تفسد عليه [1] صلاته. قال أشهب: وقد يجوز به الرجل فيسبح به ليدعوه. قال ابن حبيب: لأنه قرآن تكلم به [2] .
الضحك في الصلاة على وجهين: بغير صوت، وهو الذي يعبر عنه بالتبسم، وبصوت. فإن كان بغير صوت لم يُفسِد الصلاة؛ وإن كان ذلك تعمدًا.
واختلف في السجود [3] ، فظاهر قول مالك في المدونة [4] لا شيء عليه [5] ، وهو قول ربيعة، وعبد العزيز بن أبي سلمة، وقال مالك في العتبية: يسجد قبل السلام [6] . وقال في مختصر ما ليس في المختصر: يسجد بعد السلام. وهو قول سحنون [7] .
وأرى أن يسجد قبل [8] ؛ لأن ذلك وَصم [9] في صلاته بمنزلة النقص إذا اشتغل حينئذٍ بما ليس هو فيه، وإن كان قهقة متعمدًا أبطل، فذًّا كان أو مأمومًا
(1) قوله: (عليه) ساقط من (س) .
(2) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 180.
(3) أي: اختلف في سجود السهو من الضحك.
(4) في (س) : (المدونة أنه) .
(5) انظر: المدونة: 1/ 190.
(6) انظر: البيان والتحصيل: 1/ 446.
(7) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 240.
(8) في (س) : (قبل السلام) .
(9) في (س) : (وسم) .