فهرس الكتاب

الصفحة 1808 من 6502

قال: علم الله، فلا شيء عليه. وإن قال: وأمانة الله وذمة الله، فهي يمين [1] .

وقال ابن حبيب: أيم الله [2] يمين [3] .

وفي النوادر لمالك إذا قال: لعمر الله أو أيم الله: أخاف أن تكون يمينًا [4] . فترجح هل هي يمين أم لا؟.

قال محمد [5] : وقيل في معاذ الله وحالش لله: ليس بيمين [6] .

ورأيت في كتاب آخر أنهما يمين. وقال محمد بن عبد الحكم: إن قال: لا ها الله، هي يمين، كقوله تالله. وإن قال: الله عليّ راع أو كفيل فحنث؛ لا أعلم في ذلك كفارة.

واختلف إذا قال: عليّ أشد ما أخذ أحد على أحد، فقال ابن وهب في العتبية: عليه [7] كفارة يمين [8] .

وقال محمد: يلزمه الطلاق والعتق، وأن يتصدق بثلث ماله، وأن يمشي [9] إلى بيت الله [10] ؛ فجعل ابن وهب اليمين على ما كانت عليه أول الإسلام،

(1) انظر: المدونة: 1/ 579.

(2) بدون ذكر اسم الجلالة في (ت) .

(3) انظر: النوادر والزيادات: 4/ 16.

(4) انظر: النوادر والزيادات: 4/ 16، والبيان والتحصيل: 3/ 173.

(5) في (ق 5) : (أبو محمد) .

(6) انظر: النوادر والزيادات: 4/ 17.

(7) قوله: (عليه) ساقط من (ق 5) .

(8) انظر: البيان والتحصيل: 3/ 229.

(9) في (ق 5) : (والمشي) .

(10) انظر: النوادر والزيادات: 4/ 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت