وعشرين، وهو قول أبي بن كعب.
وقيل له: بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر؟ فقال: بالعلامة أو بالآية التي أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"عَن الشَّمْسِ أنَّها تَطْلُعُ يَوْمَئِذٍ لاَ شُعَاعَ لَهَا". أخرجه مسلم [1] .
والذي أرى: أنها تختص بالعشر الأواخر، وبالوتر منه، ولا تختص بليلة منه لا تكون في غيرها؛ لحديث ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اطْلُبُوهَا فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ، فِي الوِتْرِ مِنْهَا" [2] . وحديث أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ" [3] . وروت عائشة [4] ، وأبو سعيد الخدري [5] ،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(1) أخرجه مسلم: 2/ 828، في باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها وبيان محلها وأرجى أوقات طلبها، من كتاب الصيام، برقم (762) .
(2) متفق عليه، أخرجه البخاري: 1/ 388، في باب فضل من تعار من الليل فصلى، من أبواب التهجد في صحيحه برقم (1105) ، ومسلم: 2/ 822، في باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها وبيان محلها، من كتاب الصيام، برقم (207/ 1165) .
(3) أخرجه مسلم: 2/ 828، في باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها وبيان محلها وأرجى أوقات طلبها، من كتاب الصيام، رقم (212/ 1166) ، بلفظ: (فالتمسوها في العشر الغوابر) .
(4) متفق عليه، أخرجه البخاري: 2/ 710، في باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر، من كتاب صلاة التراويح في صحيحه برقم (1916) ، ومسلم: 2/ 828، في باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها وبيان محلها، من كتاب الصيام، برقم (1169) .
(5) متفق عليه، أخرجه البخاري: 2/ 713، في باب الاعتكاف في العشر الأواخر والاعتكاف في المساجد كلها، من كتاب الاعتكاف في صحيحه، برقم (1923) ، ومسلم: 2/ 824، في باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها وبيان محلها وأرجى أوقات طلبها، من كتاب الصيام، برقم (213/ 1167) ، ومالك في الموطأ: 1/ 319، في باب ما جاء في ليلة القدر، من كتاب الاعتكاف، برقم (692) .