: أن تذكّي أمه فيموت بموتها.

والثاني: أن يخرج حيًّا.

والثالث: أن تلقيه [5] حيًّا من غير ذكاة كانت في الأم.

فإن ذكيت الأم فخرج ميتًا، كانت ذكاة أمه ذكاة له. وإن خرج حيًّا، ثم مات بالحضرة، وسبقهم بنفسه، كان فيه قولان: فقال مالك في كتاب محمد: يُكره أكله [6] . وقال يحيى بن سعيد: لا يؤكل إلا أن يموت قبل خروجه، وبعد ذكاة أمه [7] . وقاله ابن الجلاب [8] .

قال: وإذا انفصل الجنين حيًّا، واستهلَّ صارخًا؛ انفرد بحكم نفسه، ولم

(1) في (ب) : (تجري) .

(2) في (ب) : (وجدت) .

(3) سقط من (م) .

(4) سقط من (ب) ، وانظر: النوادر والزيادات: 4/ 363.

(5) في (ر) و (ت) : (تزلقه) .

(6) انظر: النوادر والزيادات: 4/ 364.

(7) انظر: النوادر والزيادات: 4/ 364.

(8) انظر: التفريع: 1/ 317.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت