على السعي حتى مضت الكتابة لم يتبع بشيء فإن كان يقوى [1] على السعي يوم الكتابة [2] فُض [3] عليه، كما يفض [4] على الكبير، ويجتهد في ذلك على قدر ما يراه أنه يقوى عليه في كل سنة، فيفض [5] على قدر ذلك.
واختلف إذا قوي على السعي بعد مضي بعض [6] النجوم. فقال أشهب في كتاب محمد: يكون عليه بقدر ما يطيق يوم وقعت الكتابة على حالة [7] .
وقال محمد: يوم الحكم لو كان هكذا يوم الكتابة بالغًا، وقال أصبغ: أرى أن يؤدي على قدر طاقته يوم بلغ السعي لو كان بحالته تلك [8] يوم وقعت الكتابة [9] ؛ لأنه يومئذ وقعت عليه حمالة الكتابة [10] وإن لم تنعقد الكتابة [11] على الصغير، وإنما ولد للمكاتب [12] من أمته أو للمكاتبة، ثم بلغ السعي قبل انقضاء الكتابة وصار له مال لم يكن لهم [13] عليه سبيل في سعاية ولا في المال الذي في يديه إذا كان الأب أو الأم في كفاية، فإن احتاجوا سعى معهم [14] أو أخذ ذلك من يديه إن احتاجوا إلى جميعه، وقيل: تفض [15] باقي الكتابة عليه
(1) قوله: (أو قادر. . . كان يقوى) ساقط من (ف) .
(2) قوله: (فإن كان يقوى على السعي يوم الكتابة) ساقط من (ر) .
(3) في (ف) : (قضى) . والفض بمعنى التفريق، قال في لسان العرب: 7/ 206: (فَضَضْتُ الشيءَ أَفُضُّه فَضًّا فهو مَفْضُوضٌ وفَضِيضٌ كسرتُه وفَرَّقْتُه) .
(4) في (ف) : (يقضى) .
(5) في (ف) : (فيقضى) .
(6) قوله: (بعض) ساقط من (ف) و (ر) .
(7) انظر: النوادر والزيادات: 13/ 80.
(8) قوله: (بحالته تلك) ساقط من (ف) .
(9) انظر: النوادر والزيادات: 13/ 80.
(10) قوله: (حمالة الكتابة) يقابله في (ر) : (الحمالة) .
(11) قوله: (وإن لم تنعقد الكتابة) ساقط من (ف) .
(12) في (ف) : (المكاتبة) .
(13) قوله: (لهم) ساقط من (ف) .
(14) قوله: (معهم) ساقط من (ح) .
(15) قوله: (وقيل تفض) في (ح) : (وقبل أن يفض) ، وفي (ر) : (وقيل: يفض) .