فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 6502

الجمعة فرضٌ، لقول الله -عز وجل-: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة: 9] الآيتين، فأمر بالسعي إليها، ومنع البيع، وذم على الترك، وكل ذلك يقتضي الوجوب.

وفي الصحيحين:"أَقْبَلَتْ عِيرٌ مِنَ الشَّامِ بطعامٍ وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَائِم يَخْطُبُ، فَانْفَضَّ النَّاسُ إِلَيْهَا، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا؛ فَنزلَتِ الآيةُ. . ." [1] ،

وفي النسائي قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"الرَّوَاحُ حَق عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ" [2] ، وفي الترمذي، قال:"مَنْ ترَكَ الجُمُعَةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا. . ." [3] ، وفي النسائي:"مِنْ غَير ضَرُوةٍ طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ" [4] ، وفي مسلم قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لَيَنْتَهِينَّ أَقْوَام عَنْ"

(1) متفق عليه، أخرجه البخاري: 2/ 728، في باب قوله تعالى: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا} ، من كتاب البيوع في صحيحه, برقم (1958) ، ومسلم: 2/ 590، في باب في قوله تعالى: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} ، من كتاب الجمعة، برقم (863) .

(2) صحيح، أخرجه النسائي: 3/ 89، في باب التشديد في التخلف عن الجمعة, من كتاب الجمعة, برقم (1371) ، وأخرجه بنحوه أبو داود: 1/ 147، في باب في الغسل يوم الجمعة, من كتاب الطهارة برقم (342) ، قال المناوي في فيض القدير: 4/ 323: إسناده صالح.

(3) حسن، أخرجه الترمذي: 2/ 373، في باب ما جاء في ترك الجمعة من غير عذر، من أبواب الجمعة، برقم (500) ، وقال: حديث حسن.

(4) صحيح، أخرجه النسائي في السنن الكبرى: 1/ 516، في باب التشديد في التخلف عن الجمعة من كتاب الجمعة، وابن ماجه في سننه: 1/ 357، في باب فيمن ترك الجمعة من غير عذر، من كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، برقم (1126) ، وابن خزيمة: 3/ 175 , =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت