فهرس الكتاب

الصفحة 750 من 6502

قال أشهب: ومن خطب قبل [1] الصلاة أعادها بعد، فإن لم يفعل فقد أساء وتجزئه [2] .

واختلف في أول من خطب قبل الصلاة، فقال مالك في المبسوط: أول من فعل ذلك عثمان - رضي الله عنه - [3] قال: وإنما فعل ذلك ليدرك الناس الصلاة، والسنة أن تقدم الصلاة، قال: وبذلك عمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر [4] وعثمان صدرا من خلافته [5] ، وفي البخاري ومسلم"أن أول من فعل ذلك مروان، فكلمه في ذلك أبو سعيد الخدري وجبذه لما أراد أن يصعد منبرا -صنعه له كثير ابن الصلت من طين- ثم قال له أبو سعيد: أين الابتداء بالخطبة؟ فقال له مروان: قد ترك ما تعلم، فقال له أبو سعيد: ما أعلم خير مما لا أعلم" [6] ، وقال في موضع آخر:". . . إن الناس لم يكونوا يجلسون لنا. . ." [7] ، وإنما كان امتناع

(1) في (ر) : (بعد) .

(2) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 505.

(3) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه: 3/ 284، في باب أول من خطب ثم صلى، من كتاب صلاة العيدين، برقم (5645) .

(4) متفق عليه, أخرجه البخاري: 1/ 327، في باب الخطبة بعد العيد، من كتاب العيدين، في صحيحه, برقم (920) ، ومسلم: 2/ 605، أوائل كتاب العيدين، برقم (8/ 888) .

(5) أخرجه البخاري: 1/ 327، من باب الخطبة بعد العيد، في كتاب العيدين، في صحيحه, برقم (919) .

(6) متفق عليه, أخرجه البخاري: 1/ 326، في باب الخروج إلى المصلى بغير منبر، من كتاب العيدين، في صحيحه, برقم (913) ، ومسلم: 2/ 605، أوائل كتاب العيدين، برقم (889) .

(7) أخرجه البخاري: 1/ 326، في باب الخروج إلى المصلى بغير منبر، من كتاب العيدين، في صحيحه, برقم (913) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت