فهرس الكتاب

الصفحة 2494 من 6502

واختلف في الجنس الذي يطعم، فقال في المدونة: من عيش أهل البلد [1] . وقال في كتاب محمد وابن حبيب: من عيش المكفر [2] .

وقال ابن حبيب: إلا أن يأكل الشعير بخلًا وشحًّا على نفسه [3] من غير ضيق، ومثله مستطيع على [4] القمح، فلا يجزئه [5] .

والقول أن المراعى قوت المكفر أحسن، لقول الله سبحانه: {مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ} ، والخطاب يتوجه للمكفر وأهله [6] ، ويفترق الجواب في الإدام، فعلى القول: إنها مدان كفدية الأذى- يجزئه إن أخرج مدين تمرًا أو شعيرًا إن كان ذلك عيشه من غير إدام، وعلى القول إنه مُدٌّ بمد النبي - صلى الله عليه وسلم - يخرج معه الإدام إذا كان يشبع أهل الموضع المد والإدام. وإن كان يشبعهم دونه، وفي ريعه ما يؤتدم به أجزأه، وكذلك قوله في مد هشام -وهو الشبع الذي لا يعدله- [7] يخرج من كان عيشه الشعير أو التمر غاية شبعهم منه، وإن كان قوم [8] غاية شبعهم أكثر من [9] مد هشام زادهم ويكون عليه الإدام بعد

(1) انظر: المدونة: 2/ 323.

(2) انظر: النوادر والزيادات: 5/ 307.

(3) قوله: (بخلًا وشحًا على نفسه) زيادة من (ش 1) .

(4) قوله: (مستطيع على) يقابله في (ش 1) : (يأكل) .

(5) انظر: النوادر والزيادات: 4/ 22.

(6) قوله: (وأهله) يقابله في (ش 1) : (وتضمن إطعام أهله) .

(7) إلى هنا نهاية السقط من (ق 10) .

(8) قوله: (قوم) ساقط من (ح) .

(9) قوله: (أكثر من) يقابله في (ح) : (فوق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت