قاربها [1] ، وإن فقد بعد خروجه كشف عنه في البلد الذي توجه إليه وفيما قاربه، وإن فقد بعد وصوله كشف عنه [2] في الموضع الذي وصل إليه، وفيما قاربه مما يتصرف مثل هذا إليه، ويكتب بحليته وصفته [3] وصنعته إن لم يكن مشهور العين [4] ، وإن كان له بذلك الموضع إخوان سألهم عنه، وإن كان المفقود مطلوبًا بدم أو كان عبدًا أبق من سيده لم يقتصر في الكشف عنه على الناحية التي يقصدها [5] الخارج للتجارة؛ لأن هذا يتنقل من بلد إلى بلد خوفًا من [6] أن يُظهر عليه، فإن لم يعلم له حياة ولا موت كان لزوجته أن تقوم بالفراق.
وقد اختلف في أربعة مواضع:
أحدها: فيمن يتولى الكشف عن خبره، هل ذلك إلى سلطان بلد المفقود، أو إلى أمير المؤمنين؟
والثاني: في [7] مبتدأ الأربع سنين، أهو من يوم الرفع، أو من يوم [8] اليأس والثالث: في تعليل الاقتصار على أربع سنين.
والرابع: هل عليها إحدادٌ في العدة؟
(1) قوله: (كشف عنه. . . ما قاربها) ساقط من (ش 1) .
(2) قوله: (عنه) ساقط من (ح) .
(3) قوله: (وصفته) ساقط من (ح) .
(4) قوله: (مشهور العين) في (ح) : (معروفًا) .
(5) قوله: (يقصدها) في (ش 1) : (يقصد لها) .
(6) قوله: (من) ساقط من (ش 1) .
(7) قوله: (في) ساقط من (ش 1) .
(8) قوله: (يوم) في (ح) : (بعد) .