فهرس الكتاب

الصفحة 4163 من 6502

وعليهم بمنزلة من كان موجودًا يوم عقد الكتابة، والأول أحسن؛ لأنه لم يكن معهم، ولا عقدت الكتابة على أن يؤدي منها شيئًا [1] .

فالصغير على ثلاثة أحوال:

حالة [2] يعتق بعتقهم، ولا يتبع.

وحالة يكون عليه أن يسعى معهم، وتفض [3] الكتابة عليه معهم.

وحالة لا يكون عليه شيء، ولا يسعى معهم، وإن كان له مال إلا أن [4] يحتاج إليه.

فصل[في كتابة الزَّمِن والشيخ الفاني]

فإن كان فيهم زمن كان الجواب فيه كالجواب في الصغير.

فإن كان زمنًا يوم عقد الكتابة، وانقضت وهو بحاله تلك [5] لم يتبع بشيء متى طرأ له مال أو [6] ذهبت الزمانة [7] قبل أداء الكتابة وكان ذلك مما يرجى ذهابه حين العقد كان عليه أن يسعى معهم.

ويختلف في صفة ما يعجل [8] عليه نحو ما تقدم في الصغير، وإن كان ذلك مما لا يرجى لعذر، ثم [9] ذهب وصار ذا قوة ومال لم يكن عليه شيء إلا أن يحتاج إلى [10] معونته، وإلى ما في يديه.

(1) قوله: (شيئًا) ساقط من (ح) و (ر) .

(2) قوله: (حالة) ساقط من (ف) .

(3) في (ف) : (وتقضى) .

(4) في (ح) : (ألا) .

(5) في (ر) : (ذلك) .

(6) في (ر) : (وإن) .

(7) زاد في (ح) و (ر) و (ق 10) : (وإن ذهبت الزمانة) .

(8) قوله: (ما يعجل) يقابله في (ر) : (الجعل) .

(9) في (ر) : (إن) ولعلها"يجعل".

(10) قوله: (إلى) ساقط من (ف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت