فهرس الكتاب

الصفحة 1547 من 6502

رجعوا خوفًا على أنفسهم [1] .

وروى ابن نافع عنه في كتاب ابن سحنون [2] فيمن ضلَّ عن الجيش حتَّى غنموا: أن لا سهم له [3] .

وقال سحنون فيمن ردتْه الريحُ أو رجع لمرض: لا سهم له [4] . وهذا أحسن، ولا أرى أن يستحقَّ السهمان إلا بشهود القتال، فمن لم يشهده لمرضٍ، أو موتٍ , أو لأنَّه ضلّ , أو ردته الريح، أو غير ذلك- فلا شيء له.

وقال أشهب في كتاب محمد: إن ظُفرَ بالعدوّ وفيهم مسلمون أسارى أُسهم لهم وإن كانوا في الحديد [5] .

وقال ابن حبيب: قال ابن الماجشون: قال ابن شهاب: لم يقسم النَّبي - صلى الله عليه وسلم - لغائبٍ إلا يومَ خيبر قسّم لأهل الحديبية [6] ؛ لقول الله -عز وجل-: {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً} [الفتح: 20] .

ويوم بدر لعثمان وكان خلَّفه على ابنته [7] ، وقسم لطلحة وسعيد بن زيد

(1) انظر: النوادر والزيادات: 3/ 169.

(2) في (ت) : (ابن حبيب) .

(3) انظر: النوادر والزيادات: 3/ 170.

(4) انظر: النوادر والزيادات: 3/ 170.

(5) انظر: النوادر والزيادات: 3/ 193.

(6) القسم لأهل الحديبية في غنائم خيبر أخرجه أبو داود: 1/ 644، في باب فيمن تزوج ولم يسم صداقا حتى مات، من كتاب النكاح، برقم (2117) وهو حديث صحيح.

(7) القسم لعثمان - رضي الله عنه - في غنائم بدر أخرجه الحاكم في المستدرك: 4/ 53، في ذكر رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، برقم (6856) ، وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط: 4/ 159، في (من اسمه علي) ، برقم (3863) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت