فهرس الكتاب

الصفحة 3655 من 6502

الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى. . . [النور: 22] .

وكان النبي - صلي الله عليه وسلم - يهب ويقبل الهبة [1] . ووهب بعيرًا لجابر اشتراه منه [2] [3] ، ولعبد الله بن عمر بعيرًا [4] ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ ذِرَاعٌ أَوْ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ" [5] . وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"تَهَادُوا تَحَابُّوا" [6] .

ويراعى في ذلك ثلاث أحوال [7] : حال المعطي، وقدر العطية [8] ، وفي من توضع، فأفضل ذلك حال [9] الصحة، لقول النبي - صلي الله عليه وسلم - وقد سئل: أي الصدقة

(1) في (ق 2) : (الهدية) . والحديث أخرجه البخاري: 913/ 2، في باب المكافأة في الهبة، من كتاب الهبة وفضلها، برقم (2445) بلفظ"كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْبَلُ الهَدِيَّةَ وَيُثيبُ عَلَيْها".

(2) قوله: (اشتراه منه) يقابله في (ق 2) : (اشتر لي منه) .

(3) إشارة إلى حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - الذي أخرجه أحمد في قصة طويلة وفيه أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - سامه جمله فاشتراه منه ثم لما أتاه به قال له:"أَمْسِكْ عَلَيْكَ جَمَلَكَ"ودفع إليه الثمن. مسند أحمد (23/ 271) برقم (15026) .

(4) إشارة لحديث ابن عمر في الموطأ الذي أخرجه مالك عن نافع عنه أنه كان في سرية بعثها رسول الله - صلي الله عليه وسلم - قبل نجد فغنموا إبلًا كثيرة فكان سهمانهم اثني عشر بعيرًا أو أحد عشر بعيرًا ونفلوا بعيرًا بعيرًا، (2/ 450) ، برقم (970) .

(5) حسن صحيح: أخرجه الترمذي في سننه: 3/ 623، في باب ما جاء في قبول الهدية وإجابة الدعوة, من كتاب الأحكام، برقم (1338) . وابن حبان في صحيحه (12/ 103) برقم (5292) ، والبيهقى في سننه: 6/ 169، في باب التحريض على الهبة والهدية، برقم (11725) .

(6) أخرجه البيهقى في سننه (6/ 169) ، برقم (11726) . والبخاري في الأدب المفرد (1/ 208) ، برقم (594) ، وأبو يعلى، في مسنده (11/ 9) ، برقم (6148) .

(7) في (ف) : (خلال) ، وفي (ق 8) (حالات) وساقط من (ق 9) .

(8) في (ف) : (الهبة) .

(9) في (ق 8) : (على) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت