فهرس الكتاب

الصفحة 818 من 6502

مصيره الآن [1] إلى المهنة والصديد، وكما لا يلبس الآن الحي [2] ، وأجاز في سماع ابن وهب الحرير للرجال والنساء، وقال: لا أحب ذلك وإن فعل فواسع، ورأى أن المنع سقط بالموت؛ لأنه حينئذٍ غير مخاطب، فأشبه لباس الصبيان له في حال الحياة [3] ، وقال ابن حبيب: يجوز [4] ذلك للنساء، ويمنع للرجال [5] ، وأجراهم فيه على حكم الحياة.

وأرى أن يجوز من ذلك [6] كل ما فيه جمال من غير سرف، والخز الذي يعمل الآن بالأندلس داخل في جملة الحرير؛ لأن سداه أو [7] طعمته حرير، وليس كالذي يعمل بالمشرق.

وقال أبو محمد عبد الوهاب: يجوز لباس الخز؛ لأنه ليس بحرير، وقد لبسه السلف، وكرهه مالك لأجل السرف [8] .

(1) قوله: (الآن) ساقط من (ش) .

(2) في (ب) : (الحلي) .

(3) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 563، والبيان والتحصيل: 2/ 298.

(4) في (ش) : (نحو) .

(5) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 563.

(6) في (ش) : (نحو ذلك) .

(7) في (ش) : (و) .

(8) انظر: المدونة: 1/ 262.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت