فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 6502

لم يَسْهُ، أَوْ أتى بسجودٍ لسوه؟

والسادس: إذا لم يَسجدْ حتى طال الأمرُ، وقد كان سجو قبلَ السلام.

فقال مالك: يسجد للنقصان قبل السلام وللزيادة بعد [1] . فيسجد للنقص لحديث ابن بحينة، والزيادة لحديث ذي اليدين.

وقال في المجموعة: ما كان الناس يَحْتَاطون في سُجودِ السهْوِ لا قبلُ ولا بعدُ، كان ذلك كفُه عندهم سهلًا [2] .

وقال أشهب في كتاب محمد [3] : إذا جعل سجدتَيْ الزِّيادةِ قبلَ السلامِ أعاد الصلاةَ.

وقال ابن القاسم: يعيدهما بَعْدَ السلام [4] .

وقال أصبغ: لا شيءَ عليه [5] . قال: وهو قول مالك.

قلتُ: وهو قول ابن القاسم [6] في المدونة: إن كان السجود لنقص فجعله بعد السلام أجزأته صلاته وسجوده [7] . وقيل لمالك: يؤمنا [8] قومٌ يرون خلاف ما ترى، فيجعل سجودَ النقصِ بعد السلام؟ فقال: اتبعوه فإن

(1) انظر: المدونة: 1/ 241. وعبارته ونصّه: (قال سحنون: فلهذه الأحاديث يسجد في الزيادة بعد السلام وفي النقصان قبل السلام) .

(2) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 363.

(3) قوله: (في كتاب محمد) ساقط من (س) .

(4) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 364.

(5) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 364.

(6) قوله: (ابن القاسم) ساقط من (ر) .

(7) انظر: المدونة: 1/ 222.

(8) في (ر) : (إنه يَلِينَا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت