فهرس الكتاب

الصفحة 730 من 6502

الله مَا الِاسْتِعْجَالُ؟ قَالَ: يَقُولُ: دَعَوْتُ، وَقَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ أَرَ يُسْتَجَابُ لِي، فَيتحَسَّرُ عِنْدَ ذَلِكَ، وَيَدع الدُّعَاءَ" [1] ."

ويدعى بالاستصحاء [2] ، إذا أضر المطر بالناس في زروعهم أو غير ذلك من أملاكهم، وقد تقدم الحديث في مثل ذلك [3] .

فصل يخرج للاستسقاء ثلاثة: الرجال، ومن يعقل من الصبيان, والمتجالات من النساء

يخرج للاستسقاء ثلاثة: الرجال، ومن يعقل الصلاة من الصبيان، والمتجالات من النساء.

واختلف في خروج أربعة: من لا يعقل الصلاة من الصبيان، والشواب من النساء، وأهل الذمة، والبهائم، وأباح في المدونة خروج أهل الذمة [4] ، ومنع ذلك أشهب في مدونته.

واختلف بعد القول بجواز خروجهم في الوقت الذي يخرجون فيه: فقال ابن حبيب: يخرجون وقت خروج الناس ويعتزلون ناحية [5] ، ولا يخرجون قبل

= في باب ما جاء في الدعاء، من كتاب القرآن، برقم (497) .

(1) أخرجه مسلم: 4/ 2095، في باب فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب، من كتاب الذكر والدعاء والتوبة، برقم (92/ 2735) .

(2) أي: يدعى بصرف المطر إلى غير المنازل والبيوت, وما يضره كثرة المطر.

(3) انظر هذا في حديث أنس المتقدم، ص: 617.

(4) انظر: المدونة: 1/ 244، قال فيها: (وقال مالك: لا أرى أن يمنع اليهود والنصارى إذا أرادوا أن يستسقوا) .

(5) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 516.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت