فهرس الكتاب

الصفحة 5386 من 6502

وإن كان المكتري هو الذي [1] أردف [2] معه رديفًا، فإنَّه لا تخلو الدابة من أربعة أوجه: إما أن تسلم، أو يحدث بها عيب يسير، أو كثير، أو تهلك.

فإن سلمت كان [3] لصاحبها المسمى وكراء المثل في الرديف.

وإن حدث عيب يسير كان له المسمى، وفي الرديف الأكثر من كراء المثل أو قيمة العيب إذا كان العيب لا يفيت [4] الركوب؛ لأنَّ المسمى استحق عن الأوّل [5] ، ولو لم يردف لم يحدث العيب، فزيادة الرديف سبب العيب وفيه وقع التعدي [6] .

وإن كان العيب كثيرًا كان الخيار بين أن يأخذ قيمة الرقبة، ولا شيء له [7] من الكراء أو المسمى والأكثر [8] من كراء الرديف، أو قيمة [9] العيب.

وكذلك إن هلكت هو بالخيار، فإن أحب قيمة الرقبة أو المسمى

(1) قوله: (الذي) ساقط من (ر) .

(2) زاد بعده في (ر) : (عليها) .

(3) في (ت) : (لكان) .

(4) في (ت) و (ف) : (يعيب) .

(5) قوله: (عن الأول) ساقط من (ر) .

(6) انظر النوادر والزيادات: 10/ 459.

(7) قوله: (له) ساقط من (ر) .

(8) في (ر) : (أو الأكثر) .

(9) قوله: (أو قيمة) في (ف) : (ومن قيمة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت