قال الشيخ: ولا يولى غير عدل؛ لأن من لا تجوز شهادته لا يجوز قضاؤه.
قال أصبغ -في كتاب ابن حبيب، في رجلين أحدهما عدل لا علم عنده، والآخر [1] عالم ليس مثل الآخر [2] في العدالة-: فليولًّ العالم إذا كان لا بأس بحاله، وإن كان غير مرضي ولي العدل وأمر أن يجتهد ويستشير [3] .
يريد أنه يستشير أهل العلم [4] وإن كان عدلا.
(1) قوله: (الآخر) ساقط من (ف) .
(2) في (ر) : (الأول) .
(3) انظر: النوادر والزيادات: 8/ 11.
(4) قوله: (أهل العلم) ساقط من (ف) .