يحل بذكاة أمه.
وقال ابن حبيب: إن خرج وبه من الحياة ما يرى أنه يعيش لو ترك أو شك فيه؛ لم يؤكل إلا بذكاة، وإن [1] لم تكن ذُكيت الأم. وإن ألقت [2] ولدها ميتًا؛ لم يؤكل.
وكذلك إذا كان به من الحياة ما يرى أنه لا يعيش أو شك فيه هل يحيا؟ [3] لم يؤكل [4] ، وإن أدركت ذكاته.
وإن كانت حياة بيّنة يرى أنه يعيش لو ترك صحت ذكاته.
والأصل في دخوله في ذكاة الأم: قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"ذَكَاةُ الجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ"، وهذا حديث صحيح [5] ذكره الترمذي، وذكره غيره [6] .
بحمدِ الله وحُسن عونه
(1) قوله: (إن) سقط من (ب) .
(2) في (ت) : (أزلقت) .
(3) زاد في (ر) : (أم لا) .
(4) انظر: النوادر والزيادات: 4/ 363.
(5) زاد في (ت) : حسن السند.
(6) في (ت) : (الترمذي في مسنده) ، والحديث أخرجه الترمذي في سننه: 4/ 72، في باب ما جاء في ذكاة الجنين، في كتاب الأطعمة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، برقم (1476) ، وأبو داود في سننه: 2/ 114، في باب ما جاء في ذكاة الجنين، من كتاب الذبائح، برقم (2828) .