فهرس الكتاب

الصفحة 5883 من 6502

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

صلى الله على سيدنا ومولانا محمد

وآله وصحبه وسلم تسليمًا

كتاب الحوالة

باب في جواز الحوالة وما يمنع منها، وما لا [1] يمنع منها وما يبرئ الغريم [2]

الأصل في الحوالة قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلْمٌ وَإِذَا أُتْبعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَليٍّ فَلْيَتْبَعْ" [3] ، وهذا على وجه الندب، إذ [4] لا مضرة فيه على الطالب، وفيه منفعة للمطلوب، ولم يمنع وإن كان دينًا بدين؛ لأنه معروف ومكارمة من الطالب وقياس [5] على العرايا؛ لأنها إنما [6] أجيزت على وجه المعروف وفيها ثلاثة أوجه محرمة: الرطب باليابس، والجزاف بالمكيل، وطعام حاضر بغائب؛

(1) قوله: (لا) ساقط من (ق 9) .

(2) قوله: (في جواز الحوالة. . . وما يبرئ الغريم) ساقط من (ت) .

(3) متفق عليه، أخرجه البخاري: 2/ 799، في باب في الحوالة وهل يرجع في الحوالة، من كتاب الحوالات، برقم (2166) ، ومسلم: 2/ 1197، في باب تحريم مطل الغني وصحة الحوالة واستحباب قبولها إذا أحيل على ملي، من كتاب المساقاة، برقم (1564) ، ومالك: 2/ 674، في باب جامع الدين والحول، من كتاب البيوع، برقم (1354) .

(4) قوله: (إذ) يقابله في (ف) : (أنه) .

(5) في (ت) : (قياسا) .

(6) قوله: (لأنها إنما) ساقط من (ت) و (ق 9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت