فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 6502

باب فيمن جاء والإمام راكع: هل يركع في موضع إن خشي أن تفوته الركعة؟

وقال مالك: فيمن جاء والإمام راكع: فليركع إن خشي أن يرفع الإمام رأسه إذا كان قريبًا يطمع إذا ركع فدب أن يصل إلى الصف. فإن كان بعيدًا فركع أن ذلك مجزئ عنه [1] .

وأجاز بعد ذلك أن يركع حيث هو [2] .

واختلف في هذه المسألة في ثلاثة مواضع:

أحدها: في حد القرب الذي يجوز له أن يركع فيه ثم يمشي منه.

والثاني: هل يتمادى إلى الصف وهو في حال ركوعه أو بعد رفعه؟

والثالث: إذا كان بعيدًا هل يصلي في موضعه أو يتمادى إلى الصف وإن فاتته الركعة؟

فأما حد القرب فقيل: قدر ذلك الصفان [3] يمشي فرجتين.

وقال في العتبية: الصفان والثلاثة [4] .

وكل هذا واسع خفيف.

وأما صفة لحوقه بالصف إذا كان قريبًا فظاهر الكتاب أنه يدب راكعًا [5] ، وقال مالك في سماع أشهب: لا أرى لأحد أن يدب راكعًا؛ لأنه لا يدب راكعًا

(1) انظر: المدونة: 1/ 166.

(2) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 301.

(3) قوله: (الصفان) ساقط من (س) .

(4) انظر: البيان والتحصيل: 1/ 330.

(5) انظر: المدونة: 1/ 166.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت