فهرس الكتاب

الصفحة 4712 من 6502

وإذا بيعت جارية على خيار البائع أو المشتري، فإن غاب عليها المشتري [1] ثم ردها في أيام الخيار، جرت على ما تقدم في المودعة، فقال في المدونة: ليس على البائع استبراء، وان استبرأها [2] إذا كان الخيار للمشتري فحسن [3] . وقال أبو الفرج: القياس أن عليه الاستبراء.

قال الشيخ: وهذا أبين [4] إلا أن يثبت أمانة المشتري، فيستحسن الاستبراء ولا يجب، وإن قبلها المشتري بعد أن حاضت عنده، لم تكن له مواضعة ولا عليه استبراء، إلا أن تكون تتصرف عنه فتكون له المواضعة، ويختلف في الاستبراء إذا أسقط حقه في المواضعة، إلا أن يكون تصرفها إلى سيدها، فيجب فيها الاستبراء قولًا واحدًا.

(1) قوله: (فإن غاب عليها المشتري) ساقط من (ر) .

(2) في (ر) : (اشتراها) .

(3) انظر: المدونة: 2/ 370، 371.

(4) في (ر) : (أحسن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت