فهرس الكتاب

الصفحة 5751 من 6502

للأيمان صفة يحلف بها [1] ، ومواضع يحلف فيها، ووقت يختص ببعضها، فالأيمان في الأموال وما أشبهها بالله الذي لا إله إلا هو. واختلف إذا قال: والله ولم يزد، أو قال: والذي لا إله إلا هو، فالذي يقتضيه قول مالك أنه يمين جائزة. وقال أشهب في كتاب محمد: لا تجزيه اليمن في الوجهين جميعًا [2] . وأرى أنها تجزيه؛ لأنه لا خلاف فيمن حلف وقال: والله ولم يزد، أو قال: والذي لا إله إلا هو إن فعلت كذا، ففعله أنه حانث، وأنها يمين منعقدة تلزم بها الكفارة. واختلف في اللعان فقال مالك [3] في المدونة: يحلف بالله [4] . وقال في كتاب محمد: أشهد بعلم الله [5] . يريد أنه جائز؛ لا أنه لا يجوز غيره. وقال محمد: يحلف بالله [6] الذي لا إله إلا هو، في اللعان والقسامة [7] . وقاله مالك في القسامة مرة [8] . وقال في كتاب محمد: يحلف بالله الذي أحيا وأمات [9] . وقال ابن الماجشون: يحلف [10] بالله الذي لا إله إلا هو، عالم الغيب والشهادة الرحمن

(1) في (ر) : (يحلفها) .

(2) انظر: النوادر والزيادات: 8/ 153.

(3) قوله: (مالك) زيادة من (ر) .

(4) انظر: المدونة: 1/ 580.

(5) انظر: النوادر والزيادات: 5/ 332.

(6) قوله: (وقال في كتاب محمد:. . .: يحلف بالله) ساقط من (ر) .

(7) انظر: النوادر والزيادات 8/ 152.

(8) انظر: المصدر السابق الموضع نفسه.

(9) انظر: المصدر السابق الموضع نفسه.

(10) قوله: (يحلف) ساقط من (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت