فهرس الكتاب

الصفحة 591 من 6502

الأصل فيهما حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت:"لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى شَيءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ تَعَاهُدًا مِنْهُ عَلَى رَكْعَتَي الفَجْرِ" [1] . وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لهما أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا". أخرجه مسلم [2] .

واختلف هل هما سنة أو من الرغائب؟ فقال مالك: يستحب العمل بهما [3] . وقال أصبغ: هما من الرغائب. وقال أشهب: هما سنة وليستا كالوتر [4] .

واختلف فيما يقرأ به فيهما؟ وهل القراءة سرًّا أو جهرًا؟ فقال مالك: الذي أفعل أنا في القراءة بأم القرآن وحدها [5] . وقال في كتاب محمد: سرًّا. لحديث عائشة - رضي الله عنها - قالت:"إِنِّي لأَقُولُ: أَقَرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ القُرْآنِ أَمْ لاَ؟" [6] .

وقال أيضًا في"مختصر ما ليس في المختصر": يقرأ فيهما بسورتين من قصار

(1) أخرجه البخاري: 1/ 393، في باب تعاهد ركعتي الفجر ومن سماهما تطوعا، من أبواب التطوع في صحيحه، برقم (1116) .

(2) أخرجه مسلم: 1/ 501، في باب استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليهما وتخفيفهما وبيان ما يستحب أن يقرأ فيهما، من كتاب صلاة المسافرين وقصرها في صحيحه، برقم (725) .

(3) انظر: البيان والتحصيل: 1/ 401.

(4) انظر: البيان والتحصيل: 1/ 401.

(5) انظر: المدونة: 1/ 210.

(6) أخرجه البخاري بنحوه: 1/ 393، في باب ما يقرأ في ركعتي الفجر، من أبواب التطوع في صحيحه، برقم (1118) ، وعبد الرزاق واللفظ له في مصنفه: 3/ 60، في باب القراءة في ركعتي الفجر، من كتاب الصلاة، برقم (4793) . وبنحوه أخرجه ابن حبان في صحيحه، في باب النوافل، من كتاب الصلاة، برقم (2466) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت