فهرس الكتاب

الصفحة 1712 من 6502

والثَّالث: هل تختص بالغنم أو من جملة الأنعام؟

والرَّابع: سِنّها.

والخامس: سلامتها من العيوب.

والسَّادس: الوقت الذي يتَقَرَّبُ فيه [1] بها: مبتدأه ومنتهاه.

والسَّابع: ما يصنع بلحمها.

فقال مالك [2] في كتاب محمد: الذَّكر والأنثى في ذلك سواء، شاةٌ عن كلِّ واحد [3] . وهو قول ابن عمر - رضي الله عنهما - [4] .

وقالت عائشة - رضي الله عنها: عن الذَّكر شاتان، وعن الأنثى شاةٌ [5] . وبه قال الشافعيُّ [6] وأبو حنيفة [7] . وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"فِي الْغُلاَمِ شَاتَانِ وَالجُارِيَةِ شَاةٌ"، وفي سنده مقال [8] .

(1) قوله: (يتَقَرَّبُ فيه) يقابله في (ب) : يترقب.

(2) قوله: (مالك) ساقط من (ب) .

(3) انظر: المدونة: 1/ 554، والنوادر والزيادات: 4/ 333، والبيان والتحصيل: 3/ 392.

(4) انظر: النوادر والزيادات: 4/ 333.

والأثر أخرجه مالك في الموطأ: 2/ 401، في باب العمل في العقيقة، من كتاب العقيقة، برقم (1069) .

(5) صحيح: أخرجه الترمذي: 4/ 96، في باب ما جاء في العقيقة، من كتاب الأضاحي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برقم (1513) ، قال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح.

(6) انظر: الحاوي، للماوردي: 15/ 126.

(7) انظر: بدائع الصنائع: 4/ 198.

(8) أخرجه أبو داود: 2/ 116، من طريق سفيان عن عمرو بن دينار عن عطاء عن حبيبة بنت ميسرة عن أم كرز الكعبية، في كتاب العقيقة، برقم (2834) .

قلت: ثم أخرج أبو داود الحديث نفسه من طريق حماد بن زيد عن عبيد الله بن أبي يزيد عن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت