فهرس الكتاب

الصفحة 1258 من 6502

وقال في كتاب محمد: وإن لم يكن لها أسنمة لم تشعر.

وقال في البقر: إن كانت لها أسنمة تشعر. وهذا خلاف قوله الأول.

وقال ابن عمر - رضي الله عنهما - وابن شهاب: البقر تشعر، وإن لم يكن لها أسنمة، لعموم الحديث [1] .

وقال ابن حبيب: الغنم تقلد [2] .

وأرى أن تشعر الإبل وإن لم يكن لها أسنمة؛ لعموم الحديث. وكذلك البقر؛ لقول ابن عمر - رضي الله عنه -؛ لأنه صاحب، وقد أهدى النبي - صلى الله عليه وسلم - البقر [3] وهو مشاهده، ومحمل قوله أنها أشعرت، ولو لم تشعر لم يقل ذلك.

وأرى أن تقلد الغنم؛ لحديث عائشة - رضي الله عنها -،"أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَلَّدَ الغَنَمَ". أخرجه البخاري ومسلم [4] .

وتقلد الإبل نعلين، ولا بأس بالنعل الواحدة، وقال ابن حبيب: ومن لم

(1) انظر: النوادر والزيادات: 2/ 442.

(2) انظر: النوادر والزيادات: 2/ 442.

(3) قوله: (البقر) ساقط من (ب) . والحديث صحيح، أخرجه الدارمي في سننه: 2/ 88، في باب البقرة تجزئ عن البدنة، من كتاب المناسك، برقم (1904) ، والبيهقي في السنن الكبرى: 4/ 353، في باب القارن يهريق دما، من كتاب الحج، برقم (8559) ، وفي الصحيحين بلفظ (ضحى) بدلًا من (أهدى) ، أخرجه البخاري: 1/ 113، في باب كيف كان بدء الحيض وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - (هذا شيء كتبه الله على بنات آدم) ، من كتاب الحيض، برقم (290) ، ومسلم: 2/ 911، في باب جواز العمرة في أشهر الحج، من كتاب الحج، برقم (1241) .

(4) متفق عليه، البخاري: 2/ 609، في باب تقليد الغنم، من كتاب الحج، برقم (1615) ، ومسلم: 2/ 957، في باب استحباب بعث الهدي إلى الحرم لمن لا يريد الذهاب بنفسه واستحباب تقليده وفتل القلائد. . .، من كتاب الحج، برقم (1321) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت