"قال: نَعَم"أخرجه [1] مسلم [2] [3] وقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"رُفِعَ عَنْ أُمَّتي الخَطَأُ والنِّسْيَانُ وَمَا اسْتكْرهوا عَلَيْهِ". أخرجه البخاريُّ ومسلم [4] . فإذا لم يلزم الإكراه لم يلزم ما كان عن خطأ أو نسيان.
وإذا قال: أنت [5] حر اليوم من هذا العمل كان كما قال، ولم يكن له أن يستعمله في ذلك اليوم، وذكر عن [6] ابن يونس عن أشهب في الموازية أن له أن يستعمله في ذلك العمل أو غيره في ذلك اليوم وبعده [7] [8] ولو قال، أنت حر من هذا العمل هذا الشهر أو هذه السنة لم يستخدمه فيها، وكذلك لو قال: وهبتك خدمة هذا الشهر أو هذه السنة. قال سحنون: ولو قال: تصدقتُ عليك بعملك أو بخراجك أو بخدمتك حياتك كان حرًّا [9] .
(1) قوله: (مسلم) في (ح) : (البخاري ومسلم) .
(2) قوله: ("قال: نعم": ومسلم) ، ساقط من (ر) .
(3) أخرجه مسلم: 1/ 115، في باب بيان أنه سبحانه لم يكلف إلا ما يطاق، من كتاب الإيمان، برقم: (125) .
(4) سبق تخريجه في كتاب الطهارة، ص: 185. قلت: ولم أقف عليه في الصحيحين.
(5) قوله: (أنت) في (ف) : (إنك) .
(6) لعل كلمة: (عن) مقحمة في هذا الموضع.
(7) قوله: (وذكر عن ابن يونس. . . ذلك اليوم وبعده) ساقط من (ر، ح) .
(8) انظر: النوادر والزيادات: 12/ 263. والبيان والتحصيل: 15/ 115.
(9) انظر: المدونة: 2/ 405.